
البنتاغون يعلن مقتل زعيم مجموعة خراسان في غارة جوية بسوريا
بدء ادخال مساعدات الى ثلاث بلدات سورية تنفيذاً لاتفاق الهدنة
واشنطن مرسي ابو طوق
دمشق أ ف ب
اعلن البنتاغون الاحد مقتل زعيم ما تطلق عليها واشنطن مجموعة خراسان وتضم مقاتلي تنظيم القاعدة القدامى، في ضربة جوية شنها التحالف في سوريا، مؤكدا تقارير سابقة بمقتله. وقالت الوزارة ان السعودي المكنى بسنافي النصر، واسمه الكامل عبد المحسن عبد الله ابراهيم الشارخ، قتل في غارة في شمال غرب سوريا الخميس.
وقال وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر في بيان ان هذه العملية توجه ضربة قوية الى خطط مجموعة خراسان لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها وأفاد بيان لقوة المهام المشتركة ان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ 18 ضربة جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق ووجه خمس ضربات الى الجماعة المتشددة في سوريا السبت. وقالت قوة المهام المشتركة في بيان إن الضربات في العراق نفذت قرب تسع مدن بينها سنجار والرمادي والموصل وكيسيك ودمرت مدافع ثقيلة ومواقع قتالية ومركبات تابعة للتنظيم. وفي سوريا تركزت الضربات قرب البوكمال وحلب والرقة معقل الدولة الاسلامية بينما دمرت غارتان قطعة مدفعية. على صعيد اخر بدأ الاحد ادخال مساعدات اغاثية وطبية الى بلدتي الفوعة وكفريا في شمال غرب سوريا ومدينة الزبداني في ريف دمشق بشكل متزامن، تنفيذا لاتفاق هدنة تم اقراره الشهر الماضي، وفق ما اكدت مصادر محلية. واكد مصدر في المجلس المحلي لمدينة الزبداني لوكالة فرانس برس بدء دخول مساعدات الى المدينة تزامنا مع اشارة مصدر سوري ميداني الى دخول ثلاث سيارات وشاحنة من المساعدات الى الفوعة وكفريا. وتوصلت الفصائل المقاتلة من جهة وقوات النظام السوري والمسلحون الموالون بها ومقاتلو حزب الله اللبناني من جهة ثانية الى اتفاق في 24 ايلول»سبتمبر باشراف الامم المتحدة وبرعاية ايرانية، يشمل وقفا لاطلاق النار في المناطق الثلاث وادخال المساعدات اليها ومن ثم السماح بخروج المدنيين والجرحى من الفوعة وكفريا ومقاتلي الفصائل من الزبداني بشكل آمن، على ان تمتد الهدنة لستة اشهر. وبدأت قوات النظام وحزب الله اللبناني منذ الرابع من تموز»يوليو هجوما عنيفا على الزبداني، آخر مدينة في المنطقة الحدودية مع لبنان لا تزال بيد الفصائل المقاتلة المعارضة، وتمكنت من دخول بعض احيائها ومحاصرة مقاتلي المعارضة في وسطها. وردا على تضييق الخناق على الزبداني، صعد مقاتلو المعارضة عمليات القصف على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ادلب واللتين يعيش فيهما مواطنون شيعة موالون للنظام السوري. وينتمي جزء كبير من المقاتلين داخل الزبداني وفي محيط كفريا والفوعة الى حركة احرار الشام الاسلامية فيما يقتصر وجود النظام في الفوعة وكفريا على قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية. يذكر ان اتفاق الهدنة في الزبداني يسري ايضا على بلدة مضايا المجاورة والتي تأوي نحو عشرين الف شخص بين مقيمين ونازحين، وتفرض قوات النظام والمسلحون الموالون لها حصارا محكما عليها.
AZP01



















