البعث السوري يبحث سيناريو الإنتخابات.. ثلاثة ينافسون الأسد أو فوزه بالتزكية


البعث السوري يبحث سيناريو الإنتخابات.. ثلاثة ينافسون الأسد أو فوزه بالتزكية
معارض من دمشق لـ الزمان المرشحون يستصدرون موافقات أمنية على الترشيح للرئاسة
دمشق ــ بيروت
لندن الزمان
قدم ستة سوريين أمس ترشيحاتهم الى منصب رئاسة الجمهورية التي من المقرر ان تجري في الثالث من حزيران المقبل .
فيما اكدت مصادر من دمشق ان المرشحين من اشدالموالين للنظام السوري ولم تستبعد تكليفهم للترشيح من اجهزة المخابرات باتفاق خاص يتم خلاله انسحاب بعضهم عشية التصويت.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا عن رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام قوله ان المجلس تلقى إشعارات من المحكمة الدستورية العليا بتقدم كل من محمود خليل حلبوني ومحمد حسن الكنعان وخالد عبده الكريدي وبشير محمد البلح وأحمد حسون العبود وأيمن شمدين العيسى علم بطلبات ترشح لمنصب رئاسة الجمهورية العربية السورية . وبذلك يرتفع عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية السورية الى 17 أبرزهم الرئيس الحالي بشار الاسد الذي يطمح الى ولاية رئاسية ثالثة وسط انتقادات الغرب لهذه الانتخابات .
وحول ارتفاع عدد المترشحين حتى بعد ترشح الأسد، قال مصدر معارض في دمشق ل الزمان بعضهم بالتأكيد تقدّم بالترشيح للرئاسة بناء على طلب وتنسيق مع الأجهزة الأمنية، وبعضهم الآخر تقدّم للترشح من منطلق انتهازي لكسب دعاية والترويج لاسمه، وخاصة وأن أغلب المترشحين شخصيات مغمورة غير معروفة لمعظم السوريين حسب قولها. وعن الاحتمالات خلال الأيام المقبلة قال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان قيادة البعث تتداول سينلريوهات عدة من بينها ان المحكمة الدستورية سترفض المحكمة الدستورية غالبية المترشحين لعدم استكمال وثائقهم أو لعدم حصولهم على تأييد 35 عضواً في البرلمان، والاحتمال الأول أن يبقى الأسد وثلاث شخصيات أخرى لا أكثر، أو أن تُرفض طلبات المترشحين ويبقى الأسد، عندها يمكن التمديد له سنتين دون إجراء انتخابات، وهو أمر رغم استبعاده من قبل مصادر في حزب البعث والجبهة الوطنية التقدمية لكنه أمر محتمل في وقت لا تزال شوارع دمشق خالية حتى الآن من الدعايات الانتخابية التي لم تبدأ فعلياً رغم خروج بعض مؤيدي الرئيس السوري بشار الأسد في مسيرات استعراضية بالسيارات في بعض أحياء العاصمة دمشق مرددين هتافات تؤكد دعمه، فيما لم يقم أي مرشح بأي خطوة دعائية بانتظار إعلان الأسماء النهائية لأسماء من يحق لهم الترشح. وشهدت بعض الأحياء الهادئة وسط العاصمة جولات لسيارات لمؤيدي الأسد من بينها سيارات أمنية وحكومية تحمل صور الأسد ويصدر عنها أغاني شعبية مهللة لترشحه للانتخابات، وتزامن ذلك مع إطلاق الرصاص بين الحين والآخر، وهو أمر يقابله السوريون عادة بالشوارع بعدم اكتراث. ووفق مصادر إعلامية حكومية ستبدأ الحملات الانتخابية يوم 9 أيار» المقبل وهو اليوم الذي يلي الإعلان عن أسماء من يحق له التنافس على الانتخابات. وحسب هذه المصادر، فإنه فيما لو تمت الانتخابات ولم يبق الأسد بالتزكية، فإن حزب البعث وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية ستسخر كل إمكانياتها لحملته الانتخابية، كما ستشارك الحكومة بالترويج غير المباشر للحملة من خلال تنظيم الأمن لمسيرات يومية لطلاب وموظفين، وهو ما يتم الإعداد له حسب هذه المصادر. ومن المقرر أن تغلق المحكمة الدستورية أبوابها أمام تلقي طلبات الترشح اليوم الخميس الأول من أيار ، ويليها ثلاثة أيام لدراسة الطلبات وقانونيتها ومن بينها نيل تأييد 35 عضواً من أعضاء مجلس النواب، على أن يتم الإعلان يوم الأحد بشكل أولي عن أسماء المرشحين لمن يحق له التنافس ومن لا يحق له ذلك. ويلي ذلك أربعة أيام لتلقي الطعون من قبل المرشحين الذين لم تقبل طلبات ترشحهم، ثم تُعلن المحكمة الدستورية الأسماء النهائية للمتنافسين يوم الخميس 8 أيارالمقبل لتبدأ الحملة الانتخابية في اليوم التالي، ومن الممكن تأجيل المواعيد يومين بحال تقدم أحد بطعن للمحكمة الدستورية.
AZP01

مشاركة