البطل يواصل إنتصاراته وزاخو أكثر الغانمين وأمجد يبحث عن العودة في الدوري العراقي

الناصرية – باسم الركابي

  تغييرات محدودة شهدتها لائحة الترتيب ألفرقي بعد انتهاء مباريات الأسبوع الثالث عشر من مسابقة النخبة بكرة القدم الذي شهد إجراء 8 مباريات لتأجيل لقاء الجوية والصناعة لانشغال الأول في مباراته مع الرجاء البيضاوي المغربي في بطولة كاس الاتحاد العربي تقدم زاخو من المركز العاشر الى الخامس وتراجع بغداد سادسا وعاد كربلاء تاسعا وبعده النفط لأنه تراجع موقعا للوراء والحال ينسحب عن المصافي الذي سلم مكانه لاربيل ليرجع ثاني عشر ويتقدم السليمانية لموقع النجف الذين تراجعوا الى مناطق الخطر.

 الشرطة في مكانه

 في الوقت الذي بقي الشرطة في مكانه لأنه حقق الفوز المتوقع على كركوك الخميس الماضي بهدف حسين كريم الذي وضع الفريق في أريحية من حيث الموقف وفرق النقاط الخمس مع الوصيف والحفاظ على نظافة سجله وهو يقدم مباريات مهمة تظهر فيها قدرات اللاعبين الفنية التي أخذت تقدم لهم التفوق الواضح وفي تعزيز الصدارة بـ28 نقطة قبل ان ينعكس ذلك على ملامح التفوق الدفاعي الذي يعد الأفضل بين عموم الفرق عندما تلقى فقط 8اهداف فيما يواصل الهجوم حصد النقاط عبر تسجيل الأهداف ويرى الأنصار ان فريقهم بات قوة وقادر على السيطرة والمرور بنتائجه في الصراع الذي اخذ يحتدم ويتصاعد جراء تأثير نتائج المباريات التي زادت سخونة وحماس لان اللاعبين يقومون بتاديةدورهم المرسوم لهم من ثائر جسام الذي وطد العلاقة مع جمهور الفريق لان كل شيء يسير بالاتجاه الصحيح فالمهم ان يبقى صوت الشرطة عاليا وسط العاصمة وان مفارزه تدعم النتائج في وقت تكون متاعب كركوك قد زادت بعد تلقي الخسارة السابعة.

 امجد يقود اربيل للفوز

 وقاد امجد راضي فريقه اربيل للفوز على ضيفه بغداد بهدفه الذي سجله د 71من وقت المباراة التي خدمت اربيل عندما تقدم مركزا ورفع رصيده الى 16 نقطة من 8 مباريات وحقق الفوز الثالث على التوالي ليظهر قوته من اجل الدفاع عن لقبه الخامس وأكد الفريق الفوز لأنه لعب بشكل أفضل ونقل الكرات بيسر من خلال التحرك على الجانبين قبل ان تبرز الإمكانية الفردية لصاحب الهدف مما يؤكد نجاح المدرب الكــــــــرواتي في إدارة المباراة عبر عاملي الأرض والجمهور وأداء اللاعبين وهو المطالب بمواصلة تحقيق الانتصارات التي يجب إن تأتي في هذه الأوقـــــات من اجل تحقيق التقدم للإمام في الترتيب العام.

وتابع البطل أفضلية الأداء واللعب قبل ان يحسم الموقف في الوقت المطلوب وفك التعادل والوصول لهدف المباراة التي أنهاها الفريق بجملة فنية بين لؤي وامجد والثاني بات يفرض نفسه كطرف في المنافسة على لقب الهدافين ويعرض نفسه كلاعب يستحق العودة لصفوف المنتخب الوطني الذي بات بحاجة الى مثل هذه الإمكانية التهديفية في المنتخب التي تقتصر اليوم على جهود يونس محمود والحاجة تدعو الى وجود أكثر من هداف في صفوف الفريق وهذا من شانه ان يخلق روح المنافسة بين اللاعبين من حيث التهديف الذي يشكل اليوم عائقا إمام نتائج المنتخب ومن الممكن الاستعانة بعدد أخر من لاعبي الخبرة لزيادة القوة الهجومية في المنتخب المقبل على مواجهات صعبة وبهذا الفوز يرفع اربيل رصيده الى 16 نقطة فيما تجمد رصيد بغداد عند النقطة ال18 ليتراجع موقعا للوراء لان زاخو تقدم الى المركز الخامس وكان على فريق بغداد ان يتعامل بشكل أخر مع حوادث المباراة لما يمتلكه من عناصر مؤثرة ومعروفة وكان على ثائر احمد ان يتخلص من التراجع للدفاع والتوجيه نحو الهجوم مع بداية الشوط الثاني لأنه يدرك قوة اربيل وقدرته على اختراق الدفاع لانه فريق متكامل ومنسجم ولاينقصه شيء وهو يريد الفوز في أرضه لتعويض ما حصل إمام النفط ونفط الجنوب وهو الذي استعاد وضعه في الجولتين الأخيرتين لكنه شهد تحديا من اهل الدار فتبخرت احلام العودة ولو بنقطة وهذا ما كان يفكر به الجهاز الفني لفريق بغداد.

 السليمانية تخدم دهوك

 وقدم السليمانية خدمة لدهوك عندما عاد بتعادل من نفط الجنوب ليقطع الطريق عليه للانتقال لمركز الوصيف الذي بقي بعهدة دهوك الذي يواجه مشاكل النتائج وقد لايمكنه الاستمرار في موقعه الحالي عندما تعادل مع النفط بدون أهداف ليرفع رصيده الى 23 نقطة ولم يكشف رغبة ومحاولة لتغير النتائج التي نالت منه الكثير ويشعر بصعوبة العودة للصدارة بعد لاتساع فارق النقاط مع الشرطة الى 5 نقاط مع فارق مباراة ومازال دهوك غير قادر على حسم مواجهاته الصعبة ليواصل مسلسل نزف النقاط بعد خسارتي الجوية واربيل قبل ان تتواصل عقدة تحقيق الفوز واذا ما فشل في حل هذه المشكلة سيواجه مزيدا من الضغط والتراجع ويعلم بملاحقة نفط الجنوب الذي كان قد ضيع فرصة التقدم لمركز دهوك ولو تعامل مع مامطلوب منه في مهمة كانت تجري وسط ظروف ملائمة للحسم وهو الذي سجل فوزا صعبا مع الميناء والكل كان يرى أنها مباراة غير متكافئة بعد نتائج الفريقين في المدة الأخيرة لا بل في نفس الملعب الذي شهد خسارة قاسية لكتيبة باسم قاسم إمام الميناء لكن من صفات فريق السليمانية قدرته على المواجهة وقلب الأمور ومازال الفريق يقدم مباريات مـــــــــــــــتوازنة هرب فيها من دائرة الخطر وهو ما يبحث عنه الفريق الذي عوض بدايته والسيئة وهو يجمع من هذا الملعب نقطة ومن ملعبه الفوز.

 قدرة النفط

 بالمقابل بقي النفط غير قادر على حسم مبارياته ألسهله كما حدث مع كركوك ليعود و يتعادل في ملعبه ويخسر مكانه ويتراجع موقعا واحدا بعد الخروج بالتعادل السابع ومن غير السهل ان يبقى الفريق يقدم مباريات غير متوازنة ويفرط بالنقاط وهو الذي يضم عناصر معروفة لابد من تسخيرها لخدمة أهدافه التي لم يعكس الفريق دوره المطلوب ويبدو انه يفتقد للعب الهجومي بدليل انه سجل 14 هدفا من 13 مباراة ولايختلف الحال في الدفاع الذي تلقى مرماه 15 هدفا ولم يعبر الفريق عن الحالة المنتظرة منه ومؤكد ان شاكر محمود سيطالب لاعبيه بتقديم الجهود التي تؤمن لهم النتائج التي غابت عن الفريق الذي مازال بعيدا عن المنافسة ولم يتمكن من تغيير حالته الفنية مع مرور الوقت وهو ما زاد من صعوبة حسم الأمور التي قد تتفاقم رغم استطاعته من تحقيق فوائد أفضل اذا ما قامت عناصره بالعمل المطلوب.

 أكثر الغانمين

 وأكثر الغانمين في هذه الجولة فريق زاخو الذي قهر ضيفه النجف بهدف كان كافيا لإضافة كامل النقاط ليرفع رصيده الى 18 نقطة متقدما للمركز الخامس ويعكس الفريق حالته الفنية ويظهر في الوضع المطلوب وبات مؤثرا في النتائج عندما عبر عن ثقة اللعب خارج ملعبه في الدور الماضي بالفوز على الصناعة ويظهر زاخو متحفز من اجل الحصول على النتائج وهو من بين الفرق التي خرجت من نتائج الرتابة وتوج جهود لاعبيه بفوز لم يكن سهلا على النجف ويجعل من جمهوره ان يعيش في أجواء تفاؤلية لأنه تطور ويقدم مباريات متوازنة ومن خلالها يسير للإمام و يجعل من الباب مفتوحا امام رغبته ويدخل لمبارياته بقوة وثقة وحضور حتى امام الكبار والمهم ان يظهر الفريق جدية في هذا الوقت قبل ان يستغل فرص المباريات والتعامل معها بما يخدم مصلحة الفريق الذي يكون قد اسعد جمهوره في وقت تابع النجف نتائجه المخيبة لاسيما عند الذهاب ومن غير المعقول ان يبقى الفريق من دون الحصول ولو على تعادل من مباريات الذهاب التي ألحقت إضرارا بالفريق الذي تراجع الى المنطقة الحمراء وحتما ان القلق يساور جمهور الفريق غير سعيد وهو يرى فريقه في الحالة غير الطبيعية وتحوم الشكوك من عدم فاعليته في تغيير الأحوال التي لايحسد عليها وتظهر الحاجة الى النتائج من خلال دعم الفريق بعدد من اللاعبين خلال المدة الشتوية وبخلاف ذلك يبقى الفريق يواجه المصاعب لانه يواجه تهديدا في نصف مبارياته التي يبدو انه عاجز من الافادة منها.

 نجاحات الزوراء

 وواصل الزوراء نجاحاته وواصل تواجده رابعا ب22 نقطة متخلفا عن نفط الجنوب بفارق الأهداف وكلا الفريقين سيواجهن مهمتين صعبتين في الدور المقبل عندما يذهب النفط الى كربلاء والأخر يستقبل اربيل وهو ما يعطي للصراع قوة مضافة لان كل فريق يريد ان يدفع بنفسه للإمام وهذا متوقف على جهود وأداء اللاعبين والزوراء اخذ يظهر بأفضل مستوياته ويقدم مباريات مهمة عندما تغلب على الكهرباء بهدف مروان حسين ليرفع رصيده الى 22 نقطة ويحاول الاستمرار في نفس النتائج وحسم مبارياته ولايريد ان يتخلى عن تحقيق الفوز لأنه يأمل في دخول مثلث الصدارة بعد ان حقق التحول في الجوانب الفنية وتوجد لديه عناصر قادرة على تقديم العمل المنتج في وقت قلة فرص ا الكهرباء في تعديل نتائجه التي عادت به للوراء بعد تلقي خسارة الدور الحالي وهي السادسة في سجل الفريق الذي كان قد حقق الفوز ثلاث مرات والتعادل في اربع مباريات.

 ودفع عقيل هاتو فاتورة مهمته مع الميناء البصري بعدما تخلت إدارة الفريق عن خدماته التي نجدها قد كانت متسرعة في قرار عزله لانه قدم مباريات مناسبة ومازال الفريق في موقف معقول وأهمية الرجوع الى ما حققه هاتو مع الفريق عندما حسم أكثر من مهمة حتى ان الفريق يمتلك ثاني أفضل قوة هجومية سجلت 22 هدفا لكن يبقى القرار بيد ادارة النادي التي يبدو انها شعرت بضغط كبير من جمهور الفريق الذي طالب بإبعاد هاتو لامتصاص غضبه بعد خسارة نفط الجنوب والتعادل برباعية مع كربلاء الذي عاد بنقطة وتراجع مركزا للوراء لانه افتقد لبدايته وحالته الطبيعية

  ولازالت الفرق تتعدى على الطلاب أينما حلوا لأنه لايوجد من ينقذهم من موقفهم بعد ان جارت النتائج عليهم من هنا وهناك ولم ينعكس تعادله مع المصافي على مزاج جمهوره الذي يرى من نتيجة التعادل بغير المناسبة إمام مهمة تتطلب عمل كبير وجاد وان الوقت يسير عكس مصلحة الطلاب الذين لم يتمكنوا من تحسين معدل نتائجهم بعدما خرجوا بتعادل مع المصافي بنقطة أمنت الخروج من الموقع الأخير لكن الأمور تسير عكس المطلوب والجمهور ضاق ذرعا لأنه لم يشعر باي تحول قريب فيما أضاف المصافي النقطة الخامسة عشرة مقابل تراجعه للمركز ال13

 

مشاركة