البطالة في المنظور الديني

264

البطالة في المنظور الديني
في العصر الحديث اصبحت البطالة مشكلة لاسقاط الحكومات وتزايد ثورات الشعوب ضد الجوع والفقر وبالرغم من الطروحات الفكرية والتجارب الانسانية في فهم مشكلة البطالة ووضع الحلول السليمة لها الا انها فشلت سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
اذن العودة للتاريخ القديم هو المدخل السليم الذي اوجد عمق فكري وعملي تتداخل فيها عناصر القوة والضعف الانساني فمن اطار الدولة والمجتمع على المستقبل القريب والبعيد وكيف ظهرت الى الوجود حضارات عملاقة من حضارات بابل وسومر حتى الحضارة العربية الاسلامية ان القوة والجوهر المادي للحضارة كان الانسان وبالتحديد الرجل حيث اعتبر العنصر الفعال والديناميكي للابداع والمشاريع التنموية ومن القراءات التاريخية للماضي القديم حيث كانت فرص العمل مفتوحة في هذه المجتمعات وتحديدا للرجال حيث عنصر القوة والصبر الطويل وعنصر البناء والحرب
ان تاريخنا الديني والاسلامي منح المرأة المكانة اللائقة بها ووفرلها عناصر الاستقرار والثبات بان تكون منتجة لرسالة العمل والمسؤولية العائلية في دارها حيث الوطن الصغير وجعل الرجل هو مفتاح الحياة للعائلة والدار والوطن ويمكن لوطننا الغالي ولبناء اقتصاد وطني مقتدد ومتكافئ القوة المالية بان تفتح فرص التعيين لكل الرجال في كل قطاعات الحياة وتحديد النسبة للمرأة في قطاع التربية والصحة.
وللحقيقة وبالقول الصادق ان اكثر مدخولات الموظفات يذهب للاستهلاك غير المنتج وحقا نقول انه استنزاف غير مكشوف للاقتصاد العراقي الذي يحتاج الان الى توفير فرص الاستثمار والادخال والاستغلال الامثل للمال.
عامر الجبوري- بغداد
/4/2012 Issue 4167 – Date 7 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4167 التاريخ 7»4»2012
AZPPPL