البرلمان يكرّم منقذة الأطفال الخدّج من حريق مستشفى الكاظمية

 

 

 

حسين الصدر في (الزمان) أطلق على أسيل أحمد وصف الطبيبة العظيمة

البرلمان يكرّم منقذة الأطفال الخدّج من حريق مستشفى الكاظمية

بغداد – الزمان

 كرم مجلس النواب، طبيبة أنقذت أطفالا خدج من حريق نشب في مستشفى الكاظمية ببغداد الشهر الماضي. وإستقبل نائب رئيس البرلمان بشير حداد امس الطبيبة أسيل أحمد من مستشفى الكاظمية التعليمي التي أنقذت مجموعة من الأطفال الخدج في حادث حريق مؤسف.

وحضر اللقاء عدد من النواب ونائب رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية فارس البريفكاني. وثمن الحداد العمل الإنساني والتضحية الكبيرة للطبيبة أسيل لإنقاذها 19  طفلاُ من خطر الحريق الذي اندلع في المستشفى.

وقال (نحن فخورون بابنة العراق الدكتورة أسيل وماقامت به من موقف شجاع والمجازفة بحياتها من اجل أنقاذ أرواح مجموعة من الأطفال من الموت المحقق، هو بحد ذاته عنوان كبير للإنسانية وتعبير صادق وحي لقدرات المرأة العراقية ولروح الأنتماء والوطنية والمهنية النادرة). ومنح حداد بأسم هيئة رئاسة مجلس النواب درع البرلمان تعبيراً عن التكريم للطبيبة وتقديرا لمجهودها، ووعد بزيارة المستشفى والتعرف على الملاك الطبي والإداري الذي ساعد وساهم في أنقاذ الأطفال.  وأعربت الطبيبة أسيل التي حضرت مع والدها، عن سعادتها في اللقاء وقدمت شكرها لنائب الرئيس ومجلس النواب لتكريمها ومنحها درع البرلمان، وأكدت أن (ما قامت به ليس إلا واجب مهني وإنساني ومن دافع الحرص والتضحية لأنقاذ أرواح المواطنين، وهذا التكريم سيكون دافعا معنويا كبيرا لمواصلة العمل لها ولزملائها من الأطباء في جميع المستشفيات). كما ألتقى البريفكاني بحضور اعضاء اللجنة، الطبيبة اسيل. وثمن في مستهل اللقاء الدور البطولي الذي قامت به الطبيبة والاطباء من المقيمين والاخصائيين والملاكات الطبية في انقاذ ارواح الاطفال، مؤكدا ان (هذا العمل ينم عن احساس عال بالمسؤولية وتفان من اجل انقاذ حياة المواطنين).

وجرى خلال اللقاء استعراض اوضاع النظام الصحي وسبل تطويره، والعمل على توفير اجراءات السلامة في المستشفيات والعيادات والوحدات الطبية). وكان السيد حسين محمد هادي الصدر قد كتب في (الزمان) في 14 كانون الثاني الجاري مقالا بعنوان (الطبيبة العظيمة) اشاد فيه بجرأة وشجاعة الطبيبة، ودعا الى تكريمها وتقدير شجاعتها في انقاذ الاطفال.  وقال (ليس بكثير على هذه العراقية الاصيلة ان نطلق اسمها على شارع من الشوارع المتصلة بالمستشفى او ساحة من الساحات القريبة منها او حديقة من الحدائق العامة ليعلو اسمها ونستذكر موقفها المتميز باستمرار).

مشاركة