البرلمان يطالب بتشكيل خلية أزمة للوقوف على أسباب نفوق الأسماك

237

الزراعة تعقد إجتماعاً طارئاً لمعالجة الظاهرة

البرلمان يطالب بتشكيل خلية أزمة للوقوف على أسباب نفوق الأسماك

بغداد – الزمان

طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي الحكومة العراقية بتشكيل خلية أزمة للوقوف على أسباب تكرار ظاهرة نفوق الاسماك في محافظة بابل, محذرا الجهات ذات العلاقة مما يحدث من استهداف لضرب اقتصاد العراق.وقال البعيجي في تصريح امس إن (نفوق الاسماك بصورة مفاجئة وغريبة كما حدث في العام الماضي امر يثير الشك والريبة لانه استهداف لثرواتنا المحلية بعد ان ارتفع مستوى تربية الاسماك وتصديرها الى المحافظات الاخرى بعيدا عن الاستيراد من خارج البلد), مطالبا رئيس الوزراء بـ (الايعاز لتشكيل لجنة مختصة للوقوف على هذه الظاهرة وما هو السبب الحقيقي الذي ادى الى نفوق الاسماك وبيان نتائج هذه اللجنة امام الراي العام واصحاب احواض الاسماك كونهم المتضررين من هذا الامر), مبينا ان (الثروة السمكية هي ثروة اقتصادية مهمة يجب الحفاظ عليها وتوفير الاحتياجات الخاصة بها من ادوية وغذاء مناسب لها ودعم مربي الاسماك ليسهم ذلك في دعم اقتصاد البلد بصورة عامة), واكد البعيجي ان (لجنة الزراعة النيابية لن نقف مكتوفي الايدي تجاه ما يحدث من استهداف للثروة السمكية في البلاد وسنضع حد لمنع تكرار هذا الامر دعما للمربين والاقتصاد المحلي).

عودة ظاهرة

بدوره اكد رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية سلام الشمري عودة ظاهرة نفوق الاسماك وخاصة في مناطق شمال بابل. وعد الشمري في بيان امس ان (عودة هذه الظاهرة مجددا دليل واضح على محاولات ضرب الاقتصاد الوطني  ولاسيما في هذا القطاع الحيوي المهم), واضاف ان (اللجنة وبالتعاون مع الجهات المعنية قامت بوضع خطة مدروسة لمواجهة هذا الامر خلال المدة الماضية ويبدو ان هناك تلكؤا في تنفيذها), داعيا رئاسة البرلمان ومجلس الوزراء (للتقصي بشأن تلك المعلومات لاعداد تقارير تتضمن تلك التفاصيل لارسالها الى وزارتي الصحة والبيئة والزراعة), مشددا على (ضرورة التعويض الفوري للمتضررين وعدم التباطؤ في ذلك خاصة وأن المتضررين في العام السابق لم يتم تعويضهم برغم من إقرار مبلغ التعويض بالموازنة الحالية). وكانت وزارة الزراعة قد أعلنت عن ظهور اصابات بمرض كيوهيربس فيرس بمزارع الاسماك في بابل. واكدت اللوزارة الوزارة في بيان امس إن (الوزير الزراعة صالح الحسني ترأس اجتماعا طارئا للملاك المتقدم بالوزارة بعد ظهور اصابات طفيفة بمرض كيوهيربس فيرس لعدد من مزارع الاسماك في المحافظة لغرض اتخاذ الاجراءات البيطرية الكفيلة بمعالجة حالة الاصابة وتفادي انتشارها). وتسبب نفوق آلاف الأطنان من أسماك الكارب و الشبوط في نهر الفرات خلال شهر تشرين الثاني عام 2018 بأضرارا مادية كبيرة لأصحاب مزارع الأسماك الموجودة بمحاذاة النهر خاصة في بابل. وقالت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في وقت سابق إن السبب الذي يقف وراء ظاهرة نفوق الأسماك (هو ارتفاع نسب المعادن الثقيلة والأمونيا والبكتيريا القولونية في مياه نهر الفرات).

تحقيق مشترك

وكشف تحقيق مشترك أجرته وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية عن أن التلوث الذي أدى إلى نفوق الأسماك ليس ساما بالنسبة للبشر. ونفت الزراعة أن يكون سبب نفوق كميات كبيرة من الأسماك في العراق جراء إلقاء مواد أو فضلات سامة في الأنهار.

كما عزت الوزارة في بيان سابق , نفوق آلاف الأسماك إلى تفشي مرض تنخر الغلاصم (الخياشيم) البكتيري الذي شخص مختبريا بعد فحص عينات من الأسماك النافقة).

مشاركة