البرلمان يحذّر من محاولات التلاعب بتخصيصات المفسوخة عقودهم

حملة الشهادات يحتجّون وتظاهرة لحشد الدفاع تتطور لإشتباك مع الأمن

البرلمان يحذّر من محاولات التلاعب بتخصيصات المفسوخة عقودهم

بغداد – الزمان

طالبت النائبة عالية نصيف ، رئيس الوزراء بعدم السماح لأية جهة بالتلاعب بالأموال المخصصة لمنتسبي الحشد المفسوخة عقودهم وفقاً للمناقلة التي وافقت عليها وزارة المالية. وقالت في بيان تلقته (الزمان) امس ان (المالية وافقت على إجراء مناقلة قدرها 42 مليار دينار الى هيئة الحشد لغرض صرف رواتب المفسوخة عقودهم البالغ عددهم 30 ألف مقاتل، وهناك مخاوف من التوزيع غير الصحيح ومحاولات من بعض الشخصيات للحصول على حصص منها بالتزامن مع الانتخابات وإعطائها لغير مستحقيها)، وشددت نصيف على (ضرورة أن يشرف رئيس الوزراء بنفسه على تسليم هذه المخصصات الى مستحقيها حصراً من المفسوخة عقودهم والمثبتين في قوائم البودرة الخاصة بهيئة الحشد ، فهؤلاء لهم الأولوية، إذ يجب ضمان تحقيق العدالة في صرفها ومنع التلاعب بها من قبل بعض الجهات لأغراض سياسية)، مؤكدة ان (هذه الرواتب هي استحقاق لصنف المفسوخة عقودهم الذين يعيلون عوائلهم وغالبيتهم من ذوي الدخل المحدود وليست للحصص السياسية).واعلن رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ، موافقة وزارة المالية على اعادة 30 الف من المفسوخة عقودهم في الهيئة.وقال الفياض في مؤتمر تابعته (الزمان) امس (حصلنا على موافقة المالية باعادة 30 ألفا من المفسوخة عقودهم ضمن تخصيصات الهيئة التي غطت نفقاتها بشكل كبير وحمل ذلك أعباء مالية واثرت عليها، لكنه يهون مقابل المفسوخة عقودهم)، واشار الى ان (هناك حسابات سياسية اثرت على التخصيصات وهو أمر مؤلم ومؤسف)، مؤكدا (وضع ضوابط لاعادة المفسوخة عقودهم من قبل الهيئة قريباً، وامل من الحكومة اعادة المتبقين)، وتابع ان (الأولية بالعودة ستكون للجرحى الذين اصابهم الحيف والغبن وسنراعي فيها الاوليات وباجراءات شفافة وسيشمل كل المفسوخة عقودهم في المحافظات من دون اي اقصاء او تمييز، وسنشرع فورا بتشكيل اللجان المناسبة لانجاز هذا الاستحقاق ووضع كل الضوابط والتفصيلات). وكان مصدر قد افاد في تصريح امس بانه (بعد جهود مشتركة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ووزير المالية علي علاوي وهيئة الحشد ، تم إعادة المفسوخة عقودهم الى الخدمة).

ضغط النظام

واكد مصدر امني ، اصابة ثلاثة عناصر من قوات حفظ النظام وخمسة عناصر من حشد الدفاع اثناء تفريق تظاهرة ببغداد.

وقال المصدر في تصريح امس ان (العشرات من عناصر حشد الدفاع تجمعوا عند بوابة المنطقة الخضراء من جهة الجسر المعلق مطالبين باعادتهم الى الخدمة)، واضاف ان (التظاهرات تطورت الى استخدام الحجارة من قبل عناصر حشد الدفاع وعلى الفور تدخلت قوات حفظ النظام وتمكنت من ابعادهم وتفريقهم)، مشيرا الى ان (المواجهات اسفرت عن  ثلاثة اصابات من افراد قوات حفظ النظام نتيجة تعرضهم للحجار، وخمسة  من حشد الدفاع نتيجة الضرب بالعصا)، مؤكدا انه (تمت السيطرة  على الوضع من قبل قوات حفظ النظام وابعاد المتظاهرين). وجدد طلبة الدراسات العليا مطالبتهم بتوسعة عدد المقاعد الدراسية المخصصة لهم وإلغاء الفقرة التي منع بموجبها تلك الزيادة خلال الاعوام المقبلة.وقال المتظاهرون خلال وقفة احتجاجية امام مبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بغداد، بمشاركة طلبة من مختلف المحافظات، إن (قرار التوسعة تم العمل به منذ عام 2015) .

مواجهة صعبة

لافتين إلى (مواجهة صعوبة في التنافس مع خريجي السنوات الأخيرة التي تمت خلالها الدراسة عبر التعليم الالكتروني، مما أدى إلى ارتفاع معدلات هؤلاء الطلبة)، مؤكدين (رغبتهم في إكمال دراستهم العليا في العراق وعدم السفر إلى الخارج). ونظم عدد من الأجراء العاملين في صحة ميسان وقفة للمطالبة بتضمينهم في قرار 315 أسوة بأقرانهم في المحافظات الاخرى لغرض تحويلهم إلى عقود وزارية.وقالوا خلال الوقفة إنهم (يطالبون رئيس الوزراء بالتدخل وحل المعوقات التي تحول دون شمولهم بالقرار المذكور)، مؤكدين انهم (وقفتهم مستمرة لحين تحقيق المطالب)، محذرين من (خطوات تصعيدية في حالة تجاهل حقوقهم المشروعة اسوة بأقرانهم في المحافظات الاخرى).

مشاركة