البرلمان وسياسته الرشيدة
ممكن ان يكون البرلمان العراقي افضل مسرح كوميدي كوميدياً في العالم بفكاهة نوابه التي تبهر كل من يتابعهم من على شاشات التلفاز .
فقد اعلنت وسائل الاعلام العراقي منذ فترة ليست بالبعيدة نقلا عن البرلمان انه صوت بانضمام العراق بالمحافظة على انواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية تاركا الكثير من القوانين العالقة منذ اشهر وهي مهمة جدا منها قانون العدالة والعفو العام وقانون الحرس الوطني .
وحال البلاد المنهارة من النازحين الى غرق العاصمة ومشاكل الكهرباء والبطالة وقلة الوقود وماعدا سيطرة الكثير من الاحزاب السياسية على الشارع العراقي وهي من تأمر وتنهي وفرق الموت التي تغتال الكفاءات ، ولم تكتف بهذا وحسب وانما هي مستمرة بل تستمر في تشريع قوانين مصادرة الحريات العامة بقرار تصدره الوزارة بغلق جميع محلات بيع الخمور تاركة جميع الخروقات الامنية من مفخخات وقتل وعمليات خطف وغيرها من العمليات الاجرامية في حق المدنيين وهذا القانون هو نص القانون الذي شرعه نظام صدام حسين سنه 1994 عندما بدأت حملته الايمانية ولم تكتف وزاره الداخلية فقط بالغلق وانما حجز جميع العاملين فيها وغلق النوادي الليلية والمراقص وهذا ما يبين من انتهاكات واضحة وصريحة لقانون الحريات والموضحة فقراته بالدستور
ولم يكن وزير النفط اكثر لطفا من وزير الداخلية فقبل ايام خرج وزير النفط مبشرا للشعب العراقي الصابر ضد فساد الحكومة ودمار الحرب بانه رفع سعر اسطوانة الغاز (قنينة الغاز) وسلم الرواتب الجديد الظالم لكثير من الموظفين وهو لم ينصف احداً بل زاد (الطين بلة).
لا يعرف الشعب ماذا يفعل في بلد تكثر فيه الهموم من غرق الى اوبئة ودمار وحروب وغيرها وحكومته لا تفكر بغير تشريع القوانين التي ترعى مصالحهم الفردية فقط .
ويبقى السؤال الذي يتساءله الشعب بعد ثلاثة عشر عاماً من التحرير العراق من قيود الطاغية ماذا فعل المحررون له ..؟
مطر طارق



















