البرلمان‭ ‬البريطاني‭ ‬يثأر‭ ‬لكرامته‭ ‬ويجبر‭ ‬الحكومة‭ ‬على‭ ‬نشر‭ ‬وثائق‭ ‬قانونية‭ ‬مصيرية‭ ‬حول‭ ‬بريكست

400

4000‭ ‬وظيفة‭ ‬مالية‭ ‬ستنتقل‭ ‬الى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬عند‭ ‬انفصال‭ ‬بريطانيا

لندن‭ – ‬الزمان‭ ‬

خسرت‭ ‬الحكومة‭ ‬البريطانية‭ ‬الثلاثاء‭ ‬تصويتا‭ ‬مهما‭ ‬يتعلق‭ ‬بخروج‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬قرر‭ ‬النواب‭ ‬أنها‭ ‬ازدرت‭ ‬البرلمان‭ ‬برفضها‭ ‬نشر‭ ‬استشارة‭ ‬قانونية‭ ‬كاملة‭ ‬حول‭ ‬اتفاق‭ ‬بريكست،‭ ‬ما‭ ‬يظهر‭ ‬ضعف‭ ‬التأييد‭ ‬لماي‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭. ‬وصوت‭ ‬مجلس‭ ‬العموم‭ ‬بغالبية‭ ‬311‭ ‬نائبا‭ ‬لصالح‭ ‬القرار‭ ‬مقابل‭ ‬293‭ ‬عارضوه،‭ ‬لتوجيه‭ ‬توبيخ‭ ‬للحكومة‭ ‬لعدم‭ ‬نشرها‭ ‬الاستشارة‭ ‬القانونية‭ ‬الكاملة‭ ‬حول‭ ‬اتفاق‭ ‬البريكست‭ ‬الذي‭ ‬توصلت‭ ‬إليه‭ ‬ماي‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي‭. ‬وارغمت‭ ‬هذه‭ ‬النتيجة‭ ‬فريق‭ ‬ماي‭ ‬بالوعد‭ ‬بنشر‭ ‬الاستشارة‭ ‬كاملة‭ ‬قبل‭ ‬التصويت‭ ‬الثلاثاء‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭ ‬على‭ ‬اتفاق‭ ‬البريكست‭.‬

وردت‭ ‬الحكومة‭ ‬على‭ ‬تلك‭ ‬الهزيمة‭ ‬بالقول‭ ‬أنها‭ ‬ستنشر‭ ‬رأيا‭ ‬نهائيا‭ ‬وكاملا‭ ‬الاربعاء‭. ‬ومن‭ ‬المرتقب‭ ‬أن‭ ‬يصوت‭ ‬البرلمان‭ ‬في‭ ‬11‭ ‬كانون‭ ‬الاول‭/‬ديسمبر‭ ‬على‭ ‬اتفاق‭ ‬بريكست‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬موضع‭ ‬مفاوضات‭ ‬مكثفة‭ ‬بين‭ ‬لندن‭ ‬والاتحاد‭ ‬الاوروبي،‭ ‬بعد‭ ‬مناقشته‭. ‬وستقول‭ ‬ماي‭ ‬عند‭ ‬افتتاح‭ ‬النقاشات‭ ‬الثلاثاء‭ ‬إنه‭ ‬يستجيب‭ ‬لتطلعات‭ ‬الشعب‭ ‬البريطاني‭ ‬بحسب‭ ‬مقتطفات‭ ‬من‭ ‬خطابها‭ ‬نشرها‭ ‬مكتبها‭. ‬كما‭ ‬ستعلن‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬الشعب‭ ‬البريطاني‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬نمضي‭ ‬الى‭ ‬الامام‭ ‬باتفاق‭ ‬يحترم‭ ‬نتيجة‭ ‬الاستفتاء‭ ‬ويتيح‭ ‬لنا‭ ‬لم‭ ‬شمل‭ ‬البلاد،‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬نصوت‭ ‬بها‭. ‬

لكن‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تلقي‭ ‬كلمتها،‭ ‬سيصوت‭ ‬النواب‭ ‬ليقرروا‭ ‬ما‭ ‬اذا‭ ‬كانت‭ ‬الحكومة‭ ‬ارتكبت‭ ‬اساءة‭ ‬بحق‭ ‬البرلمان‭ ‬برفضها‭ ‬الانصياع‭ ‬لمطالب‭ ‬أحزاب‭ ‬معارضة‭ ‬بنشر‭ ‬وثيقة‭ ‬الاستشارات‭ ‬القانونية‭ ‬البريطانية‭ ‬حول‭ ‬معاهدة‭ ‬الانسحاب‭ ‬كاملة‭. ‬وقال‭ ‬النائب‭ ‬من‭ ‬حزب‭ ‬العمال‭ ‬كير‭ ‬ستارمر‭ ‬انها‭ ‬ارادة‭ ‬البرلمان‭ ‬وعلى‭ ‬الحكومة‭ ‬الانصياع‭. ‬فيما‭ ‬حذر‭ ‬مسؤول‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬البريطاني‭ ‬الثلاثاء‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬حوالى‭ ‬4000‭ ‬وظيفة‭ ‬في‭ ‬قطاعي‭ ‬المصارف‭ ‬والتأمين،‭ ‬ستنتقل‭ ‬من‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬الى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬لدى‭ ‬خروج‭ ‬بريطانيا‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬آذار‭/‬مارس‭. 

وقال‭ ‬سام‭ ‬وودز،‭ ‬أحد‭ ‬مساعدي‭ ‬حاكم‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬البريطاني‭ ‬ردا‭ ‬على‭ ‬اسئلة‭ ‬اعضاء‭ ‬لجنة‭ ‬المال‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬العموم،‭ ‬إن‭ ‬عدد‭ ‬الوظائف‭ ‬التي‭ ‬نرى‭ ‬انها‭ ‬ستغادر‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬الى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬المؤلف‭ ‬من‭ ‬27‭ ‬بلدا‭ ‬قبل‭ ‬نهاية‭ ‬اذار‭/‬مارس‭ ‬في‭ ‬المصارف‭ ‬وشركات‭ ‬التأمين،‭ ‬أدنى‭ ‬بقليل‭ ‬من‭ ‬5000،‭ ‬حوالى‭ ‬4000”‭. ‬وكان‭ ‬وودز‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الاجتماع‭ ‬الى‭ ‬جانب‭ ‬حاكم‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬البريطاني‭ ‬مارك‭ ‬كارني‭. ‬وتشكل‭ ‬هذه‭ ‬ال‭ ‬4000‭ ‬وظيفة‭ ‬نسبة‭ ‬صغيرة‭ ‬جدا‭ ‬اذا‭ ‬ما‭ ‬أخذنا‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬ال‭ ‬500‭ ‬الف‭ ‬موظف‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬قطاعي‭ ‬المصارف‭ ‬والتأمين،‭ ‬كما‭ ‬قال‭ ‬وودز‭.‬

‭ ‬ومن‭ ‬المرتقب‭ ‬أن‭ ‬يصوت‭ ‬البرلمان‭ ‬البريطاني‭ ‬في‭ ‬11‭ ‬كانون‭ ‬الاول‭/‬ديسمبر‭ ‬على‭ ‬اتفاق‭ ‬بريكست‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬موضع‭ ‬مفاوضات‭ ‬مكثفة‭ ‬بين‭ ‬لندن‭ ‬والاتحاد‭ ‬الاوروبي،‭ ‬بعد‭ ‬مناقشته‭. ‬وستقول‭ ‬ماي‭ ‬عند‭ ‬افتتاح‭ ‬النقاشات‭ ‬الثلاثاء‭ ‬إنه‭ ‬يستجيب‭ ‬لتطلعات‭ ‬الشعب‭ ‬البريطاني‭ ‬بحسب‭ ‬مقتطفات‭ ‬من‭ ‬خطابها‭ ‬نشرها‭ ‬مكتبها‭.‬

وستقول‭ ‬أيضا‭ ‬إن‭ ‬الشعب‭ ‬البريطاني‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬نمضي‭ ‬الى‭ ‬الامام‭ ‬باتفاق‭ ‬يحترم‭ ‬نتيجة‭ ‬الاستفتاء‭ ‬ويتيح‭ ‬لنا‭ ‬لم‭ ‬شمل‭ ‬البلاد،‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬نصوت‭ ‬بها‭.‬

لكن‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تلقي‭ ‬كلمتها،‭ ‬سيصوت‭ ‬النواب‭ ‬ليقرروا‭ ‬ما‭ ‬اذا‭ ‬كانت‭ ‬الحكومة‭ ‬ارتكبت‭ ‬اساءة‭ ‬بحق‭ ‬البرلمان‭ ‬برفضها‭ ‬الانصياع‭ ‬لمطالب‭ ‬أحزاب‭ ‬معارضة‭ ‬بنشر‭ ‬وثيقة‭ ‬الاستشارات‭ ‬القانونية‭ ‬البريطانية‭ ‬حول‭ ‬معاهدة‭ ‬الانسحاب‭ ‬كاملة‭.‬

والاثنين‭ ‬نشر‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬جيفري‭ ‬كوكس،‭ ‬وهو‭ ‬الوزير‭ ‬المكلف‭ ‬تقديم‭ ‬نصح‭ ‬قانونية‭ ‬للحكومة،‭ ‬ملخصا‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الوثيقة‭. ‬وخلال‭ ‬نقاش‭ ‬في‭ ‬البرلمان،‭ ‬برر‭ ‬قراره‭ ‬بعدم‭ ‬نشرها‭ ‬بكاملها‭ ‬حرصا‭ ‬على‭ ‬السرية‭ ‬لكنه‭ ‬أكد‭ ‬أنه‭ ‬ليس‭ ‬هناك‭ ‬ما‭ ‬ينبغي‭ ‬إخفاؤه‭.‬

تهديدات‭ ‬بالاطاحة

ويأتي‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬أجواء‭ ‬متوترة‭ ‬أساسا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬معارضة‭ ‬نواب‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الاتحاجات‭ ‬السياسية‭ ‬لاتفاق‭ ‬خروج‭ ‬بريطانيا‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭.‬

الى‭ ‬جانب‭ ‬المعارضة‭ ‬العمالية‭ ‬ومؤيدي‭ ‬أوروبا‭ ‬في‭ ‬الحزب‭ ‬الليبرالي‭ ‬الديموقراطي‭ ‬والنواب‭ ‬الاسكتلنديين‭ ‬المستقلين،‭ ‬فإن‭ ‬الحزب‭ ‬الوحدوي‭ ‬الديموقراطي‭ ‬الصغير،‭ ‬حليف‭ ‬تيريزا‭ ‬ماي‭ ‬في‭ ‬ايرلندا‭ ‬الشمالية،‭ ‬يعارض‭ ‬النص‭ ‬وكذلك‭ ‬عشرات‭ ‬النواب‭ ‬المحافظين‭ ‬المؤيدين‭ ‬لقطع‭ ‬علاقات‭ ‬تام‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭.‬

ولوحت‭ ‬رئيسة‭ ‬الحكومة‭ ‬المهددة‭ ‬بفشل‭ ‬في‭ ‬البرلمان،‭ ‬بالخروج‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬بدون‭ ‬اتفاق،‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬التداعيات‭ ‬الوخيمة‭ ‬المحتملة‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬البريطاني‭. ‬كما‭ ‬حذرت‭ ‬من‭ ‬أنه‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬يحصل‭ ‬بريكست‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭.‬

ويعتزم‭ ‬حزب‭ ‬العمال‭ ‬إطلاق‭ ‬مذكرة‭ ‬لحجب‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬لم‭ ‬تحصل‭ ‬ماي‭ ‬على‭ ‬تصويت‭ ‬النواب‭ ‬على‭ ‬النص‭.‬

وتواجه‭ ‬ماي‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬بعض‭ ‬المشككين‭ ‬باوروبا‭ ‬من‭ ‬حزبها،‭ ‬الساعين‭ ‬أيضا‭ ‬للاطاحة‭ ‬بها‭.‬

استفتاء‭ ‬ثان

الاستفتاء‭ ‬الذي‭ ‬نظم‭ ‬في‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬2016‭ ‬وفاز‭ ‬فيه‭ ‬مؤيدو‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬بنسبة‭ ‬52%،‭ ‬ترك‭ ‬البلاد‭ ‬منقسمة‭ ‬بعمق‭.‬

وبعد‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬المفاوضات،‭ ‬يثير‭ ‬النص‭ ‬الذي‭ ‬أبرم‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬استياء‭ ‬من‭ ‬الجانبين‭.‬

فأشد‭ ‬مؤيدي‭ ‬بريكست‭ ‬يعتبرون‭ ‬أن‭ ‬بريطانيا‭ ‬لن‭ ‬تقطع‭ ‬بالكامل‭ ‬الجسور‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬فيما‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬مؤيدو‭ ‬أوروبا‭ ‬يأملون‭ ‬بحصول‭ ‬خطوة‭ ‬الى‭ ‬الوراء‭.‬

والنبأ‭ ‬السار‭ ‬بالنسبة‭ ‬لمعارضي‭ ‬بريكست‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬بريطانيا‭ ‬ستتمكن‭ ‬أن‭ ‬تقرر‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬واحد‭ ‬اذا‭ ‬رغبت‭ ‬بذلك،‭ ‬بالعدول‭ ‬عن‭ ‬الانسحاب‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬كما‭ ‬اعتبر‭ ‬مدعي‭ ‬عام‭ ‬محكمة‭ ‬العدل‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬في‭ ‬استشارة‭ ‬لا‭ ‬تلزم‭ ‬قضاة‭ ‬المؤسسة‭.‬

ويكسب‭ ‬خيار‭ ‬تنظيم‭ ‬استفتاء‭ ‬ثان‭ ‬حول‭ ‬بريكست‭ ‬تأييدا‭ ‬متزايدا‭. ‬الاثنين‭ ‬سلم‭ ‬نواب‭ ‬من‭ ‬حزب‭ ‬المحافظين‭ ‬وحزب‭ ‬العمال‭ ‬والليبراليين‭ ‬الديموقراطيين‭ ‬والخضر‭ ‬رئيسة‭ ‬الحكومة‭ ‬عريضة‭ ‬تحمل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مليون‭ ‬توقيع‭ ‬للمطالبة‭ ‬باستفتاء‭ ‬جديد‭.‬

وقالت‭ ‬النائبة‭ ‬جاستن‭ ‬غرينينغ‭ ‬إن‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬الاحتمال‭ ‬الوحيد‭ ‬إذا‭ ‬وصل‭ ‬البرلمان‭ ‬إلى‭ ‬طريق‭ ‬مسدود‭.‬

واتفاق‭ ‬الانسحاب‭ ‬يشمل‭ ‬خصوصا‭ ‬فاتورة‭ ‬خروج‭ ‬بريطانيا‭ ‬التي‭ ‬تقدر‭ ‬بما‭ ‬بين‭ ‬40‭ ‬و‭ ‬45‭ ‬مليار‭ ‬يورو،‭ ‬كما‭ ‬يضمن‭ ‬حقوق‭ ‬الاوروبيين‭ ‬المقيمين‭ ‬في‭ ‬بريطانيا‭ ‬والمواطنين‭ ‬البريطانيين‭ ‬المقيمين‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬ويحدد‭ ‬فترة‭ ‬انتقالية‭ ‬تبدأ‭ ‬بعد‭ ‬بريكست‭ ‬المرتقب‭ ‬في‭ ‬29‭ ‬اذار‭/‬مارس‭ ‬2019،‭ ‬ويمكن‭ ‬ان‭ ‬تستمر‭ ‬حتى‭ ‬كانون‭ ‬الاول‭/‬ديسمبر‭ ‬2020‭.‬

ويتضمن‭ ‬أيضا‭ ‬بند‭ ‬شبكة‭ ‬الأمان‭ ‬لتجنب‭ ‬العودة‭ ‬الى‭ ‬حدود‭ ‬بين‭ ‬ايرلندا‭ ‬الشمالية،‭ ‬وجمهورية‭ ‬ايرلندا‭ ‬العضو‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬وللحفاظ‭ ‬على‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬الجزيرة‭.‬

وهذه‭ ‬الالية‭ ‬المثيرة‭ ‬للجدل‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬انشاء‭ ‬منطقة‭ ‬جمركية‭ ‬واحدة‭ ‬تشمل‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬وبريطانيا‭ ‬لن‭ ‬تدخل‭ ‬حيز‭ ‬التنفيذ‭ ‬الا‭ ‬بعد‭ ‬الفترة‭ ‬الانتقالية‭ ‬وفقط‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬عدم‭ ‬التوصل‭ ‬الى‭ ‬حل‭ ‬أفضل‭ ‬بحلول‭ ‬منتصف‭ ‬2020‭.‬

ويريد‭ ‬النواب‭ ‬الذين‭ ‬ينتقدون‭ ‬تيريزا‭ ‬ماي‭ ‬أن‭ ‬تعيد‭ ‬التفاوض‭ ‬حول‭ ‬النص‭ ‬وهو‭ ‬خيار‭ ‬يستبعده‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭.‬

وبعد‭ ‬يومين‭ ‬على‭ ‬تصويت‭ ‬البرلمان‭ ‬البريطاني‭ ‬الذي‭ ‬سيحصل‭ ‬في‭ ‬11‭ ‬كانون‭ ‬الاول‭/‬ديسمبر‭ ‬ستعود‭ ‬تيريزا‭ ‬ماي‭ ‬الى‭ ‬بروكسل‭ ‬لعقد‭ ‬قمة‭ ‬أوروبية‭ ‬جديدة‭.‬

مشاركة