البرغوث يعاني صدمة ليفربول وسون نسمة آسيوية عليلة

1557

مليون يورو العائدات المنتظرة من نهائي دوري الأبطال 123

البرغوث يعاني صدمة ليفربول وسون نسمة آسيوية عليلة

{ مدن – وكالات:  يتوقع أن يدر نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي سيقام في ملعب واندا ميتروبوليتانو بمدريد، بين ليفربول وتوتنهام الإنجليزيين في الأول من يونيو/حزيران المقبل، عائدات مالية بقيمة 123 مليون يورو، منها 66 مليون للعاصمة الإسبانية. وأوضح منسق اتحاد الأعمال للترويج السياحي في مدريد فيسنتي بيزوكيتا، أنه ينتظر وصول ما بين 60 و70 ألف مشجع إنجليزي، اشترى منهم 34 ألفا تذاكر للمباراة. وضاعف النهائي 3 مرات سعر الإقامة لليلة في الفنادق، كما هو المعتاد في مثل هذا النوع من المناسبات.  وأشار إلى أن حجز غرفة لليلتين قد يكلف ما بين 500 إلى ألف يورو وقد يصل إلى 2000 يورو لمن قاموا بالحجز متأخرا. ويتوقع أن تصل نسبة الإشغال الفندقي خلال يوم المباراة بين 95 و100  بالمئة في مدريد. وضاعفت النزل أيضا أسعار الغرف حتى 5 مرات من 50 يورو إلى 250 يورو لليلة، بحسب بيانات اتحاد أعمال الترويج السياحي في مدريد.  وأعلن موقعAirbnb  عن استضافة أكثر من 32 ألف ضيف إنجليزي خلال الأسبوع الذي سيقام فيه النهائي. ومن جانبها، عززت شركات الطيران عروضها لمواجهة التدفق الكبير للمشجعين الإنجليزيين. وقررت إحدى شركات الطيران تسيير رحلتين إضافيتين من ليفربول وواحدة من دبلن و3 من لندن، في حين أتاحت أخرى أماكن إضافية لأكثر من 1500 راكب خلال نهاية الأسبوع. وأضافت شركة ثالثة 17 رحلة إضافية بينها 6 عارضة (شارتر) ووضعت طائرات أكبر حجما على مساراتها المنتظمة لتصل قدرتها إلى 15 ألفا و617 راكبا.  وقررت السكك الحديدية الإسبانية توفير 300 ألف تذكرة إضافية بقطارات الضواحي، وستضاعف عدد القطارات على الخطوط التي تربط مطار باراخاس بوسط مدريد والخط الذي يربط تشارمين سول بجنوب العاصمة. ويتوقع أن ينفق كل مشجع إنجليزي ما متوسطه 300 يورو خلال يومين على الطعام والشراب، ما قد يمثل إيرادات للمطاعم بنحو 18 مليون يورو، بحسب بيزوكيتا.

نسمة عليلة

ولطالما تألق لاعبو القارات المختلفة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لكن قارة واحدة على وجه التحديد، لا تحظى بتمثيل دائم في المسابقة، إنها القارة الآسيوية.  ورغم تواجد قلة من لاعبي القارة الصفراء المعروفين في الأندية الأوروبية، إلا أن هذا الموسم، تمكن الكوري الجنوبي سون هيونج مين، من رفع راية آسيا في المسابقة الأوروبية الأغلى، بفضل 4 أهداف، ساهمت في وصول فريقه توتنهام إلى نهائي البطولة.  ويلتقي توتنهام في النهائي على ملعب “واندا ميترو بوليتانو” مطلع حزيران / يونيو المقبل، في مباراة يتمنى أن يكتب فيها سون تاريخًا لن يمحى، من خلال التسجيل بمرمى ليفربول، ليصبح أول لاعب آسيوي يسجل هدفًا في تاريخ نهائي البطولة بكافة مسمياتها.

أداء استثنائي

برز سون كواحد من أفضل لاعبي توتنهام هذا الموسم، بعدما قدم أداءً مميزًا سواء في دوري الأبطال أو في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتمكن الكوري الجنوبي، في الأوقات الحاسمة، من لعب دور البطولة، مستغلًا غياب هداف الفريق هاري كين بسبب الإصابة، فسجل 3 أهداف في مواجهتي ربع النهائي أمام مانشستر سيتي، وضعت الفريق على أعتاب إنجاز فريد.

رقم مميز

وأصبح سون أفضل هداف آسيوي في تاريخ مسابقة دوري الأبطال برصيد 12 هدفًا، متجاوزًا الدولي الأوزبكي السابق ماكسيم شاتسكيخ الذي أحرز 11 هدفًا مع دينامو كييف بين العامين 1999 و2009? دون حساب الأدوار التمهيدية التي أحرز فيها شاتسكيخ 12 هدفًا. ويحتل سون المركز الثالث على سلم أكثر اللاعبين الآسيويين خوضًا للمباريات في دوري الأبطال بمختلف مسمياته مع حساب مباريات الأدوار التمهيدية، برصيد 43 هدفًا. ولا يتفوق على سون هيونج سوى شاتسكيخ (69 مباراة) والكوري الجنوبي الآخر بارك جي سونج (59 مباراة). أما على صعيد المسابقات الأوروبية كافة، فيحتل سون المركز الرابع على لائحة اللاعبين الآسيويين برصيد 52 مباراة بالاشتراك مع النجم الياباني شينجي كاجاوا. وسجل سون في هذه المباريات، ما مجموعه 17 هدفًا مع توتنهام وفريقه السابق باير ليفركوزن، مقابل 11 لكاجاوا مع بوروسيا دورتموند ومانشستر يونايتد.

قائمة العظماء

وبمشاركته في النهائي يوم السبت المقبل، سيصبح سون خامس لاعب آسيوي يشارك في مباراة نهائية للمسابقات الأوروبية.  ويأتي سون بعد الكوري بوم كون تشا الذي لعب نهائي كأس الاتحاد الأوروبي مرتين (1980 مع إينتراخت فرانكفورت، و1988 مع باير ليفركوزن). كما يتواجد بالقائمة شينجي أونو الذي فاز بكأس الاتحاد الأوروبي مع فينوورد عام 2002 وأيضًا الكوري كيم دونج جين الذي ظفر بلقب المسابقة ذاتها إضافة إلى كأس السوبر الأوروبي مع زينيت سان بطرسبرج عام 2008. قبل أن يصبح الكوري الآخر بارك جي سونج، أول لاعب آسيوي يخوض نهائي دوري أبطال أوروبا مع مانشستر يونايتد عام 2011. يتمتع توتنهام بأسلحة هجومية متنوعة، لا سيما مع العودة المرتقبة لكين من الإصابة، في وقت يبرع فيه صانع الألعاب الدنماركي كريستيان إريكسن في بناء هجمات الفريق من الخلف. كما يلعب البرازيلي لوكاس مورا دورًا رئيسيًا في تسجيل الأهداف وصناعتها، وهو الذي أحرز الثلاثية الشهيرة في مرمى أياكس بإياب نصف النهائي 3-2

رباعية ليفربول

على صعيد متصل أعلن ليونيل ميسي نجم نادي برشلونة توجنا بثنائية لكن الأمر تلطخ بالخروج الأوروبي”. وتابع “هذا العام بإمكاننا الفوز بثنائية جديدة، لكن مع وصمة أكبر حجما. في عامين خسرنا مباراتين كانتا تعنيان الكثير. ولكن بعيدا عن هذا، فإن بقية الأمور كانت جيدة”. وأضاف “نحن المذنبون الوحيدون. المباراة والصورة التي قدمناها كانت مؤسفة. يمكن أن يحدث هذا في عام ولكن ليس في عامين. المدرب يتحمل جزءًا من الخسارة ولكن المسؤولية الكبيرة تقع على عاتقنا”.  وقال ميسي “أنا هادئ كما هو الحال دائمًا، نستعد للنهائي، ويجب أن نعطي أهمية لهذا اللقب”.  وعن الهزيمة ضد ليفربول، أجاب “في الحقيقة كانت ضربة قاسية، كان من الصعب تخطيها، وظهر ذلك في المباريات التالية، ولكننا الآن في نهائي الكأس”. وتابع “لا أفكر في الحذاء الذهبي أبدًا، ولا زلت أحاول استجماع قوتي بعد كارثة أنفيلد، لا أفكر في أي شيء شخصي، أريد فقط أن أنهي الموسم بلقب آخر”. وأردف “لم أراجع مباراة ليفربول، ولكن ما أتذكره أنها كانت مباراة تشبه مواجهة روما، وسرعان ما سجلوا هدفا وخفضنا رؤوسنا ودخلنا في تفكير وخوف ألا تتكرر كارثة روما، لا يمكن أن نغفر عدم القتال”. وأوضح “رغبتي في الاستمرار هنا لا تزول أبدًا، واجهت الكثير من المشاكل مع منتخب بلادي ولا زلت أريد اللعب هناك، الإقصاء من دوري الأبطال لا يفقدني الرغبة في أن أكون هنا”.  ونوه “الخسارة في أنفيلد بالنسبة لي كانت أصعب من خسارة لقب كأس العالم في نهائي 2014  وذلك لأننا فزنا في الذهاب على ليفربول بثلاثية نظيفة”.

مشاركة