البرازيل تتحدى طموح تشيلي وسكولاري يشرك فرناندينيو أساسياً

243

فالديفيا ساحر اللاروخا تتغنى به السامبا

 

البرازيل تتحدى طموح تشيلي وسكولاري يشرك فرناندينيو أساسياً

 

{ مدن –  رويترز  – تملك البرازيل سجلا رائعا أمام تشيلي لكنها ستخوض المباراة الحاسمة بينهما في دور الستة عشر بنهائيات كأس العالم لكرة القدم وهي تدرك أن للمنافس قوة هجومية قادرة على إفساد حفلها على أرضها ومنعها من إحراز اللقب للمرة السادسة.

 

وبلغ فريق المدرب لويس فيليبي سكولاري قمة مستواه في الجولة الماضية عندما فاز 4-1 على الكاميرون مستفيدا من تألق المهاجم نيمار الذي سجل هدفين وقدم لمحات فنية حظيت بإعجاب المشجعين. وستتسلح البرازيل بالتاريخ أمام تشيلي في أولى مباريات دور الستة عشر بالمسابقة. وسبق للبرازيل إقصاء تشيلي من هذا الدور في كأس العالم 1998 و2010.

 

وفي الواقع فإن البرازيل فازت تسع مرات في آخر عشر مباريات أمام تشيلي.

 

لكن منتخب تشيلي الحالي يملك قوة وسرعة ويبدو في موقف أفضل وأرسل تحذيرا لجميع المنتخبات عندما فاز 2-0 على اسبانيا حاملة اللقب ليشق طريقه نحو التأهل من المجموعة الثانية مع هولندا.

 

وقدمت البرازيل عرضين متوسطين في أول جولتين وفازت دون إقناع على كرواتيا قبل أن تتعادل مع المكسيك ولم تقدم حتى  الآن ما يجعل تشيلي تشعر بالخوف.

 

وقال ارتورو فيدال لاعب وسط تشيلي العائد من إصابة في الركبة لكنه غاب عن مباراة الجولة الماضية أمام هولندا “البرازيل كثيرا ما تمثل عقدة لتشيلي لكن كرة القدم تتغير. جاء جيل جديد ولاعبون جدد.”

 

وأضاف “فزنا على بطل العالم ولذلك يمكننا الفوز على البرازيل.”

 

وحتى يحدث ذلك سيكون ثنائي الهجوم ادواردو فارجاس وأليكسيس سانشيز مطالبين بأن يكونا في قمة مستواهما كما كان الحال أمام اسبانيا وأستراليا. وفازت تشيلي على المنتخبين السابقين وضمنت التأهل قبل أن تخسر أمام هولندا لتحديد متصدر المجموعة.

 

وعلى غرار جماهير أمريكا الجنوبية الأخرى سافر مشجعون بعشرات الآلاف من تشيلي إلى البرازيل وسط آمال كبيرة بإمكانية تكرار ما فعله الفريق في 1962 عندما احتل المركز الثالث.

 

وفي ذلك الحين خرجت تشيلي من المسابقة على يد البرازيل.

 

وفي ظل القوة الهجومية لكل منتخب والثغرات الدفاعية الموجودة لديهما يمكن أن تشهد المباراة المقرر إقامتها في بيلو هوريزوني على استاد مينيراو عددا كبيرا من الأهداف. وتضاءلت بشدة الاحتجاجات السياسية ومشاعر القلق في البرازيل بعدما انصب التركيز على كأس العالم وبات من المألوف مشاهدة احتفالات الجماهير وإطلاق الألعاب النارية في كل مكان.

 

ومن المنتظر أن يجري سكولاري تغييرا واحدا على الأقل في التشكيلة الأساسية للبرازيل بالاستعانة بفرناندينيو على حساب باولينيو ليعطي خط الوسط دفعة وقدرة على إمداد الكرات لنيمار وهالك. وحذر نيمار خط دفاع منتخب بلاده بضرورة فرض رقابة لصيقة على زميله في برشلونة سانشيز.

 

وقال نيمار الذي يتقاسم صدارة هدافي كأس العالم برصيد أربعة أهداف “اليكسيس هو النجم. أنا معجب به فهو لاعب عظيم ونحتاج إلى التعامل معه بعناية ولا نترك له أي مساحات.”

 

 

شعبية كبيرة

 

يحظى الفنان الساحر للمنتخب التشيلي لكرة القدم خورخي فالديفيا بشعبية كبيرة في البرازيل التي يلاقي منتخب بلادها اليوم السبت في بيلو هوريزونتي في دور الستة عشر لنهائيات كأس العالم التي تستضيفها بلاد السامبا حاليا.

 

ويعتبر فالديفيا صانع العاب بالميراس البرازيلي وواحدا بين 3 لاعبين في التشكيلة الاساسية للمنتخب التشيلي يحترفون في الدوري البرازيلي الى جانب المدافع اوجينيو مينا (سانتوس) وشارل ارانجيز (انترناسيونال بورتو اليجري).

 

لكن سمعة فالديفيا (30 عاما) مدوية في البرازيل واسمه على طرف لسان كل مشجع حيث يلقبونه بالساحر لمهارته وذكائه وإبداعه ومشاكسته داخل المستطيل الاخضر.

 

وفي هذا الصدد، يقول فالديفيا: “في البرازيل من المستحيل ان تمر امام الناس دون ان يتعرفوا عليك، يلتقطون لك الصور ويتحدثون عنك في مواقع التواصل الاجتماعي، على تويتر، والفيسبوك، وفي الصحف والتلفزيون والإذاعة”.

 

دافع فالديفيا عن الوان بالميراس من 2006 الى 2008 وقاده الى لقب بطولة ساو باولو عام 2008 وانتقل الى صفوف العين الاماراتي حيث لعب لموسمين وقاده الى الثنائية (الكأس والكأس السوبر موسم 2008-2009)، ثم عاد مرة اخرى الى صفوف بالميراس حيث يلعب منذ 2010 وقاده الى الكأس المحلية عام 2012 ودوري الدرجة الثانية العام الماضي.

 

لا تتوقف شهرة فالديفيا على تألقه في الملاعب البرازيلية وعشق جماهيرها له فقط، بل انه احد الفنانين البرازيليين ريناتو الفارينجا الميدا دي سوزا كتب اغنية باسمه عنونها ب”الساحر”، وربط معه علاقة صداقة.

 

وقال دي سوزا: “شاهدته وهو يلعب وسنحت لي الفرصة لملاقاته. كانت أحدى أهم اللحظات في حياتي”.

 

وذهب دي سوزا بعيدا في اشاداته بفالديفيا في اغنيته حيث وصفه ب”الداهية عندما تكون الكرة بين قدميه ويجعل المنافسين في جنون، يلعب في الهجوم ورقمه 10، ويخلق متاعب كبيرة للمدافعين”.

 

وفي الاسبوع الماضي حاول المشجعون البرازيليون الدخول الى ملعب التدريبات الخاص بالمنتخب التشيلي وذلك لمشاهدة نجمهم المفضل.

 

مشاركة