البرازيل تتجاوز عقبة الإكوادور وتبتعد بصدارة تصفيات المونديال

ديل بوسكي يحفظ هيبة الماتادور بروح برشلونة

البرازيل تتجاوز عقبة الإكوادور وتبتعد بصدارة تصفيات المونديال

{ مدريد- وكالات: حقق المنتخب البرازيلي فوزًا صعبًا على الإكوادو 2-0  ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022  لتحافظ على سجلها المثالي وتبقى في صدارة مجموعة أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم. سجل مهاجم إيفرتون، ريشارليسون التقدم لمنتخب السامبا في الدقيقة 65  بتسديدة قوية لم يتمكن الحارس ألكسندر دومينجيز من التصدي لها.  وتمكن نيمار من تأكيد الفوز، بعد أن سجل ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع بعد إسقاط زميله جابرييل جيسوس، وأشار الحكم إلى علامة الجزاء بعد استشارة حكم الفيديو المساعد.  ورغم إخفاق نيمار في محاولته الأولى التي تصدى لها حارس الإكوادور دومينجيز، إلا أن الحكم أمر بإعادة الركلة بسبب تقدم الحارس عن خط المرمى لحظة التسديد.  بهذا الفوز واصلت البرازيل، تربعها على عرش المجموعة بالعلامة الكاملة وبرصيد  15 نقطة من  5 مباريات، متقدمة على الأرجنتين صاحبة المركز الثاني بفارق 4 نقاط، وبقيت الإكوادور في المركز الثالث برصيد 9  نقاط، علما بأن المنتخب الإكوادوري فاز في  3 من مبارياته الأربع السابقة في التصفيات.  وستتأهل الفرق الأربعة الأولى مباشرة إلى مونديال إلى قطر 2022  ويذهب صاحب المركز الخامس إلى الملحق.  وستكون مباراة البرازيل القادمة ضد باراجواي في أسونسيون يوم 8 يونيو/حزيران الحالي، بينما تلعب الإكوادور على أرضها ضد بيرو في نفس اليوم.

هيبة اسبانيا

مع تتويج المنتخب الإسباني بلقبي كأس أمم أوروبا يورو 2008  وكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، كان الفريق أمام تحدٍ من نوع خاص في يورو 2012  وهو محاولة الحفاظ على لقب أوروبا من ناحية وتأكيد سطوته على الساحتين القارية والأوروبية. وكان المدرب فيسنتي ديل بوسكي، نجح في استكمال مسيرة النجاح التي قدمها لويس أراجونيس مع الماتادور الإسباني، وقاد لاروخا للفوز باللقب العالمي الأول في تاريخه والوحيد له حتى الآن. ولكن الدفاع عن اللقب الأوروبي كان هدفا مهما لديل بوسكي وفريقه، في ظل توافر العديد من عناصر النجاح، وأهمها الخبرة التي اكتسبها العديد من لاعبي الفريق بعد الفوز ببطولتين كبيرتين هما يورو 2008  ومونديال 2010. وساهم في ذلك أيضا التألق الهائل لبرشلونة على الساحة الأوروبية في نفس التوقيت، بما يضمه الفريق من عدد كبير من لاعبي الماتادور الإسباني. ولم يجر ديل بوسكي تغييرات جذرية على أداء أو تشكيلة المنتخب الإسباني بعد أراجونيس، وإنما واصل الاعتماد على العديد من عناصر الفريق من ناحية وعلى أسلوب تيكي تاكا الشهير الذي فاز به الفريق بلقبي يورو 2008  ومونديال 2010.  كما توفر لدى الفريق العنصر المعنوي، في ظل قدرة دل بوسكي نفسه على التعامل بأفضل شكل ممكن مع النجوم ما ساعده والفريق على تحقيق العديد من الأرقام القياسية في السنوات الأربع الأولى له مع الفريق. وعلى عكس ما كان عليه الحال قبل يورو 2008  خاض المنتخب الإسباني يورو 2012  وهو مرشح بقوة للدفاع عن اللقب. واستهل الفريق رحلة الدفاع عن لقبه الأوروبي بتعادل ثمين مع المنتخب الإيطالي قبل تحقيق الفوز على نظيريه الأيرلندي 4-0 والكرواتي 1-0  ليتأهل بجدارة إلى دور الثمانية بعد تصدر مجموعته. وتخطى الفريق عقبة صعبة في دور الثمانية بالفوز على فرنسا بثنائية تشابي ألونسو، ثم أطاح بالبرتغال من المربع الذهبي عن طريق ركلات الترجيح، قبل أن يصطدم بالمنتخب الإيطالي الآزوري في المباراة النهائية. وفي النهائي، كانت المواجهة على عكس ما كانت بين الفريقين في الدور الأول للبطولة نفسها، حيث تغلب المنتخب الإسباني على الآزوري برباعية نظيفة، ليكتب سطرا جديدا في إنجازات هذه الحقبة الذهبية للكرة الإسبانية. وفي المقابل، لم يستطع المنتخب الألماني (مانشافت)، الذي حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات بـ3 انتصارات متتالية، أن يواصل مسيرته حتى النهاية في هذه النسخة، حيث سقط أمام الآزوري في المربع الذهبي. وأقيمت فعاليات هذه النسخة بالتنظيم المشترك بين بولندا وأوكرانيا، لتكون النسخة الثانية على التوالي من أمم أوروبا التي تقام بهذا النظام، حيث سبقتها نسخة 2008  في سويسرا والنمسا.

تحضير السويد

واختتم منتخب السويد استعداداته لبطولة كأس الأمم الأوروبية، بالفوز على ضيفه أرمينيا وديا، بثلاثية مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما على ملعب (فريندز أرينا). وافتتح أصحاب الأرض التسجيل عن طريق إيميل فورسبيرج، لاعب لايبزيج، في الدقيقة 16.  وفي الدقيقة 34  أضاف المدافع ماركوس دانيلسون الهدف الثاني للسويد، بينما أضاع سيباستيان لارسون فرصة توسيع الفارق، حيث أهدر ركلة جزاء للمنتخب الإسكندنافي في الدقيقة 38.  وفي الدقيقة 64  أحرز لاعب الوسط فاهان بيشاخشيان هدف تقليص الفارق للضيوف، قبل أن يسجل ماركوس بيرج الهدف الثالث للسويد ق85. وبهذا الفوز، اختتم المنتخب السويدي الذي يتواجد ضمن المجموعة الخامسة، بجوار كل من إسبانيا وبولندا وسلوفاكيا، استعداداته لـيورو 2020  التي ستكون أولى مواجهاته فيها أمام منتخب لا روخا، يوم 14  يونيو/حزيران الجاري.