البرازيل‭ ‬غاضبة‭ ‬من‭ ‬اعلان‭ ‬ماكرون‭: ‬بيتنا‭ ‬يحترق

237

باريس‭ – ‬ريو‭ ‬دي‭ ‬جانيرو‭ – (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬الزمان

علامات ازمة لاحت بين فرنساوالبرازيل بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء امس الاول أنّ الحرائق في غابات الأمازون تمثّل «أزمة دولية»، ودعا إلى مناقشة «هذه المسألة الملحة» بين أعضاء مجموعة السبع خلال القمة في بياريتس في نهاية هذا الأسبوع.

وغرّد الرئيس الفرنسي عبر موقع «تويتر»، «بيتنا يحترق. حرفياً. الامازون، رئة قارتنا ومصدر 20% من الأوكسيجين، تحترق. هذه أزمة دولية. أعضاء مجموعة السبع، موعدنا بعد يومين للحديث بشأن هذه المسألة الملحة».

ويحيل إعلان ماكرون إلى عبارة الرئيس الأسبق جاك شيراك الذي قال في 2002 بخصوص الاحتباس الحراري: «بيتنا يحترق بينما نحن ننظر في اتجاه آخر». في حين غضبت البرازيل ، واعتبر الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو امس أن نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون يملك «عقلية استعمارية» لحضه قمة مجموعة السبع التي تنعقد في فرنسا على تناول قضية حرائق الغابات في غابات الأمازون.

وكتب بولسونارو على تويتر «اقتراح الرئيس الفرنسي بأن تتم مناقشة قضية الأمازون خلال قمة مجموعة السبع بدون مشاركة دول المنطقة تستحضر عقلية استعمارية لا مكان لها في القرن الحادي والعشرين».

وأضاف الرئيس البرازيلي أن ماكرون يستغل مشكلة محلية بالنسبة للبرازيل ودول إقليمية أخرى من أجل تحقيق مكاسب سياسية شخصية، واصفا لهجة ماكرون بأنها تستخدم «أسلوب الإثارة». وكان ماكرون أعلن مساء الخميس أنّ الحرائق في غابات الأمازون تمثّل «أزمة دولية»، ودعا إلى مناقشة «هذه المسألة الملحة» بين أعضاء مجموعة السبع خلال القمة في بياريتس في نهاية هذا الأسبوع. وغرّد الرئيس الفرنسي عبر موقع تويتر قائلا «بيتنا يحترق، فعليا. غابات الأمازون المطرية، الرئتان اللتان تنتجان 20% من الأوكسيجين على كوكبنا تحترقان. انها أزمة دولية. أتوجه الى أعضاء مجموعة السبع، دعونا نناقش هذه القضية الطارئة الملحة بعد يومين». وأشار بولسونارو إلى أن تغريدة ماكرون أرفقت بصورة لحريق في منطقة الأمازون تعود الى 16 عاما على الأقل، واستخدمها الكثيرون في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي حول الحرائق في الايام الاخيرة. وأعرب أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش عبر موقع تويتر، مساء الخميس، عن «القلق العميق» إزاء اشتعال الحرائق في أكبر غابات العالم.

وقال «في خضم أزمة بيئية عالمية، لا يمكننا تحمّل أن يلحق ضرر أكبر بمصدر رئيسي للأوكسيجين والتنوّع البيئي»، وطالب ب»حماية» غابات الأمازون.

وبعد وقت قليل من تغريدة غوتيريش، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ الحرائق في الأمازون تمثّل «أزمة دولية»، ودعا إلى مناقشة «هذه المسألة الملحة» بين أعضاء مجموعة السبع خلال القمة في بياريتس في نهاية هذا الأسبوع.

وغرّد الرئيس الفرنسي عبر موقع «تويتر»، «بيتنا يحترق. حرفياً. الأمازون، رئة قارتنا ومصدر 20% من الأوكسيجين، تحترق. هذه أزمة دولية. أعضاء مجموعة السبع، موعدنا بعد يومين للحديث بشأن هذه المسألة الملحة».

وكان وزير الخارجية الفرنسي جانايف لودريان أعلن في بيان أنّ «فرنسا قلقة للغاية إزاء عدد الحرائق (…) التي تضرب الغابة الأمازونية منذ عدة اسابيع». وأشار إلى «تداعيات خطيرة على المجتمعات المحلية والتنوّع البيئي».

وأعلنت البيرو من جانبها «حال الطوارئ». وقالت الإدارة الوطنية للمحميات «أكثر من 200 من حراس الغابات (…) يراقبون دقيقة بدقيقة وضع الحرائق في غابات البرازيل وبوليفيا».

وكانت بوليفيا والباراغواي تعرّضتا بدورهما لحرائق في غابات، ولكنّها غير مرتبطة بحرائق الامازون.

وفي ظل صعوبة إجراء تقييمات، أشار المعهد الوطني البرازيلي لأبحاث الفضاء إلى استعار نيران جديدة في البرازيل، بعدد يقارب 2,500 حريق، وذلك فقط في غضون 48 ساعة.

وبحسب المعهد، سجّل 75,336 حريق في الغابات منذ كانون الثاني/يناير حتى 21 آب/اغسطس، بزيادة 84% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويقول ائتلاف لمنظمات غير حكومية إنّ 54% من هذه الحرائق وقعت في غابات الأمازون.

مشاركة