البارزاني ينفي تهمة معاداة العرب ويحذر من لغة السلاح


البارزاني ينفي تهمة معاداة العرب ويحذر من لغة السلاح
رئيس جامعة صلاح الدين لـ الزمان أحارب تدخل السياسة في الجامعة
العدوان لـ الزمان قمة جامعية للعرب مع الأتراك قريباً
أربيل ــ الزمان
حذر مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان من محاولة بعض الأطراف اتباع سياسة لي الأذرع والاستمرار في التهديد بلغة السلاح التي وصفها بلغة الطغاة. وقال البارزاني ان الكرد شركاء في كل المنجزات على طريق بناء العراق الجديد مشيرا الى دورهم في صياغة الدستور وتثبيت قواعد التحالف والشراكة في العراق ملمحا الى تنكر شركاء الاقليم في الحكومة الاتحادية من دون أن يسم أحدا. وقال ان ذلك التنكر لا تثنيه عن الاستمرار في الدعوة للاحتكام الى العقل والدستور والحوار للحيلولة دون تعرض العملية السياسية للانهيار. وخاطب البارزاني رؤساء أكثر من مائة وخمسين جامعة قادمين من البلدان العربية الى مؤتمر اتحاد الجامعات العربية المنعقد في أربيل انكم تستطيعون أن تسألوا أي شخص في الاقليم عن طبيعة العلاقة مع العرب. حاليا وتاريخيا لتدحضوا بأنفسكم الاتهامات التي يروجها بعضهم عن معاداة الكرد للعرب وقال البارزاني ان علاقة الصلة الثقافية والتعايشية مع العرب رسالة يجب أن تصل بوضوح الى جميع المثقفين العرب. لافتا الى ان كردستان اقليم التعايش النموذجي قوميا ودينيا ومذهبيا. داعيا الى الاستمرار في نهج الاقليم بدعم الحوار وتنميته مع الآخر بغض النظر عن هويته فيما رحب محافظ أربيل بأعضاء المؤتمر. وقال الدكتور أحمد أنور دزه يي رئيس جامعة صلاح الدين المستضيفة لأعمال الدورة السادسة والتسعين لؤتمر اتحاد الجامعات العربية كأول حدث اكاديمي من نوعه لم يستضفه العراق منذ عام أن هذا المؤتمر دليل على الرغبة في استمرار التعاون مع الأطر الجامعية العربية و ودعا الى التخلي عن اساليب التلقين البالية التي تنخر في جسم التعليم العالي في الكثير من جامعاتنا مؤكدا قرار تحديث الجامعات هو قرار الارادة الحقيقية للنهوض بالمجتمعات والتطلع الى ما وصلت اليه الدول المتقدمة في اساليب البحث العلمي وتنشئة الأجيال وقال دزه يي ان جامعة صلاح الدين هي الأقدم في الإقليم الكردي الى جانب ثلاث عشرة جامعة حكومية وعشر جامعات أهلية. وقال الدكتور أحمد أنور دزه يي رئيس جامعة صلاح الدين في تصريح لـ الزمان انه حريص كل الحرص على الحفاظ على الجامعة من أي تدخل سياسي أو خارجي متعهدا ان تكون الجامعة وما تنتجه وتخرجه بحوثا وطلبة وشهادات مثالا لتجربة حرية الفكر وحرية الابتكار والمعرفة. وكان دزه يي معروفا بموقفه العلمي حين رفض ضغوط بعض الجهات السياسية التي دعته الى سحب شهادة الماجستير من نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية قبل اكثر من اربعة أشهر حين كانت الأزمة على أوجها بين أربيل وبغداد بسبب وجود استحداث قيادة عمليات دجلة في كركوك.. من جهته قال الدكتور سلطان أبو عرابي العدوان الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية لـ الزمان ان الاتحاد الذي يقوده يضم جامعة عربية وانه يهدف الى تشجيع تبادل الخبرات العلمية والبحثية وانه يسعى الى ضم ستمائة جامعة عربية الى عضويته حيث يعني ذلك عشرة ملايين طالب. وأضاف العدوان ان منتج البحث العلمي في البلاد العربية يكاد يكون ميتا كليا حيث نسبته لا تتجاوز اثنين بالعشرة بالمائة من الانتاج العالمي وان ما يصرفه العرب على تمويل البحث لايتجاوز خمسة بالعشرة بالمائة من الدخل القومي لأية دولة عربية في حين يصرف العالم الغربي عشرة أضعاف المبلغ. وقال ابو عرابي العدوان ان الجامعات العربية تسعى لعقد قمة مع الجامعات التركية وجامعات اندونيسيا والجامعات الامريكية على مسار اكتساب الخبرات والتطوير. مؤكدا ان اول المؤتمرات العالمية للجامعات العربية قادم بعد شهرين في برشلونة تحت عنوان المؤتمر العربي الاوربي الأول للتعليم العالي.
AZP01