البارزاني يشدّد على ترسيخ ثقافة التسامح وإحترام الحريات الدينية

 

 

 

البارزاني يشدّد على ترسيخ ثقافة التسامح وإحترام الحريات الدينية

اربيل – فريد حسن

شدد رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني على اهمية ترسيخ ثقافة التسامح واحترام الحقوق الدينية لجميع المكونات في العراق. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (البارزاني استقبل وفدا من مطارنة الاقليم وسهل نينوى ، وجرى خلال اللقاء بحث وضع المسيحيين في العراق)، وجدد البارزاني تأكيد (دعم حكومة الاقليم من أجل ترسيخ ثقافة التسامح وقيم التعايش السلمي والحرية الدينية واحترام حقوق الإنسان)، بدوره ، أشاد الوفد (بتجربة التعايش السلمي في الاقليم)، مؤكدين ان (الاقليم هو المكان الوحيد في العراق والمنطقة الذي يعيش فيه المسيحيون بسلام وبحقوق مصانة، كما أثنى الوفد على دور رئيس الحكومة في دعم حقوق المكونات وتنفيذ الإصلاحات الحكومية والتغلب على الأزمات). كما التقى البارزاني ، السفير السفير البنغلاديشي الجديد لدى بغداد محمد فضل الباري. وذكر البيان ان (البارزاني هنأ في مستهل اللقاء السفير الجديد بمناسبة تسنمه مهامه، متمنياً له التوفيق في عمله بما يسهم في توطيد علاقات بنغلاديش مع العراق والاقليم). بدوره ، وجه فضل الباري ،شكره للإقليم حكومةً وشعباً، على تنسيقه ودعمه لأبناء الجالية البنغلاديشية ، معرباً عن (رغبة بلاده في مواصلة تعزيز العلاقات مع الاقليم). الى ذلك ، عزا رئيس الاقليم نيجرفان البارزاني  التعقيدات السياسية والمشاكل في العراق الى  الصراع على السلطة. وقال البارزاني في مؤتمر عقد بعنوان (العراق.. مصير م?ساوي) بحضور نخب واكاديميين من جامعات مختلفة امس ان (المشكلة الرئيسة للعراق كما في أي بلد متعدد الأعراق والمذاهب، تكمن في الصراع على السلطة، فهي ظاهرة طبيعية أن تكون للأطراف السياسية وجهات نظر وآراء مختلفة،ولكنها تصبح مشكلة عندما يريد طرف أن يفرض وجهة نظره على الأطراف الأخرى، أو يلجأ لاستخدام القوة أو العقوبة لحسم المشاكل، كما يحصل في العراق دائماً)، وتابع انه (ربما لن يكون ضرورياً أن أرجع إلى الظروف الشائكة التي شهدتها المئة عام الماضية التي تشكل فيها العراق ودول المنطقة، بأشكال وطرق غير طبيعية، وبدون الأخذ بمطالب وحقوق شعب كردستان)، واضاف (لا شك أن شعب كردستان بمكوناته، قد عان? الكثير خلال هذه الاعوام وللأسف وبعد مرور قرن، لا زال الشعب رهين تحقيق حقوقه،ومثلما كان يخاف في الماضي، لا زالت لديه مخاوف حيال الراهن والمستقبل)، مؤكدا ان (العراق يعني بلد المكونات و تشكل منذ نشأته من ثلاث ولايات، هي الموصل وبغداد والبصرة ، وهذه الولايات الثلاث كانت مختلفة عن بعضها بحكم مواقعها الجغرافية ومكونات ثقافتها)، ومضى الى القول ان (شفرة ومفتاح حل مشاكل العراق، هو حل مشاكل اربيل مع بغداد، فمنذ اعوام وبغداد لا ترغب في حل مشاكل الشعب)، ولفت الى ان (أمن واستقرار أربيل وبغداد مرتبطان ببعضهما البعض. فأربيل وبغداد المستقرتان، يعني الأمان للعراق وللشرق الأوسط ، لذلك على المجتمع الدولي مساعدة العراق في حل مشاكله).

مشاركة