البارزاني يدعو إلى محاسبة المتورطين بجريمة قتل عائلة بكونيا

بغداد تعلن إستعدادها للتعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية

البارزاني يدعو إلى محاسبة المتورطين بجريمة قتل عائلة بكونيا

اربيل – فريد حسن

السليمانية – الزمان

أعرب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني، عن حزنه العميق للهجوم الذي تعرضت له عائلة كردية في منطفة كونيا بتركيا.وكتب البارزاني في تغريدة على تويتر تابعتها (الزمان) امس (أشعر بحزن عميق إزاء التقارير التي تتحدث عن هجوم شرس على عائلة كردية في كونيا بتركيا ،أنقل تعازي حكومتي للأسرة، وأتوقع محاسبة الجناة بالكامل).

وافاد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، بأنه يتم التحقيق في حادثة كونيا، والقبض على الجناة، مؤكدا (سنكون متحدين ومتضامنين ضد الاستفزازات على هذا الحدث المؤسف). وقال كالن في تغريدة على تويتر انه (يتم التحقيق في القضية من جوانب عدة ، وسيتم إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة). من جهاتها ،دانت رئاسة إلاقليم حادث الاعتداء. وقالت في تغريدة على تويتر (ندين الهجوم على العائلة  ، ونشدد على تقديم المسؤولين في هذه الجريمة النكراء إلى العدالة). وهاجمت جماعة مسلحة متطرفة اول امس عائلة كردية في منطقة مرام بمدينة كونيا ، حيث قامت بحرق المنزل وقتل 7 من أفرادها. ، وتشير المعلومات الأولية إلى وجود نساء وأطفال من بين القتلى. وبحسب التقارير الأولية فإن (القتلى السبعة تعرضوا للعيارات النارية). من جانبه، اشار وزير الداخلية التركي سليمان صويلو الى ان الحادث ناجم عن عداء استمر 11 عاما ، معربا عن أمله في التمكن من القبض على الجناة في وقت قصير جداً.وفي 12 تموز الماضي، هاجمت جماعة متطرفة، العائلة الكردية وأصابت سبعة من أفرادها بجروح، وحينها قامت السلطات باعتقال عدد من أعضاء الجماعة المسلحة قبل إطلاق سراح 5 منهم. وتقيم العائلة التي تعرضت للهجوم في كورنيا التركية منذ 24  عاماً.

أمن قومي

واغتال مجهولون العراقي المغترب وسام العباسي امام منزله في مدينة روتردام بهولندا ، دون معرفة دوافع عملية القتل. فيما ،اصدرت مستشارية الامن القومي ايضاحا للرد على طلب من الاتحاد الاوربي بشأن وصول مهاجرين بشكل غير قانوني الى ليتوانيا، مشيرة الى ان العراق لا يشجع مواطنية على الهجرة. وذكر بيان للمستشارية تلقته (الزمان) امس ان (العراق لا يشجع مواطنيه على الهجرة، ولكن بعض السياح العراقيين يتم التغرير بهم من قبل عصابات الهجرة غير الشرعية ويقررون الهجرة)، واضاف ان (مطار بغداد الدولي مخصص للسفر الشرعي فقط ،وان روسيا البيضاء تسمح شرعيا وقانونيا للسياح العراقيين بدخول اراضيها فلا يمكن للحكومة ان تمنع مواطنيها من السفر الى دولة اخرى بشكل شرعي ولا تستطيع اي دولة في العالم ان تقوم بمنع مواطنيها من ذلك)، مشيرا الى ان (الرحلات المتوجهة الى روسيا البيضاء عبر المطار هي رحلات شرعية وقانونية ووصول السياح العراقيين الى روسيا البيضاء ايضا شرعي وقانوني، لكن هناك فئة قليلة من العراقيين الذين يتم التغرير بهم لا يمكن ان يكون سببا في منع جميع المواطنين من السفر الى روسيا لان هذا سيكون قرارا غير قانوني ولا ينسجم مع الدستور العراقي والميثاق العالمي لحقوق الانسان)،  وتابع ان (العراق مستعد للتعاون في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود المتمثلة بعصابات الهجرة غير الشرعية والقاء القبض على اي مشتبه بارتكابه لهذه الجريمة ومحاكمته، لكنه في نفس الوقت يرفض بشكل مطلق الاستفسار الموجه بهذه الطريقة من قبل المفوض الاوربي لان اساسه غير شرعي ،فلا يمكن للعراق ان يقبل ان تتهم مطاراته الدولية باجراء رحلات جوية غير شرعية، فهذا اتهام مرفوض جملة وتفصيلا)، مشددا على (المفوض الاوربي الاستعانة ببعثة الاتحاد في بغداد ليحصل من خلالها على اية ايضاحات مطلوبة من الحكومة على ان لا تشكل اتهاما مباشر او غير مباشر بالمشاركة في اية اعمال غير قانونية). وكان الاتحاد الأوربي قد طالب السلطات العراقية تسويغ سبب استخدام مطار بغداد لنقل مهاجرين إلى دولة بيلاروسيا.بينما ذكرت قوات حرس حدود ليتوانيا أنها (ألقت القبض على 171  شخصا بينهم عراقيين أثناء عبورهم من بيلاروسيا ، وهو أكبر عدد يسجل خلال يوم واحد هذا العام). وعدت القيادة السياسية للاتحاد الوطني الكردستاني اجراءات توحيد سلطتها، محطة نوعية، مشيرة الى ان (محطات اخرى سيعبرها الاتحاد). وكانت صحيفة (كوردستان نوي) الناطقة باسم الاتحاد قد وصفت عملية اناطة مسؤولية قيادة الاتحاد الوطني ببافل الطالباني بانها (تصحيح للمسار داخل الحزب ومسار الادارة والحكم في السليمانية وكل كردستان حيث مسؤولية الاتحاد في ادارة الاقليم عامة) ونفت ما اشيع من تهمة (نظرية المؤامرة)، واصفة اياها بالرخيصة والجاهزة ، مؤكدة ان (ما يحدث في المرحلة المقبلة هو يد الاصلاح البيضاء واليد الخضراء للاتحاد الوطني التي تهدف الى تطبيع الحياة والمعيشة والى تنشيط الحراك السياسي الطبيعي في مناطق نفوذ الاتحاد في الاقليم، فاليد البيضاء والامينة والموثوق بها للحزب هي التي تنعش بالنتيجة ،  المركزية الاتحادية والديمقراطية بالتشاور الهادف الرصين بين الرفاق ، كما تعيد تنظيم مؤسسات ومفاصل الحكم في البلد). وقالت ان تأخر اجراءات الاصلاح سببه (الخروج باقل الخسائر والاضرار والتصادمات وبالتالي اجراء التغييرات بحرفية وهدوء تام، حتى لا تتأثر الحياة والمعيشة الطبيعية للمواطنين). وتشهد السليمانية واطرافها عمليات امنية مكثفة منذ عشرة ايام،تهدف الى ضبط الامن وحصر السلاح وازالة التظليل من زجاج المركبات. وقالت الجريدة ان (هذا المسار يعيد الحزب ويحوله من جديد الى مؤسسة مدنية تتم ادارتها من قبل الحزبيين والمثقفين والرفاق المناضلين والنشطاء السايسيين والتنظيميين على اختلاف درجاتهم الحزبية وعناوينهم في التنظيمات حيث يشجعون جماهير الاتحاد على العمل والنضال الحزبي نحو الاتحاد الجديد). و قُتل سبعة أفراد من عائلة كردية واحدة في هجوم مسلّح استهدف منزلهم في قونية بوسط تركيا الجمعة، في جريمة قال ناشطون حقوقيون إنّ دوافعها عنصرية.ووفقاً لوسائل إعلام تركية فإنّ أفراد عائلة ديدي أوغلو السبعة قتلوا على أيدي مسلّحين هاجموا منزلهم وحاولوا إحراقه.وكان أفراد هذه العائلة أصيبوا بجروح خطيرة في أيار الماضي في هجوم شنّه عدد من جيرانهم بسبب قوميتهم الكردية، قائلين لهم (ليس مسموحاً للأكراد بالعيش هنا)، بحسب ما نقل موقع (غازيت دوفار) الإخباري في منتصف تمّوز عن أحد أفراد هذه العائلة الذي قُتل الجمعة.ويومها اتّهم الضحية جهازي الشرطة والقضاء بمحاباة المهاجمين.

وكيل الدفاع

مؤكّداً أنّ جميع أفراد الأسرة يخشون على حياتهم. ووفقاً لوكيل الدفاع عن الضحايا المحامي عبد الرحمن كارابولوت، فإن إطلاق سراح مرتكبي الهجوم الأول منحهم شعوراً بالإفلات من العقاب.وقال كارابولوت لقناة آرتي تي في التلفزيونية إنّه هجوم عنصري بالكامل  القضاء والسلطة يتحمّلان نصيبهما من المسؤولية عمّا حدث”.بدورها قالت إيرين كيسكين، نائبة رئيس جمعية حقوق الإنسان، في تغريدة على تويتر (هذه قضية كنّا نتابعها. قال لي أصغر أفراد العائلة نحن خائفون للغاية).لكنّ السلطات سارعت إلى نفي الطابع العنصري للجريمة.وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أمام الصحافيين إنّ الجريمة سببها عداء مزمن بين عائلتين، معتبراً أنّه من الاستفزاز اعتبار ما حدث جريمة عنصرية. وأضاف (ليس هناك أي علاقة لهذا الهجوم بالمسألة التركية-الكردية. إن الربط بين هذين الأمرين يعادل في خطورته خطورة الهجوم).

مشاركة