البارزاني يحمل بغداد مسؤولية التدهور والمالكي يتهمه بإثارة الفتنة

211


البارزاني يحمل بغداد مسؤولية التدهور والمالكي يتهمه بإثارة الفتنة
التجار يستعدون للإضراب وأول محتج يحرق نفسه في ساحة الأحرار في الموصل
لندن ــ نضال الليثي
بغداد ــ اربيل ــ الزمان
انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس بشدة تصريحات ادلى بها رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ووزير خارجية تركيا احمد داود اغلو، وقال انها جاءت اثر احباط بعض الجهات من عدم تحقق سيناريو الصدام المسلح الذي توقعوه . وقال المالكي في بيان نقله مكتبه الاعلامي في الوقت الذي تسير فيه الامور الى الحلو والانفراج نتفاجأ بمواقف وتصريحات مضادة من جهات اقليمة وشخصيات عراقية سياسية كبيان رئيس اقليم كردستان وتصريحات اطلقها وزير الخارجية التركي التي تكشف عن رغبة باعاقة الحوار بين مكونات الشعب العراقي واحياء الفتنة الطائفية البغيضة . واصدر رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني بيانا قال فيه ان العراق يمر منذ مدة طويلة بأزمة كبيرة بسبب اهمال الخدمات للمواطنين واقصاء الشركاء وعدم تطبيق الدستور والاتفاقيات . واضاف وفي الوقت الذي كان واجب الحكومة الاتحادية ان تبادر الى التعامل بعقلانية من اجل ايجاد حلول، عملت على تفاقم الازمة بالتهميش والتهديد والاقصاء الذي أدى الى مضاعفات خطيرة قد تؤدي الى عواقب وخيمة . وقال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو في تصريحات صحافية ان سياسة استهداف الشخصيات الوطنية في العراق، التي انتهجها رئيس وزراء العراقي نوري المالكي، خلقت توترا كاد يصل الى درجة المواجهات المسلحة . واعتبر المالكي ان تصريحات الوزير التركي تمثل تدخلا سافرا في شؤون الاخرين واساءة لعلاقات حسن الجوار . واضاف يبدو ان بعض الجهات لا يحلو لها اتفاق العراقيين وحل مشاكلهم عبر الحوار او أنها محبطة من عدم تحقق سيناريو الصدام المسلح الذي توقعوه وعملوا على تنفيذه . من جانبه أقدم شاب عراقي على حرق نفسه امس في ساحة الأحرار بمدينة الموصل التي تشهد احتجاجات دخلت امس يومها الخامس مطالبة باطلاق سراح السجناء والغاء قانون الارهاب، وتعد هذه الواقعة الأولى من نوعها التي تشهدها العراق منذ بدء الاحتجاجات قبل نحو 3 أسابيع.
على صعيد متصل يستعد تجار الموصل لاعلن الاضراب اليوم الاثنين تأييدا لمطالب المحتجين.
وقالت المصادر ذاتها لـ الزمان ان الاضراب استجابة لدعوة المحتجين ورغبة التجار في اظهار تأييدهم لمطالب المحتجين رغم الكساد الاقتصادي وحالة عدم اليقين التي تعيشها المدينة. واوضحت المصادر ان الوضع في الموصل ادى الى ظهور ركود اقتصادي خاصة في قطاعات العقار والاجهزة الالكترونية والالبسة. واوضحت المصادر ان القسم الاكبر من التجار ابدوا استعدادهم لاغلاق متاجرهم تاييدا لمطالب المحتجين لكن الاقلية منهم تريد فصل العمل التجاري عن الحالة السياسية لا تريد ان تتاثر الاعمال بالمناخ السائد في المدينة.
AZP01

مشاركة