البارزاني يبحث مع وفدين أمريكي وبريطاني ردع تهديدات داعش

349

 

 

الأعرجي: إنسحاب القوات الأجنبية يسهم بتعزيز الأمن والإستقرار

البارزاني يبحث مع وفدين أمريكي وبريطاني ردع تهديدات داعش

اربيل – فريد حسن

بحث رئيس اقليم كردستان مسرور البارزاني مع وفدين امريكي وبريطاني ، توطيد التعاون المشترك واستمرار دعم التحالف الدولي للعراق في مواجهة تهديدات داعش. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (البارزاني استقبل في اربيل وفداً من الولايات المتحدة برئاسة منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك ومستشار وزارة الخارجية الأمريكية ديريك شوليت، ، والقائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جوي هود، ونائبة مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط دانا سترول، وجرى خلال اللقاء الذي حضره نائب رئيس الحكومة قوباد الطالباني، بحث سبل تعزيز العلاقات بين الاقليم والولايات المتحدة، فضلاً عن مناقشة آخر مستجدات الوضع في العراق والمنطقة)، واضاف ان (اللقاء تناول العلاقات بين الاقليم والحكومة الاتحادية والانتخابات المقبلة بالإضافة إلى الحوار الإستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة ، وكذلك اتفاق سنجار)، وأبدى البارزاني (استعداد الاقليم لتطوير العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة)،. بدوره ، نقل الوفد (تحيات الرئيس جو بايدن إلى البارزاني ، وان زيارته لكردستان تعد تأكيداً لرغبة الحكومة الأمريكية في توطيد العلاقات مع الاقليم الذي يعتبر حليفاً مهماً للولايات المتحدة في المنطقة)، مشيدا (بعملية الإصلاح التي شرعت بها حكومة الاقليم ، ولا سيما في وزارة البيشمركة، وجدد الوفد تأكيد مواصلة الولايات المتحدة والتحالف الدولي في دعم قوات البيشمركة لمواجهة تهديدات داعش). كما استقبل البارزاني، وفداً برئاسة كبير مستشاري وزارة الدفاع البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المارشال سامي سامبسون. وذكر البيان ان (الجانبين ناقشا خلال اللقاء الذي حضره السفير البريطاني لدى بغداد ستيفن هيكي، تعزيز العلاقات بين بريطانيا وإلاقليم). واكد الوفد (التزام بريطانيا والتحالف الدولي بدعم قوات البيشمركة لمواجهة داعش، كما تم وتأكيد تفعيل التنسيق الأمني بين الجيش والبيشمركة في المناطق خارج إدارة الاقليم ، للحد من تهديدات داعش وردعها). وأعلنت هلية الاعلام الامني في وقت سابق ،أن صاروخين استهدفا اول امس قاعدة عين الأسد التي تضم قوات أمريكية، في ثالث هجوم من نوعه خلال ثلاثة أيام. وقال بيان للخلية ان (صاروخين كاتيوشا سقطا في القاعدة بمحافظة الأنبار، دون خسائر بشرية أو مادية). ووقعت هجمات صاروخية مماثلة الأحد والاثنين الماضيين على قواعد تؤوي قوات أمريكية عند مطار بغداد الدولي وشمال بغداد.ولم تعلن اي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم، لكنّ واشنطن تتّهم بانتظام جهات موالية لإيران باستهداف قوّاتها ودبلوماسييها في العراق.وبحث رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مع ماكغورك مسألة انسحاب القوات القتالية من العراق خلال المدة المقبلة. الى ذلك ، ناقش مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي مع رئيس أركان حلف الناتو، الأدميرال يواكيم رول والوفد المرافق له ، التعاون المشترك بين بغداد وبعثة الحلف،بما يحقق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الاعرجي استقبل وفد من حلف الناتو برئاسة رول ، تدريب ورفع القدرات القتالية للقوات الامنية)، واضاف الاعرجي ان (انسحاب القوات الأجنبية القتالية من العراق يساعد على استقرار وتعزيز أمنه)، مؤكدا (عدم وجود زيادة بأعداد القوات الأجنبية في العراق). من جانبه قال رول ان (بعثة الناتو في العراق غير قتالية، وانها تساعد وتسهم برفع القدرات ومهارات القوات العراقية، من خلال التدريب والاستشارة).

مشاركة