البارزاني يبحث مع السفير الأسباني تعزيز التعاون الإقتصادي

 

 

إكتشاف قطع آثارية في أربيل تعود إلى عهد أوروك

البارزاني يبحث مع السفير الأسباني تعزيز التعاون الإقتصادي

بغداد – الزمان

بحث رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني، مع السفير الإسباني الجديد لدى بغد بيدرو مارتينيز أفيال ، توطيد افاق التعاون في مجالي التجارة والاستثمار. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (البارزاني استقبل في اربيل أفيال، وجرى بحث تعزيز علاقات إسبانيا مع العراق والاقليم)، واكد أفيال (استعداد بلاده لتوطيد آفاق التعاون مع الإقليم، ولا سيما في مجال التبادل التجاري والاستثماري، والاستعدادات لافتتاح القنصلية الإسبانية في أربيل). واعرب البارزاني عن امله بأن يصبح المبنى الجديد للقنصلية الامريكية رمزاً حياً لالتزام الولايات المتحدة تجاه الاقليم. وقال البارزاني في مناسبة الذكرى السنوية العاشرة لافتتاح القنصلية الأمريكية في كردستان والانتهاء من البناء الهيكلي للمجمع الجديد انه (لمن دواعي سعادتي أن أكون هنا للاحتفال بالإنجاز الهيكلي للمبنى الجديد للقنصلية ، وأودّ أن أشكر القنصل العام روبرت وفريقه على صداقتهم وعملهم الدؤوب في تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والاقليم). وجه رئيس حكومة الاقليم ، ببذل اصى الجهود وتقديم الخدمات لاهالي قضاء سيميل في محافظة دهوك. وقال البيان ان (البارزاني عقد فور وصوله الى القضاء اجتماعا مع قائممقام ومديري القضاء بحضور محافظ دهوك ، ناقش  مطالب القضاء واحتياجاته)، وأكد ان (الحكومة تعمل لتقديم أفضل الخدمات لجميع مدن وقصبات وقرى ومناطق كردستان بدون تمييز، وستواصل تنفيذ المشاريع الخدمية وفقاً للإمكانات المالية المتاحة)، ووجه البارزاني (مسؤولي القضاء ببذل أقصى الجهود للارتقاء بالخدمات المقدمة إلى المواطنين).

قطع آثارية

وعثرت الفرق الأثرية في أربيل على قطع أثرية تعود إلى نحو 4300  سنة قبل الميلاد.وقال مدير عام آثار المحافظة نادر بكر خلال مؤتمر امس (لم تتمكن فرق التنقيب الأجنبية من القدوم إلى الاقليم منذ نحو عامين بسبب تفشي كورونا)، واشار الى ان (فرق عديدة وصلت إلى أربيل هذا العام، من ضمنها فريق إسباني وآخر أمريكي لاستئناف أعمال التنقيب عن المواقع الأثرية في كردستان)، ورجح بكر أن (يزور المزيد من خبراء الآثار الاقليم مستقبلاً للعمل في مجال التنقيب). وقامت مجموعة مؤلفة من خبراء في جامعة برشلونة ومديرية آثار أربيل بأعمال الحفر في موقع غَردي لَشكَر لمدة وصلت إلى خمسة فصول.وذكرت المديرية ان (الأعمال انتهت بالعثور على آثار ترجع إلى أوائل مدة أوروك التي بدأت في منتصف الألفية الرابعة قبل الميلاد منذ نحو 6000  عام). وعهد أوروك هو العصر الذي امتد من فجر التاريخ والعصر النحاسي بداية العصر البرونزي في بلاد الرافدين. في غضون ذلك ، أبلغ الاكاديمي حيدر فوزي محمود الشكرجي إنه تم إستدعاؤه الى المحكمة بتهمة التشهير بعد نشره مقالا يحذر فيه من التجاوز على آثار العراق.

تل أثري

وقال الشكرجي في تصريح امس (وصلتني شكوى من أحد المواطنين بوجود تجاوز على تل أثري يعرف بتل جوهر بمنطقة المسيب، وبعد العودة للخرائط  الأثرية في المنطقة والاستفسار من وزارة الثقافة ،تم التأكد من تجريف التل على مدى سنوات، وتغيير طوبوغرافيته، وعلى أساسه نشرت مقالا خلال العام الجاري بعنوان تل جوهر ، حتى تراب العراق يباع بالتجزئة،ولم اورد إسم شخص بعينه)، واضاف (فوجئت بعدها برفع شكوى قضائية ضدي، وامر إستقدام من مكتب التحقيق القضائي في الإسكندرية من أحد الأشخاص في منطقة المسيب ،إتضح في ما بعد إنه أحد المتجاوزين على الأرض بتهمة التشهير، علما آني لاأعرفه ولم اورد ذكرا له، بل أشرت الى حالة عامة تخص الرأي العام، وتهدد آثار الباد، وهي مسؤولية وطنية وأخلاقية على كل عراقي أن يكون حريصا في التصدي لها وتحمل المسؤولية لوقف أي آنتهاك للإرث الحضاري الوطني).

مشاركة