البارزاني ضمير الشعب – يونس حمد

 

 

 

البارزاني ضمير الشعب – يونس حمد

بعد انتصار الانتفاضة الشعبية في آذار 1991، شهدت القضية الكوردية  منعطفاً جديداً في التاريخ بعد تاريخ طويل من البؤس والمآسي ، خاصة في النصف الثاني من القرن الماضي ، في التسعينيات اي قبل ثلاثين عاماً. عانى الكرد من مآسي مرة أخرى ، لكن هذه المرة الاقتصادي وسبب الحصار الدولي والعراقي ، لكن مع هذا وبإصرار الشعب المخلص عاد الكرد إلى الواجهة ، خاصة بعد سقوط النظام السابق. خلال فترات متتالية من حركات التحرر الكردية ، نرى أن الشعب وقف مع قيادته من أجل الحصول على حقوقه المشروعة ، وأن القيادة مثلها الأب الروحي مصطفى البارزاني ، وأصبح هذا النهج القومي والوطني في الضمير كل كردي ، وكان بارزاني دائما في طليعة الشعب الكردي لنيل الاستقلال ويعيش بأمان مثل الشعوب الأخرى و مثل أي إنسان آخر على هذا الكوكب الكبير. ومن بعده هو القائد والمرجع الكوردي مسعود بارزاني ، والدليل الأكبر أن التقدم والتطور والنمو الذي يشهده إقليم كوردستان قد حققه الشعب الكوردي في مختلف المجالات بفضل قيادته الرشيدة وجهوده في ذلك ، جعل أرض كوردستان المحروقة خالية من البنية التحتية بسبب ممارسات الأنظمة المتعاقبة ، أرض تنبض بالحياة حتى أصبحت نموذجًا ويشار إليها كمثال كلما دار الحديث عن التنمية وإعادة الإعمار والتنمية وسرعة الإنجاز المباني والشوارع. نعم بارزاني قائد استثنائي وشخصية فريدة ، لأن ضمير أمته حريص على مصالح الوطنية  في جميع الاوقات ، وكذلك مصالح شعبه ويهتم بها ، بينما امتدت يده البيضاء إلى مختلف المناطق كوردستان. واليوم نرى الزعيمين الشابين على رأس العطاء لقيادة الشعب الكردي إلى بر الأمان ، نيجيرفان بارزاني ومسرور بارزاني. وهم يدركون جيداً أن الشعب الكوردي  كافح وسعى لفترة طويلة ليعيش حياة كريمة ، وبفضل قيادة بارزاني الحكيمة ، نرى اهتماماً بكل مناحي الحياة واهتمام خاص بكل مكونات التعايش ، وهذا يشير إلى أن بارزاني حكيم في القيادة ويهتم قبل كل شيء بحياة الأمة ومستقبلها ، لا سيما في مجال التنمية والتعليم ، حيث نعلق جميعًا آمالًا كبيرة على إعادة عجلة التعليم إلى مسارها الصحيح ، مثلما قال السيدين رئيس اقليم والوزراء في الاجتماع مؤتمر دهوك حيث قالوا من واجب ان يهتم الجميع بالجامعات والمدارس في جميع مراحلها ، فهي حاضنات إبداعية. العقول الجبارة وأفكار العطاء والوعي بالمستقبل أفضل للكورد ، هذا ما يريده بارزاني الذي يعيش في ضمير الشعب.

مشاركة