البارزاني : انتظرنا وقتاً كافياً لتنفيذ وعود الحكومة إلى الطالباني


المفوضية لـ (الزمان) موعد الانتخابات في كركوك ينتظر توافق الكتل

الشركات التركية تغلق أبوابها واستنفار حماية نفط الشمال
لندن ــ الزمان
بغداد ــ كريم عبدزاير
كشفت كلشان كمال عضو مفوضية الانتخابات العراقية ان الخلافات بين الكتل السياسية تعرقل اجراء الانتخابات المحلية في كركوك التي تضم 7 من احتياطي النفط في العالم بموعدها المقرر في آذار المقبل. وقالت كمال لـ الزمان امس انه لم يتم حتى الآن الاتفاق السياسي حول صيغة تحديث سجل الناخبين او اعتماد سجلات البيانات السابقة.
وقالت كمال إن المفوضية تنتظر تشريع قانون حول الانتخابات في كركوك وآلية عد الاصوات من البرلمان لكنها استدركت قائلة ان ذلك لم يحدث الآن.
وأضافت كمال ان المفوضية شكلت لجنة من مفوضيها للمشاركة في أي اجتماعات يعقدها مجلس النواب حلو مشروع قانون الانتخابات في كركوك، لكن ذلك لم يحدث بسبب خلافات الكتل والتباينات بين مكونات كركوك العربية والكردية والتركمانية والمسيحية.
فيما نظمت الاحزاب الكردية تظاهرة في كركوك ضد ما وصفته التظاهرة بعسكرة المجتمع المدني وادخال قوات دجلة التي شكلها رئيس الوزراء نوري المالكي الى كركوك.
على صعيد متصل قالت مصادر سياسية في داخل كركوك لـ الزمان ان سكان كركوك يعيشون في رعب خشية اندلاع المواجهات المسلحة بين قوات دجلة من جانب البيشمركة الكردية والاسايش من جانب آخر.
واوضحت المصادر ان عشرات الشركات الاجنبية خاصة التركية قد اوقفت نشاطها واغلقت ابوابها بسبب الوضع الامني. وقالت ان حركة التجارة تضيق في المدينة.
واوضحت ان شرطة نفط الشمال المكونة من عناصر كردية قد شددت حراساتها على آبار النفط في كركوك وعلى مباني إدارات شركة نفط الشمال خشية التعرض لهجوم من قوات دجلة، لكن المصادر قالت ان انتاج النفط يستمر وفق معدلاته الطبيعية.
مشيرةً ان قوات دجلة تستمر في تسلم التعزيات من السلاح والعتاد فيما تستمر الاسلحة بالتدفق على البيشمركة والاسايش الكرديتين.
مشيرة إن قوات دجلة التي لا تبعد معسكراتها سوى 15 كليومترا عن وسط كركوك تتحرك جنوب غرب وشمال كركوك، اما البيشمركة والاسايش فيتحركان شمال شرق كركوك في الوقت الذي تعزز فيه القوات الامنية تواجدها في وسط المدينة.
ويؤيد عرب كركوك تسليم الملف الامني لقوات دجلة الامر الذي يرفضه اكراد المدينة ويقابله تركمانها بالتحفظ.
وقالت المصادر ان الطرفين المتنازعين يحاولان تعزيز سيطرتهما العسكرية والامنية قبل الانتخابات المحلية الامر الذي يعده السكان موعداً مع الحرب.
من جانبه اعتبر رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ان قيام الحكومة العراقية بتشكيل قيادة عمليات عسكرية في المناطق المتنازع عليها في كركوك امر غير دستوري، معربا عن رفضه لفرض هذا الواقع.
وقال البارزاني ان تشكيل قيادة عمليات دجلة في مناطق كركوك وديالى خطوة غير دستورية من قبل الحكومة العراقية التي يترأسها نوري المالكي .
واضاف في توضيح اصدرته رئاسة اقليم كردستان العراق اصبح من الضروري الان لفت نظر الرأي العام في كردستان والعراق عموما، الى انه منذ البداية كانت لدينا شكوك ومخاوف من تشكيل ما يسمى بقيادة قوات دجلة، … لانها تأسست بنوايا واهداف ضد الكرد والعملية الديمقراطية والتعايش في المناطق المستقطعة من كردستان .
ويطالب الاكراد بإلحاق مدينة كركوك الغنية بالنفط باقليم كردستان من خلال تطبيق المادة 140 في الدستور اي اجراء استفتاء فيها، الامر الذي تعارضه بغداد.
وقال البارزاني لقد انتظرنا بما فيه الكفاية من اجل ان نمنح فرصة لتطبيق الوعود التي اعطيت لفخامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني حول ايقاف وحل تلك القيادة، وخلال تلك الفترة لم نتخذ هنا في الاقليم أية خطوات ايمانا منا بلغة الحوار والمحادثات .
AZP01

مشاركة