البارزاني: الإتحادية تقوّض فرصة حل الملفات العالقة بين المركز والإقليم

البارزاني: الإتحادية تقوّض فرصة حل الملفات العالقة بين المركز والإقليم

اربيل – فريد حسن

دعا رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني ، الحكومة والأطراف المشاركة في ائتلاف إدارة الدولة إلى إظهار موقفهم من قرار المحكمة الاتحادية العليا التي عدها بالضد من مصالح العراق وإقليم كردستان، بعدما ألغت كل قرارات مجلس الوزراء بتحويل الأموال إلى الاقليم.وقال البارزاني في بيان تلقته (الزمان) امس (للأسف مرة اخرى اظهرت المحكمة الاتحادية موقفا عدوانيا ضد الاقليم ومنع ارسال المبالغ المالية الى كردستان التي كان من المقرر أن يتم إرسالها من قبل الحكومة الاتحادية)، واضاف (ليس المقصود هنا المبلغ المالي ،بل المشكلة تكمن في خرق المبادئ والحقوق)، وتابع ان (الجميع يعلم ان مشاركتنا في ائتلاف ادارة الدولة كان على أساس برنامج واضح ومفصل، ووافقت عليه جميع القوى السياسية)، وأعرب عن استغرابه من انه (كلما توفرت اجواء ايجابية بين اربيل و بغداد و توفر فرصة لحل المشاكل قامت المحكمة الاتحادية بتقويض هذه الفرصة و بقرار عدائي، وكانت سببا في تعقيد المشاكل). وأعلن النائب المستقل مصطفى سند،في وقت سابق ، أن الاتحادية أصدرت امس قراراً بإلغاء كل قرارات مجلس الوزراء في تحويل الاموال الى كردستان واعتبارها مخالفة للقانون ولمواد الدستور.وقال سند في مقطع فيديو بثه من داخل المحكمة ان (القرار صدر بناءً على الدعوى التي أقامها أمام المحكمة الاتحادية). من جهة اخرى ، شدد البارزاني وممثلة الامين العام للامم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت، على ضرورة تنفيذ الاتفاق المبرم بين حكومة اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية بشأن تطبيع الاوضاع في سنجار وعودة النازحين. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني استقبل في مصيف صلاح الدين، بلاسخارت، وجرى مناقشة الاوضاع السياسية والعلاقة بين المركز والاقليم ، والجهود المبذولة لحل القضايا العالقة)، مشددين على ( ضرورة تنفيذ الاتفاق المبرم بشأن تطبيع الاوضاع في سنجار وعودة النازحين )، وأكد البارزاني أن (انتخابات برلمان كردستان بالنسبة للحزب هي مبدأ من مبادئ الديمقراطية وهي أساس لإرساء شرعية الحكم، ويجب إجراء الانتخابات في موعدها). في غضون ذلك ، رأى رئيس الاقليم نيجيرفان البارزاني، أن الأجواء الإيجابية التي برزت مؤخراً بين أربيل وبغداد، والحوارات بين الجانبين، في ما يرتبط بقوانين الموازنة والنفط والغاز وتقاسم العائدات، ستسهم في استتباب أمن واستقرار البلد. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (البارزاني استقبل وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو والوفد المرافق لها يضم بلاسخارت وعدد من المسؤولين في المنظمة الاممية ،حيث جرى بحث أوضاع الاقليم ومساعي التوصل لاتفاق بين الأطراف السياسية على مسألة الانتخابات، وعلاقات أربيل وبغداد، والحرب على الإرهاب، وأحوال الإيزديين وأوضاع سنجار)، واشار البيان الى ان (اللقاء شهد الاتفاق على أهمية تنفيذ اتفاق تشكيل الحكومة الاتحادية ومنهاجها ،وكذلك  تطبيع الأوضاع في سنجار).

مشاركة