البارزاني الأكراد لا يخافون أف 16 وتقرير المصير حق مكفول لهم دولياً


البارزاني الأكراد لا يخافون أف 16 وتقرير المصير حق مكفول لهم دولياً
الهاشمي يؤكد عدم ثقته بالقضاء ويطالب بمحكمة خاصة بدلاً من الجنائية
اسطنبول ــ توركان اسماعيل
أربيل ــ الزمان
صعد رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني امس ضد الحكومة المركزية في بغداد بعد يوم واحد من تلويح مسؤول كبير في وزارة النفط بقطع جزء من مخصصات الاقليم من المزانية المركزية لتعويض ما تقوله بغداد عن تهريب النفط من حقول الاقليم الى الخارج .
وقال البارزاني، امس، ان الكرد قلقون من عودة ثقافة الغاء الآخر ولغة العنف، معتبراً أن حق تقرير المصير حق مشروع .
من جانبه اعلن نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي والذي يحاكم غيابيا في العراق من اسطنبول، امس انه لا يثق في القضاء ببلاده ويخشى على حياته بعد يوم من تأجيل محاكمته التي كانت مقررة في بغداد بقرار من مجلس القضاء الاعلى.
وقضية الهاشمي واحدة من مكونات الازمة السياسية في العراق التي لا تزال مستعرة حيث يتهم رئيس الوزراء نوري المالكي خصومه السياسيين بالخروج على الدستور.
وقال البارزاني خلال المؤتمر الأول لـ التجمّع العربي لنصرة القضية الكردية الذي عقد في أربيل بحضور مثقفين وأكاديميين وسياسيين محليين وعرب، ان الكرد لن يخشوا أو يخافوا من طائرات F16’، لأن لنا تجربة سابقة وصمدنا بوجه طائرات الميغ التي كان يقصف بها النظام البائد في اشارة الى نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وأضاف لكننا قلقون من عودة ثقافة الغاء الآخر ولغة العنف في التعامل مع الآخرين واراقة الدماء العراقية الغالية التي نحن في أشد الحرص على حفظها وصونها لتعزيز أواصر الأخوة بين الكرد والعرب وباقي مكونات وطوائف الشعب العراقي . ووصف رئيس اقليم كردستان العراق، حق تقرير المصير الذي نادى به مراراً بأنه حق مشروع ، واعتبر أن الأكراد يتصدون في المرحلة الراهنة الى هجمة شرسة ، محذراً من عودة ثقافة قمع وقتل الكرد .
وقال ان حق تقرير المصير هو حق مشروع كفلته الأنظمة والقوانين الدولية، وندعو الأخرين الى عدم سلب الكرد هذا الحق لأنهم لن يقبلوا بعد الآن العيش في نظام استبدادي قائم على الحكم الدكتاتوري . وأشار الى أن برلمان الاقليم اختار وفضّل الاندماج والعيش في العراق الاتحادي الفيدرالي التعددي كما نصّ عليه الدستور ولا غير ذلك ، وجدد التأكيد على أننا لن نحيد أو نميل عن ثوابتنا بمقابلة ومواجهة محاولات الانتقام بالتسامح وتغليب لغة الحوار على التهديد ولغة السلاح والتهميش . وقال الهاشمي ، في مؤتمر صحافي اني اشعر بعدم ثقة وريبة حيال مبادئ العدالة في العراق. ويقيم الهاشمي في اسطنبول بعد جولة عربية زار خلالها دولة قطر والسعودي اجرى خلالهما مبحثات مع امير قطر والعاهل السعودي. واضاف الهاشمي الذي بدا متأثرا ان حياتي في بغداد تواجه خطرا كبيرا ، معتبرا انه حسب الدستور يجب ان تحاكمه محكمة خاصة وليس المحكمة الجنائية المركزية العراقية.
/5/2012 Issue 4191 – Date 5 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4191 التاريخ 5»5»2012
AZP01