البابا‭ ‬فرنسيس‭ ‬يأسف‭ ‬لتحول‭ ‬المهاجرين‭ ‬إلى‭ ‬علامة‭ ‬لجميع‭ ‬المهمّشين

166

الفاتيكان-(أ ف ب) – أبدى البابا فرنسيس الإثنين أسفه لتحوّل المهاجرين إلى «علامة لجميع المهمّشين في المجتمع المعولم»، مشددا على أنهم «أولا بشر»، وذلك خلال قداس أقامه في كنيسة القديس بطرس بالفاتيكان بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لزيارته جزيرة لامبيدوزا.

وأمام 250 شخصا بين مدعوين ومهاجرين وعمال إنقاذ شدد البابا الإثنين في عظته على ضرورة «مساعدة الضعفاء والأكثر عوزا».

وشدد البابا على أن المهاجرين هم «أولا بشر»، واصفا إياهم بأنهم «أصبحوا اليوم العلامة لجميع المهمّشين في المجتمع المعولم»، بحسب ما أورد موقع أخبار الفاتيكان. وتابع «إنّهم أشخاص ولا يقتصر الأمر على مسائل اجتماعية أو مسائل هجرة!. ليسوا مجرّد مهاجرين».

وقال البابا «إنّهم آخر من تعرض للاستغلال وتُركوا ليموتوا في الصحراء، إنهم آخر المعذّبين والمستغَلّين والذين تنتهك كرامتهم في مراكز الاعتقال، إنهم آخر من تحدى أمواج بحر هائج، إنهم الذين تركوا في مراكز الاستقبال لفترة طويلة جدًّا».

وأضاف البابا فرنسيس أن «ضواحي مدننا للأسف مكتظّة بالأشخاص المقصيين والمهمّشين والمضطهدين والذين يتعرّضون للتمييز والاستغلال والمتروكين والفقراء والمتألّمين».

وكان البابا فرنسيس قد زار جزيرة لامبيدوزا في 8 تموز/يوليو 2013، بعد أربعة اشهر من انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية، وقبل موجات الهجرة وحوادث الغرق التي حصدت الكثير من الأرواح بين عامي 2013 و2017.

وقد ندد حينها بـ»لامبالاة» العالم إزاء المهاجرين.

ومذّاك يواصل البابا إطلاق الدعوات لحماية المهاجرين الهاربين من الحروب والبؤس الاقتصادي.

مشاركة