الانواء : إرتفاع الحرارة إلى نصف الغليان في الجنوب

295

 

 

 

الانواء : إرتفاع الحرارة إلى نصف الغليان في الجنوب

بغداد – فائز جواد

توقعت هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل ارتفاع درجة الحرارة في بعض الاماكن بالمنطقة الجنوبية الى 50  مئوية اليوم الاربعاء. وقال تقرير للهيئة اطلعت عليه (الزمان) امس ان (طقس اليوم الاربعاء سيكون في المنطقتين الوسطى والشمالية مشمساً حاراً ولاتغير في درجات الحرارة)، مضيفا ان (الطقس سيكون في الجنوبية مشمساً حاراً ودرجات الحرارة ترتفع قليلا لتبلغ العظمى في بعض مناطق الجنوب 50  مئوية). وبحسب التقرير فإن (الرياح ستكون شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة في جميع المناطق من 10-20  كيلو مترا بالساعة في جميع المناطق وتنشط نهارا في المنطقة الوسطى الى 20-30  كيلو مترا بالساعة  .وبلغت درجة الحرارة الصغرى في بغداد امس 30 والعظمى 44  مئوية وفي البصرة  31-48  وفي السليمانية 21 -35  . من جهة اخرى أفاد تقرير مستقل امس الثلاثاء بأن الولايات المتحدة خسرت أراضي طبيعية تقدر مساحتها بنحو 24  مليون فدان بين عامي 2001  و2017  بسبب الزراعة وتنمية موارد الطاقة والإسكان وغيرها من العوامل البشرية مما يجعل الولايات المتحدة أكثر عرضة لآثار تغير المناخ.وجاء في الدراسة الصادرة عن مركز التقدم الأمريكي، وهو مؤسسة فكرية تقدمية، بعنوان (ما هي مساحة الأراضي الطبيعية التي ينبغي على أمريكا الحفاظ عليها؟) أن الولايات المتحدة بحاجة لوضع هدف في سبيل حماية 30  بالمئة من اليابسة والمحيطات بحلول عام 2030  حتى توقف التراجع السريع في مساحة المناطق الطبيعية التي ستحمي البلاد من أسوأ آثار تغير المناخ واندثار الحياة البرية.وحاول التقرير حساب معدل خسارة الأراضي الطبيعية من خلال تقييم أثر استخراج النفط والغاز وشق الطرق والإسكان والزراعة وغيرها من الأنشطة البشرية.وذكر التقرير أن الولايات المتحدة تحافظ في الوقت الحالي على 12  بالمئة من أراضي اليابسة في شكل متنزهات وطنية ومناطق برية وغيرها من المحميات كما تحمي 26  بالمئة من مياه المحيطات الخاصة بها من أنشطة كالتنقيب عن النفط والغاز. ولتحقيق هدف الحفاظ على 30  بالمئة من اليابسة بحلول عام  2030  أوصى التقرير بتعزيز السياسات الأمريكية الحالية للحفاظ على الأراضي وذلك على المستوى الاتحادي وعلى مستوى الولايات.وقال التقرير الولايات المتحدة تدخل عصرا ستعتمد فيه أكثر من أي وقت مضى على سلامة واستقرار عالم الطبيعة لتوفير الرخاء الاقتصادي وحماية صحة المجتمعات وتخفيف آثار مناخ متغير).

مشاركة