الاقليم الكردي : قيمة النفط المصدر حصتنا من الموازنة و5 في المائة تعويضات للكويت


العراق يرفع دعوى قضائية ضد تركيا لتصديرها نفط كردستان
أربيل ــ الزمان
أنقرة توركان اسماعيل
بغداد كريم عبدزاير
اعلنت السلطات العراقية اتخاذ اجراءات قانونية ضد تركيا اثر اعلان انقرة البدء بتصدير نفط اقليم كردستان ، الى الاسواق العالمية، حسب ما اعلن بيان رسمي أمس. وجاء في بيان لوزارة النفط العراقية باللغة الانكليزية قدمنا طلب تحكيم ضد الجمهورية التركية وشركة بوتاس لخطوط نقل النفط التابعة للدولة، الى غرفة التجارة الدولية في باريس . في وقت أعلن وزير الطاقة التركي تانر يلديز أمس الجمعة ان تركيا بدأت تصدير النفط من كردستان العراق الى الاسواق الدولية. وسط تحذير الحكومة العراقية من تصدير النفط المستخرج من حقول الاقليم. وتقول بغداد ان هذا النوع من النفط مهرب. فيما قالت حكومة إقليم كردستان العراق أمس إن أول شحنة من النفط المنقول من الإقليم عبر خط أنابيب إلى تركيا تم بيعها لأسواق أوروبية وإن الإيرادات ستودع في بنك خلق التركي. ورجحت ان النفط تمتصديره الى المانيا وايطاليا. وأضاف البيان أن صادرات نفط كردستان من ميناء جيهان التركي سوف تستمر برغم معارضة الحكومة المركزية العراقية التي هددت بإجراء قانوني ضد أي شركة تشارك فيما تعتبره تهريبا للنفط العراقي. وقال البيان إن ناقلة محملة بأكثر من مليون برميل من النفط الخام غادرت الليلة قبل الماضية من ميناء جيهان صوب أوروبا. وأضاف أن هذه أول مبيعات من النفط المصدر عبر خط الأنابيب الجديد في إقليم كردستان. وقال البيان إن الايرادات ستعامل كجزء من حصة الإقليم من الميزانية الوطنية العراقية والتي حجزت بغداد جزءا منها منذ بداية العام ردا على تحرك الأكراد لتصدير النفط بشكل مستقل. وقالت حكومة الاقليم إنها لا تزال مستعدة للتفاوض مع بغداد وستمتثل لالتزامات تفرضها الأمم المتحدة بوضع خمسة بالمئة من الايرادات في حساب منفصل للتعويض عن غزو العراق للكويت في 1990. وقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز اليوم الجمعة إن أول شحنة تم بيعها لإيطاليا أو ألمانيا. وأضاف في تصريحات بثتها قناة تي.آر.تي التلفزيونية على الهواء هذا النفط الخام سيذهب على الأرجح إلى إيطاليا أو ألمانيا. وأضاف أن حجم الشحنة يبلغ حوالي 1.05 مليون برميل. وقال يلديز للصحافيين ان الشحنات بدأت الساعة 22,00 19,00 تغ من امس الخميس من ميناء جيهان في جنوب تركيا. واضاف ان العراق هو الذي يبيع وينتج النفط والعراق هو الذي سيدير المبيعات المقبلة . ويأتي هذا الاعلان بينما تثير مسألة ادارة صادرات النفط خلافات بين السلطات الكردية والحكومة العراقية منذ اشهر. وترى بغداد ان النفط يعود الى كل العراق بينما تصر اربيل على التعامل مباشرة مع شركات نفطية. ويمكن ان تفاقم الصادرات عبر تركيا التي تأتي بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في 30 نيسان»ابريل وفاز فيها التحالف الذي يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي، التوتر بين الاكراد والحكومة المركزية في بغداد.
وعبرت الولايات المتحدة الخميس عن قلقها من احتمال زعزعة استقرار البلاد. وقالت الناطقة باسم الخارجية الاميركية جين بساكي ان موقفنا منذ امد طويل هو عدم دعم الصادرات ما لم تكن الحكومة المركزية العراقية موافقة عليها حسب الاصول ونحن قلقون من التأثير الذي قد ينجم عن هذه الصادرات.
واضافت ان قلقنا الحالي يتعلق باستقرار العراق ، مؤكدة ان العراق يواجه اصعب وضع. كنا واضحين عندما قلنا انه من المهم لكل الاطراف التحرك لمساعدة البلاد وتجنب كل ما يمكن ان يعزز الانقسامات والتوتر .
AZP01

مشاركة