الاقتياد نحو دم الشهادة

الاقتياد نحو دم الشهادة
حيدر حاشوش العقابي
اقتادوك للحرب وأنت أميرهم
هم أغبي قوم
لم يعرفوا ان السيف سيوصلنا للسلام
وان الدم سينتصر علي كل الجيوش الهاربة
من القيامة
غدا ستعرض عدالة السماء
لاباس ياسيدي
فاظهر السياط علي ظهور بناتك
واخرج السهام من حدائق جسدك
اللعنة علي كل الجيوش الهاربة
لفرط مااوغلوا بقتلك
زرعوا محبتك في قلوب كل عشاقك
هاأنت تعود كل يوم
تقبع في قلوبنا
مع انه ليس هناك حديثا عنهم أبدا
هؤلاء الذين كانوا أعدائك
في طفوف القيامة
من دمك المراق
أخرجت لنا الشمس
من يصل لبهاء وجهك ياسيدي
ياقداسنا
وجهك القمر الذي أضاء لنا كل ليالينا اليتيمة
ياسيدي مقابل هذه القصيدة
امنحني رضاك
مقابل هذا البكاء
امنحني رغيف خبز من تنور أمك البتول
كل الذكريات تموت
الاذكراك لاتعرف الأفول
عندما تضرجت بدمائك
كنت تحرص ان لايضيع القران
بسواد عقولهم
هؤلاء الذين قدموا اليك لاهثين
وعادوا بخفي حنين
الدم كان اصدق واشرف من السيف
لهذا تشرفنا بك ياسيدي
وأغدقت علينا بالعطايا
وسط الموت كنت تسبح الله
هل هي إرادة المولي
ان تبث اخر كلمات التسبيح
وأنت تذكره تماما
لاحشد يرعبك
لكنك كنت تبكي قتلاهم
لان الحياة لاتاتي الابالشهادة لهذا
كنت اول صريع بين يدي الله
لان السلام
لم يأتي تماما
ولان الدين لم يستقم الابقتلك
جعلت روحك
قربانا للسيوف
لقد جاء دورنا لنكون قرابين اليك
هذه هي ثمة الجهاد
ان يبقي الله
يحمد في المساجد
مازال نهر الفرات يبكي
كل يوم
علي فضيحته
حين لم يمنحك قطرة ماء
وأنت في اوج عطشك
هل مات الفرات؟
حسنا مات الفرات
انها الارض
التي خلقها الله لكم
لتتربعوا علي عرشها,
ليفهم الأغبياء
انتم النور الإلهي الذي يتجلي
كل يوم …….
في مدينة ..
كر وبلاء
أصبحنا نزلاء
في اوج الفاجعة
كنا نري الله…
في اوج دموعنا كنا نراك
وأنت تمسح بإصبعك المقطوعة
وجوه الأطفال والفقراء
كل الأبواب مغلقة تماما
الاباب الحسين..
/2/2012 Issue 4121 – Date 13- Azzaman International Newspape
جريدة »الزمان« الدولية – العدد 4121 – التاريخ 13/2/2012
AZP09

مشاركة