الاعلام التونسي يتجاهل الخبر منشغلاً بالانتخابات وزين العابدين بن علي يوارى الثرى في المدينة المنورة

378

 

 

المدينة (السعودية)-(أ ف ب) –  تونس – الزمان

 

ووري جثمان الرئيس التونسي الاسبق زين العابدين بن علي الثرى في المدينة المنورة غرب السعودية السبت، بعد يومين من وفاته في المملكة عن عمر 83 عاما.

فيما لم يلتفت الاعلام التونسي بكل انواعه الى الخبر ولم ترد الية اشارة ، حيث الاهتمام التونسي منصب على انتخابات الرئاسة المتصاعدة بين المرشحين المتقدمين القروي وسعيد .

وووري بن علي في مقبرة البقيع قرب المسجد النبوي، بحسب مصور وكالة فرانس برس، وهي أقدم مقبرة إسلامية في المدينة المنورة منذ عهد النبي محمد، ودفن فيها، بحسب روايات تاريخية، أفراد كثيرون من عائلة النبي والصحابة.

وحملت مجموعة من الرجال جثمان بن علي وقد لف بقطعة من القماش الأخضر، وساروا في باحة المسجد متوجهين نحو المقبرة. وارتدى بعض المشيعين بزات رسمية، بينما ارتدى آخرون الدشداشة السعودية البيضاء.

وكانت عائلة بن علي الذي أسقطه الشارع في 14 كانون الثاني/يناير 2011 وكان يعيش في المنفى في المملكة العربية السعودية، أعلنت أنه سيتمّ تشييع جثمانه السبت في المدينة المنوّرة.

وكتب صهر الرئيس كريم الغربي الذي يعيش أيضا في السعودية في منشور على تطبيق “انستغرام”، السبت “اليوم سيتم تشييع جثمان الرئيس الراحل زين العابدين بن علي وذلك بعد صلاة العصر في المدينة المنورة وسيوارى الثرى في البقاع المقدسة”.

وكان صهره وهو مغني راب، أوضح في وقت سابق أنّ بن علي “لم يوص بدفنه في تونس”.

وتوفي زين العابدين بن علي الخميس عن 83 عاما. وكان حكم تونس بقبضة حديد على مدى 23 عاما قبل أن يهرب إلى السعودية في أعقاب انتفاضة شعبية ألهمت شعوباً أخرى في المنطقة، ثم يغرق في النسيان.

وغاب خبر الوفاة عن العناوين الرئيسية للإعلام التونسي المنشغل بنتائج الانتخابات الرئاسية والتحضير لانتخابات تشريعية في السادس من تشرين الأول/أكتوبر. كما غاب خبر وفاته ودفنه عن وسائل الإعلام السعودية.

ووفق إعلان صغير نشر في صحيفة “لابرس” الحكومية التونسية الناطقة بالفرنسية، سيتلقى قسم من أسرته التعازي الأحد في ضاحية سيدي بوسعيد الراقية بشمال العاصمة.

مشاركة