الاعدام‭ ‬ينتظر‭ ‬مشاهدي‭ ‬برامج‭ ‬تلفزيونية

لندن‭ ‬‭- ‬الزمان‭ ‬

أعادت‭ ‬السلطات‭ ‬الكورية‭ ‬الشمالية‭ ‬تذكير‭ ‬مواطنيها‭ ‬بأنهم‭ ‬قد‭ ‬يواجهون‭ ‬الإعدام‭ ‬إذا‭ ‬شاهدوا‭ ‬برامج‭ ‬التلفزيون‭ ‬الكوري‭ ‬الجنوبي‭.‬

ووفقا‭ ‬لما‭ ‬نقلته‭ ‬صحيفة‭ ‬تلغراف‭ ‬البريطانية‭ ‬عن‭ ‬راديو‭ ‬آسيا‭ ‬الحرة،‭ ‬فقد‭ ‬أقام‭ ‬مسؤولون‭ ‬من‭ ‬النظام‭ ‬محاضرات‭ ‬في‭ ‬مقاطعة‭ ‬جنوب‭ ‬هوانغهاي‭ ‬(غربي‭ ‬البلاد)‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬الحدود‭ ‬مع‭ ‬كوريا‭ ‬الجنوبية،‭ ‬لمطالبة‭ ‬السكان‭ ‬هناك‭ ‬بالامتناع‭ ‬عن‭ ‬مشاهدة‭ ‬قنوات‭ ‬كوريا‭ ‬الجنوبية‭.‬

وقال‭ ‬مصدر‭ ‬للخدمة‭ ‬الكورية‭ ‬في‭ ‬راديو‭ ‬آسيا‭ ‬الحرة‭ ‬إنه‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬العام‭ ‬الجديد‭ ‬أقام‭ ‬مسؤولو‭ ‬الشرطة‭ ‬محاضرات‭ ‬في‭ ‬المقاطعة‭.‬

وأضاف‭ ‬مؤخرا،‭ ‬قالوا‭ ‬لنا‭ ‬إنهم‭ ‬يدركون‭ ‬أن‭ ‬عددا‭ ‬متزايدا‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬قادرون‭ ‬على‭ ‬التلاعب‭ ‬في‭ ‬ترددات‭ ‬تلفزيوناتهم‭ ‬لمشاهدة‭ ‬البرامج‭ ‬التلفزيونية‭ ‬الكورية‭ ‬الجنوبية‭.‬

وتابع‭ ‬المصدر‭ ‬قالوا‭ ‬إنه‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬وضع‭ ‬أي‭ ‬فرد،‭ ‬يمكن‭ ‬إعدام‭ ‬أولئك‭ ‬الذين‭ ‬انتهكوا‭ ‬ذلك‭ ‬الخرق‭. ‬إنهم‭ ‬يريدون‭ ‬غرس‭ ‬الخوف‭.‬

ويشير‭ ‬تقرير‭ ‬راديو‭ ‬آسيا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ذوبان‭ ‬الجليد‭ ‬الأخير‭ ‬بين‭ ‬الكوريتين‭ ‬شجع‭ ‬المواطنين‭ ‬الشماليين،‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬الحدود،‭ ‬على‭ ‬المخاطرة‭ ‬بالمشاهدة‭ ‬السرية‭ ‬للعروض‭ ‬التلفزيونية‭ ‬المحظورة‭ ‬عند‭ ‬الفجر‭.‬

ومضى‭ ‬المصدر‭ ‬يقول:‭ ‬تركز‭ ‬السلطات‭ ‬على‭ ‬جنوب‭ ‬هوانغهاي‭ ‬لأنها‭ ‬قريبة‭ ‬نسبيا‭ ‬من‭ ‬المنطقة‭ ‬منزوعة‭ ‬السلاح‭.‬

إنهم‭ ‬يعتقدون‭ ‬أن‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يعيشون‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬الحدودية‭ ‬هم‭ ‬أكثر‭ ‬عرضة‭ ‬للتحول‭ ‬إلى‭ ‬قوة‭ ‬معارضة،‭ ‬مما‭ ‬يشكل‭ ‬تهديدًا‭ ‬للنظام‭.‬

ولم‭ ‬تستطع‭ ‬تلغراف‭ ‬التحقق‭ ‬من‭ ‬المعلومات‭ ‬بشكل‭ ‬مستقل،‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬التهديد‭ ‬بالإعدام‭ ‬هو‭ ‬أسلوب‭ ‬تخويف‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬المواطنين‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬إذا‭ ‬تأكدت‭ ‬المعلومات،‭ ‬فإنها‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬قلق‭ ‬متزايد‭ ‬بين‭ ‬السلطات‭ ‬الكورية‭ ‬الشمالية‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬المعلومات‭ ‬الخارجية‭ ‬قد‭ ‬تدفع‭ ‬المواطنين‭ ‬إلى‭ ‬الضغط‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التغيير‭.‬

ورسميا،‭ ‬لا‭ ‬يسمح‭ ‬للمواطنين‭ ‬في‭ ‬كوريا‭ ‬الشمالية‭ ‬بالوصول‭ ‬إلى‭ ‬شبكة‭ ‬الإنترانت‭. ‬كما‭ ‬يجب‭ ‬إبلاغ‭ ‬السلطات‭ ‬المحلية‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬رغب‭ ‬أحدهم‭ ‬في‭ ‬إجراء‭ ‬مكالمات‭ ‬أو‭ ‬إرسال‭ ‬بريد‭ ‬إلكتروني‭ ‬لأجانب‭.‬

مشاركة