الإهمال يؤدي إلى أمراض خطرة في الكبر

575

طبيبة تحث العوائل على تعليم الأبناء العناية بالأسنان:

الإهمال يؤدي إلى أمراض خطرة في الكبر

بغداد –  الزمان

حثت طبيبة اسنان ممارسة العوائل على تعليم ابنائهم طرق العناية المبكرة بالاسنان، ودعت الى الزامهم بالاقتداء بما يكبرونهم بالسن للحفاظ عليها من الامراض العرضية الناجمة عن الاهمال في الكبر.

واكدت لـ (الزمان) امس ان (إهمال الاسنان يتسبب بدخول الاشخاص الى العناية المركزة نتيجة امراض اللثة وضيق التنفس وتضخم الرقبة اثر تجمع القيح او ما يعرف لدى العامة بالجراحة).

وكشفت طبيبة اسنان ممارسة في مركز للرعاية الصحية الاولية عن تسبب إهمال علاج الأسنان في انتشار العدوى في أنسجة الوجه والرقبة والفك، الأمر الذي يزداد تفاقما ويؤدي الى حدوث ضيق في مجرى التنفس، مؤكدة أن (التدهور الصحي للمريض موجود على أرض الواقع بنسب متفاوتة، حيث اطلعنا على عشرات الحالات وهي تعاني من تضخم كبير وتجمع القيح في منطقة الرقبة وعدم القدرة على التنفس، والتي تم تحويلها إلى غرف العمليات.

وحذرت (من تطور الحالات التي لا يتم علاج التسوس فيها، لأنها تسبب خراجات وآفات حول السن وداخل عظام ومساحات الفك، وقد يكون هذا الخراج خامدا لفترة، ثم تتفاقم الآفات، ويتجمع بسببها الصديد في مناطق الرقبة والفك، وتصل إلى تهديد حياة المريض وتنفسه وهذا يكون بسبب الإهمال اليومي للنظافة، وإهمال الفحص والعلاج المبكر).

واوضحت ان (الاطباء يواجهون حالات نشخصها تحت مسمى (سببها ضرس واحد متسوس فقط) أو (لم يتم إكمال علاج الأسنان حتى النهاية).

مشيرة إلى أنه (كان بالإمــــــــكان علاج ذلـــــك الضرس بأقل التكاليف، بــــــدون أن تتفاقم الأمور، لأن هنــــــاك حالات لا يتم اكتشافها بدون أخذ أشعة دورية للفحص، والتأكد من سلامة الأسنان والفك).

واضافت أنه (يتم تحويل الحالات المستعصية فورا كحالة طارئة الى المستشفيات التي وحدها يمكن أن تستقبل مثل تلك الحالات، لتفاقمها ولضرورة وجود غرف العمليات واقسام العناية المركزة).

مؤكدة انه (لا نستطيع التعامل مع تلك الحالات إلا تحت التخدير العام، وهذه المعلومات قد يجهلها الكثير، مما يجعله يتكاســـــــل ويفــــــرط في أسنانه والاهتمام بها).

وشددت على (أهمية نشر الوعي المستمر من أطباء الأسنان عبر مواقع التواصل ووسائل الاعلام، لتوصيل الطرق الصحيحة للوقاية والعلاج وفي أن يعرف المجتمع مدى أهمية الحفاظ على صحة الأسنان).

مشيرة الى ان (الأبحاث الحديثة أثبتت ارتباطها الوثيق بصحة الجسم، وأن تــــــضرر الأسنان يضر بصحة الجسم كله لارتباط الأوعية الدموية والأعصاب الموجودة بالأسنان ببقية أعضاء الجسم).

كما قالت  ان (أسباب دخول المرضى إلى العناية المركــــــــزة هي تسوس الأسنــــــــان ونـــــــزف اللثة والتهابها واستمرار الالتهاب وحركة الأسنان ممــــــــا يسبب تراكم الصــــــــديد والخراج وتضرر العصب والصديد المستمر).

واضافت ان (علاج الأسنان فيكتمل بالتالي في تنظيف الأسنان الدوري كل 4-6  أشهور وعلاج جميع التسوسات والأسنان المتضررة وعدم ترك أي سن مفتوح أبدا وعلاجه ووضع التلبيسات المطلوبة للأسنان المعالج عصبها  وخلع الأسنان المتضررة وبقايا الجذور وزراعة الأسنان المفقودة فضلا عن المتابعة).

مشاركة