الإنفتاح على العالم مهم جداً

الإنفتاح على العالم مهم جداً

 

 

اكدت التجارب وعلى مدى اكثر من (70) عاما بانه لا يمكن للحكومات الفتية والجديدة بالحكم بالاعتماد على دولة واحدة في التعامل العسكري وهنا نخص الولايات المتحدة الامريكية فهي تعمل وفق اللوبي الصهيوني المتحكم بقرارها السياسي ومنه يتفرع التعامل على الوجه الذي يريده المشرع الصهيوني الذي جاء بشخص الرئيس الامريكي مهما كان اسمه ولابد لنا ان نتساءل كيف لنا كعراقيين ان نعتمد على امريكا التي هي سبب كل البلاء الذي لحق بوطننا وبشعبنا ومن منا يستطيع ان ينسى  ولولا للحظة من عمره ما يجري خلال حرب الخليج الاولى وبعدها من اعطى لصدام قرار دخول الجيش العراقي الى دولة الكويت الشقيقة ومن ثم استباحاتها واحتلالها والعدوان الثلاثيني على عراقنا وشعبنا ومن ثم ايقاف الحرب وفسح المجال لصدام كي يجمع قواته المنهزمة لشن الحرب على المحافظات المنتفظة وبعد ذلك جرى الحصار والحاق الدمار من خلال مسرحية فرق التفتيش الدولية الممهدة للعدوان الجوي المستمر من الطائرات الامريكية والبريطانية نعم لا يمكن الاعتماد على طرف واحد مهما كان وزنه الدولي وعلى حكومتنا ومجلس النواب اتخاذ قرار سياسي وعسكري بنفس الوقت وتطوير المعاهدة العسكرية مع الاتحاد السوفييتي السابق والمتمثل بالوقت الحاضر بروسيا وتفعيلها بشكل متكامل بعيدا عن المشاحنات السياسية والفئوية لتوريد احدث الطائرات الحربية والمدفعية والدبابات المتطورة مع عربات نقل الجنود والقاذفات الحديثة.. الخ من الاسلحة التي تمكن جيشنا من الدفاع عن الوطن والكرامة وكذلك توجيه الوفود العسكرية لبعض الدول من المعسكر الشرقي للاستفادة من الخبرات العسكرية والحربية اضافة الى استحدات فكرة قدوم ملاكات تدريسية ويكون مقرها في وسط العراق في المحافظات الامنة والاستفادة منها باعداد مقاتلين في جميع صفوف الجيش وتخريج دورات معلمين اكفاء وعلى مستوى عال جدا لتدريب ابناء الشعب المنخرطين في حقوق الجيش مستقبلا ولاسيما في صفوف (القوات الخاصة – المغاوير- الدروع- المدفعية- طيران الجيش- الهندسة العسكرية- قراءة الخريطة- المشاة) نعم هكذا  نريد لجيشنا التطور واعود واكرر مرة اخرى بعدم الاعتماد على من كان السبب في تدمير العراق وذبح شعبه الى يومنا هذا وان ما يجري من استباحة المدن وتشريد اهاليها وقتل الشباب واهدار المال العام هو بسبب امريكا ومؤامراتها المستمرة بحق العراق وشعبه والحليم تكفيه الاشارة والله اكبر.

 

علي حميد حبيب – بغداد