الإنتخابات القادمة

569

الإنتخابات القادمة

بين إفلاس الأحزاب الحاكمة من الشارع وتخمتها بالدولارات .. أَقسموا على خدمة الشعب وأداء الأمانة حينما وضعوا أيمانهم على المصحف الشريف الذي ذكره عز وجل حينما قال:

سم الله الرحمن الرحيم

(لَوْ أَنزَلْنَا هَ?ذَا الْقُرْآنَ عَلَى? جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ? وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) الحشر اية 21.

لكن أنى لهذه الأيدي ان تفي بقسمها بعد سَخرت من كتاب الله واستهزأت به ؟! بل الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون . ومن ثم سخرت وخدعت الشعب واتجهت بالاتجاه المعاكس من تطلعات الفرد والمجتمع وارتكبت اكبر جريمة في التاريخ وفي العالم اجمع منذ بدء الخليقة حين لم يفوا بقسمهم وتركوا الشعب في ظلمات الفقر والعوز والأمراض الذي تفتك به وإهمالهم المتعمد والمقصود لبنى البلد التحتية واهتمامهم فقط بما يأتيهم من أموال السحت الحرام من أموال النفط وغيرها وهم غير مبالين وغير متعظين وليس عند احدهم قطرة من حياء . نعم هكذا هم حين كذبوا على الله ورسوله الكريم وكذبوا على المواطن الذي تحمل ما تحمل من القتل والتهجير والفقر والمرض والتفجيرات التي أخذت منه فلذات أكبادها وهم وادعون فاكهون . ؟!

وألان وعند اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية بدأت حملاتهم الشيطانية بترويج مناهجها الانتخابية التي طالما وعدوا الشعب بها سابقا. إن من يقرأ الشارع ألان يجد ان هذه الأحزاب قد وقعت على قرار انتحارها من خلال سلوكها الشاذ اتجاه المواطن وإهمالها له وانشغالها بجمع الأموال وهي تطبق مقولة ( أجمع أموالا أكثر لتسيطر أكثر ) وهكذا إلى أن اتخموا بالميزانيات الانفجارية من مليارات الدولارات الفاسقة وعقاراتهم التي لا يعلمها إلا الله والراسخون في الفسق والفجور والسلب والنهب .. انك لو ركبت مع صاحب التكسي أو حين تذهب إلى مجلس أو جمهرة من الناس لا تسمع غير السب والشتم لهذه الأحزاب وما فعلته واللعنات التي تنصب عليهم أما في وسائل الاتصال مثل الفيس بوك فحدث ولا حرج من فضائح وشتائم لهذه الأحزاب وتسقيط فيما بينهم حتى ان احدهم وصف احد قادة الأحزاب بالمعتوه والمجنون ؟!  إن ما فعلته تلك الأحزاب من استنزاف لطاقات الشعب وعدم توفيرها لمجالات العمل للطلبة المتخرجين الجدد كشريحة مستقبلية كذلك استيلاؤها على معظم مؤسسات الدولة المدنية وأصبحت ملكا عضوضا لهم من غير رادع من ضمير أو خوف من الله سبحانه وتعالى او دعوة مهضوم أو مريض أو جائع أو متسول .. نعم ان هذه الأحزاب فشلت فشلا لا نظير له في خدمة الشعب مما أدى إلى إفلاسها وخروجها من ضمير الشارع النابض ؟!

بل انها عملت لنفسها صروحا مثل ما فعل فرعون وطغوا وعتوا عتوا كبيرا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين .

عبد الحسين الشيخ علي

مشاركة