الإعلام الأمني : داعش يقف وراء إعتداء داقوق  

298

 

 

نائب سابق يتهم جهات بالعبث في أمن المنطقة

الإعلام الأمني : داعش يقف وراء إعتداء داقوق

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

افادت خلية الإعلام الأمني بان داعش يقف وراء الاعتداء على قضاء داقوق الذي اسفر عن استشهاد ستة  مدنيين واصابة اخرين بجروح ، فيما اتهم نائب سابق جهات لم يسميها بتنفيذ اجندات سياسية لاعادة عقارب الساعة الى الوراء ، في وقت حذر تيار الحكمة من تراجع الملف الامني في البلاد. وقالت الخلية في بيان امس أن (داعش اقدم على عمل إجرامي بعد أن قام بإطلاق النار بواسطة رمي قذائف ار . بي . جي 7  والأسلحة المتوسطة على ملعب خماسي لكرة القدم في قضاء داقوق قرب مقام زين العابدين في محافظة كركوك)، وأضاف ان (القصف اسفر عن استشهاد ستة مدنيين وإصابة تسعة آخرين). بدوره ، اتهم نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية حسن توران جهات بتنفيذ اجندات سياسية لاطراف معروفة من اجل اعادة عقارب الساعة الى الوراء.وشدد توران في بيان امس على (القوات الامنية تحمل مسؤولياتها للحفاظ على الامن وتطهير أطراف داقوق من الخلايا الاجرامية التي تحاول العبث بامن المنطقة واعادتها الى الوراء)، واشار الى انه (في الوقت الذي نترحم على الشهداء وان يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، فاننا نؤكد ان مثل هذه الاعمال الاجرامية الجبانة يجب ان لا تمر دون حساب وعقاب وكشف الفاعلين والجهات التي تقف خلفهم وتساندهم وتعينهم على ارتكاب مثل هذه الجرائم وتقدم لهم الملاذ الامن).

وحذر رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم من تراجع الملف الأمني.وقال الحكيم في بيان ان (تعرض داقوق لاعتداء ارهابي بقذائف الهاون بعد يوم واحد من الاعتداء في قضاء المسيب والاستهداف المتكرر للقوات الامنية هنا وهناك مدعاة لان تقف الحكومة على حقيقة تعرض الملف الامني لتراجع الذي قد ينذر بعواقب وخيمة ما لم يتم معالجته وفق خطط رصينة)، مطالبا الحكومة والجهات الامنية بـ (تحمل مسؤولياتها ازاء ما يحصل ، ونذّكر هنا ان معركتنا مع الارهاب لم تنته بعد مادام للإرهاب جيوب وخلايا نائمة تتحرك بين الحين والاخر وما دمنا لم نقض على اسبابه ومنابعه الفكرية والمالية). وتعرض  القضاء ليل السبت الماضي بقذائف الهاون والذي استهدف قرية امام زين العابدين وادى إلى استشهاد مدنيين وجرح اخرين. من جهة اخرى ، اعلنت وزارة الدفاع التركية ان المقاتلات التركية تمكنت من تحييد  9 إرهابيين باستهداف مواقعهم في منطقة حفتانين شمالي العراق. وأوضحت الوزارة في بيان أن (الغارات على حفتانين جاءت في إطار عملية المخلب-3  التي أطلقتها القوات التركية في المنطقة الجمعة الماضية)،  لافتا الى ان (الغارات استهدفت مواقع أسلحة ومخابئ تابعة لحزب العمال). وكانت قد أطلقت القوات التركية عملية المخلب بمنطقة هاكورك شمالي العراق بهدف القضاء بشكل كامل على خطر الإرهاب الذي يهدد تركيا، أتبعتها بعملية المخلب-2  في 13  تموز الماضي.

مشاركة