الإعتداء الأمريكي على قاعدة الشعيرات السورية – حاكم محسن محمد الربيعي

الإعتداء الأمريكي على قاعدة الشعيرات السورية – حاكم محسن محمد الربيعي

بداية لسنا مع من يتعامل بشكل متسلط او بدكتاتورية  واستبدادية أيا كان ومن يكون   وهذا لا يعني ادانة احد او دولة معينة بانهم متسلطون ودكتاتوريون ومستبدون , الشعوب هي من تحدد وتشخص وعلى هذا المستوى يجب ان لا يؤخذ براي اقلية على انها تمثل شعبا بكامله ,  لان هذه الاقليات يتم استقطابها من دول كبرى ودعمها ضد حكوماتها ولان هذه الحكومات ليست على  خط ومسار هذه او تلك من الدول الكبرى الداعمة  لهذه الاقليات التي تسمى نفسها معارضة  , هذا بشكل عام فبل الدخول في موضوع الاعتداء الاجرامي الامريكي على القاعدة الجوية الامريكية . اما اسباب هذا الاعتداء  واهم من يقول ان امريكا شعرت بالحزن والاسى لمقتل مجموعة من  الناس بسبب  ضربات كيمياوية , انما كان موضوع الضربة الكيمياوية حجة لضرب القاعدة الجوية للتأثير على القدرات القتالية للجيش السوري الذي يحارب الارهاب منذ ست سنوات  والجميع يعرف التصرفات الطائشة والعنجهية  للإدارات الامريكية وقادة قواتها وهم جميعا يرون انفسهم على غير ما يراهم الاخرون , وان من يسير باتجاه مضاد للمسار الامريكي يجب ان يعاقب , واعتاد الامريكان على الكذب والعدوان وهذا هو  ديدنهم , يدعون الديمقراطية وبلادهم فيها الارهاب والقمع والاغتصاب والقتل العمد , وعلى هذا  السياق تحدثت مع مواطن امريكي وقلت له اني قرأت ومنذ ايام الشباب ان بلادكم  يقال عنها تحصل في كل دقيقة حادثة قتل او اغتصاب , اجاب نعم صحيح هناك احياء في بلادنا   من يدخلها ليس هناك امل في عودته , اي ان احتمال قتله من عصابات اجرامية في هذه الاحياء الامريكية وارد جدا , والكذب من خصالهم فهم  ينفذون الجريمة ويعودون ليقلوا ضللنا وكانت المعلومات غير دقيقة لكنهم نفذوا ما يريدون , فما فائدة ذلك , وشعبنا العراقي يعرف ذلك تماما , فاحتلال العراق كان بسبب ادعاء وجود الاسلحة المحرمة دوليا ’ الكيمياوية والبيولوجية , وبعد ان حققوا ما يريدون  و نفذ  الامريكان اختلال العراق وتدمير بناه التحتية وحل جيشه ومؤسساته الامنية  وعرضوا البلاد  الى الانتهاك  من كل  الدوائر المخابراتية والامنية من دول اقليمية ودول اخرى ربما بعيدة عن العراق ولكن الامريكان  سهلوا لهم كل شيء  , وارتكبوا جريمة ابو غريب وهم نشروها وبنفس طريقة الخداع والكذب واللوم على من نفذ الجريمة ولكن ما حصل قد حصل هكذا الامريكان مجرمون بامتياز وقد مر على احتلال العراق اربعة عشر عاما وهو في تراجع مستمر وافلاس متوقع يعززه قول وزير المالية ان الربع الاخير من هذه السنة احتمال لا يمكن تغطية الرواتب    ومعدل فقر يتزايد فاق نسبة 30  بالمئة واخرون قالو 40 ,  بالمئة اما الحرب الدائرة في سوريا  وبدعم اقليمي ودولي . فقد دمرت سوريا وخربت كل شيء , فما هو الحل؟ . هل الحل ان يتم احتلالها كما حصل مع العراق ليحصل لها اكثر مما حصل لها الان؟ , استبدال الحكام ليس فقط بطريقة  الحل العسكري وتدمير البنى  التحتية للبلد كما حصل للعراق , هل ان  المؤسسات والبنى التحتية التي دمرت في العراق هي ملك لصدام حسين ام ملك الشعب العراقي ؟, وهل ان ما يجري من تجاهل لفقدان الامن والاغتيالات والسرقات والعصابات و شيوع ظاهرة الفساد وتراجع الخدمات هو الذي كان ينتظره الشعب العراقي من تغيير  النظام ؟, وكما قيل ان تغيير الحكام ليس فقط بطريقة الحرب او الضربات الجوية او الاحتلال , بل يمكن كما حصل في تونس واليمن ومصر  , اما ان  يأتي الرئيس الامريكي ترامب  وهو لم ينم ليلته من الحزن والاسى  على قتلى الكيمياوي الذي يعتقد وبشكل كبير ان اسبابه الارهابيين وليس الجيش العربي السوري لان المنطق يقول ان سوريا تخلصت من الكيمياوي وتفادت ضربة امريكية في حينه , امريكا التي ضربت قاعدة الشعيرات وقتلت سوريين وتدمير اربع طائرات ميك واكيد تدمير القاعدة , اليس القتلى هم اخواتنا واشقاؤنا فلماذا تؤيد دول عربية الضربة الامريكية ومن يسمون انفسهم بالمعارضين السوريين؟ اليسو هم سوريون اشقاؤكم وابناء بلدكم والطائرات والبنى التحتية للشعب السوري وليس لبشار الاسد  , فلماذا هذا الفرح والسرور للضربات الامريكية التي لا تريد الا الدمار للعراق ولسوريا ارضاء للكيان الصهيوني الذي يلعب في الساحة العربية لوحده وبرغاية امريكية ودعم عربي والايام بيننا سياتي يوما يقول فيه الامريكان بانهم متأسفون لهذه الضربة لانهم ضللوا بمعلومات من الجماعات التي تسمي نفسها  معارضة ’ والسؤال الذي يبقى دائما دون اجابة  يا أمريكان من خولكم ومن طلب منكم وهل ينسجم ذلك مع ميثاق الامم المتحدة هل الضربات الامريكية للمدنيين في الموصل وضرب القوات الامنية والحشد الشعبي وفي مدن سورية وفي دول اخرى لا مجال لذكرها  ينسجم مع نصوص ميثاق  الامم المتحدة؟, ولماذا تمر هذه الاحداث بصمت دولي مطبق  الا يكفيكم تدمير ست دول عربية ؟ ماذا تريدون ,  كفى ايها المجرمون والقتلة , دمرتم بلداننا وعبثتم فساد بها وخربتم كل شيء والى متى تبقى هذه  الاعتداءات المستمرة على العرب ومع الاسف بتأييد من العرب واين دور الجامعة العربية الا يمكن ان تتولى هي حل مشاكل العرب  , الرئيس الامريكي ترامب الذي لا يملك خبرة لم يكمل ستة اشهر بدئها بضرب سوريا , هل فكر هذا الرئيس يوما قبل تنصيبه وهو  يرى ما فعل الصهاينة بغزة وما يقومون به من جرائم على الفلسطينيين  ان يعاقب الصهاينة  ولو لمرة واحدة وبتأييد قرار ادانة صادر عن الامم المتحدة رغم ان هذه القرارات لا قيمة لها  عند الكيان الصهيوني لان الرئيس الامريكي ايا كان تسيره الجماعات الصهيونية  المتنفذة  , هناك ما يسمى بمؤتمر اليهود هو الذي يقرر والرئيس ينفذ , بطلا انت يا ترامب بقوة  جيشك ودولتك واسناد من دول اقليمية حليفة واسناد عربي بضرب شقيقتهم سوريا .

 نحن مع الشعوب لا مع الحكام ولكن, هل من الامان ترك السلطة لا رهابيين يؤيدون ضرب بلادهم , ام ان التغيير له اسس ومبادئ , الا رحمة من الله عليك يا هتلر عند اجابتك الرائعة  رغم نازيتك اللا مقبولة قطعا على سؤال وجه اليك من من رأيت ( احقر الناس فكانت الاجابة اولئك الذين ساعدوني على احتلال بلادهم ).