الإضراب ينتهي اليوم أو غداً – مقالات – طارق حرب
لقاء رئيس الوزراء مع رئيس مجلس النواب ونائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء يوم 16/2/2015 لبحث الاثار المترتبة على حادثة قتل الشيخ قاسم الجنابي وخاصة بعد الاضراب السياسي الذي اعلنته القوى السياسية التي تمثل المكون السني في البرلمان والحكومة سيؤدي الى انتهاء هذا الاضراب والعودة الى العمل في الحكومة والبرلمان من قبل الوزراء والبرلمانيين الذين اعلنوا الاضراب وهذه حالة مماثلة لحالة الاضرابات السياسية السابقة والتي اقدمت عليها كتلة التحالف الكردستاني والكتلة الصدرية وكتلة المكون السني ولاسيما ان هذا الاضراب بعيد عن الجدية في حقيقته ولا نقول كما يقول البعض انه يقصد به الابتزاز للحصول على نتائج قانونية ووظيفية وعقدية كالتعيين في الدرجات الخاصة وتشريع القوانين وغير ذلك من الامتيازات، كذلك لا نقول كما يقول البعض بان هذا الاضراب هو لابراء الذمة الجماهيرية وخاصة امام الجماهير الانتخابية وان كنا نرفض من يقول ان الباعث المكوني وراء هذا الاضراب وفي جميع الاحوال فان وصف الانسحاب من الحكومة والبرلمان بالاضراب السياسي اكثر دقة واعظم اصطلاحا من وصفه انسحاب او مقاطعة او تعليق او وقف او اعتصام طالما انه اضراب لبعض السياسيين عن عملهم السياسي في الوزارة والبرلمان وهو ما يماثل اضراب العمال عن العمل والموظفين عن ممارسة الوظيفة والمعلمين عن التعليم.وهي دعوة للمضربين لانهاء اضرابهم بسبب الظروف الحالية ولان مثل هذا الاضراب لا تعرفه الانظمة السياسية في جميع دول العالم حيث لم يحصل في اية دولة اضراب سياسي كالاضراب السياسي في بلادنا .


















