الإشتياق

135

الإشتياق

هو زائر يجول في قلوب العاشقين ليجعلهم بين نارين نار الحب ونار اللهفة للمعشوق ، زائز يتمنى العاشقون ان لايزورهم ليجعل عيونهم محمرة من الدموع والارهاق يصول ويجول ويجلس قريب تلك النافذة التي انكسر زجاجها من كثر النظر من داخلها الى ذلك الشارع الذي ظل صامتاً ومهجوراً بعين ذلك العاشق الذي سكنه الحزن لبُعد حبيبته عنه ظل الشارع مظلماً لا يتجول به سوى ذلك الصدى وصوت مغادرة السيارة الذي اقَلت حبيبته الى مدينتها الذي تسمى عشق العرب بغداد ، بقي ذلك العاشق ينظر من تلك النافذة التي انكسر زجاجها من اثر تلك النظرات الحادة التي كانت تخرج من قبل العين ، الهواء البارد في ذلك الشتاء واشعة الشمس الحارقة في الصيف فعلت ما فعلت بذلك العاشق وهو يسألُ نفسة الى متى تبقى بهذا الانتظار الم يحن الوقت لتلتقي بحبيبتك فيجيبه الصدى “لماذ لا تصبر الم تتعلم الم تصبر السنين التسع الماضية الم يكن لك تحمل الم يكن لك الم تحمل واصبر” هذا هو جواب ذلك الصدى الذي هو من بقي لذلك العشق ، بدأ ذلك العاشق يتذكر مامر به من عشقه خلال سنواته العجاف تذكر انه احب تلك الفتاه التي كانت هي جوهر الحياة تذكر انه كان قد عشقها وهو في سن الطفولة اذ صح التعبير منذ ان كان في عمر لايعرف به الحب الا للام والاب لانهما ذلك الروح الذي لم تفارقة ابداً.

احبها وعشقها وصبر وظل ينتظر تلك الايام بل كانت تجمعهم ساعات اذا ارد ان يعدها لم تتجاوز 24 ساعة في السنة بأكملها مع كل هذا بقي على وعده وعشقه لتلك الجميلي . لانه احبها فعلاً فعلاً .

حسين المولى – النجف

مشاركة