
جذع النخلة يدشن اليوم رسمياً
الإسود تعوّل على عناصرها وعاملي الأرض والجمهور في مواجهة هونغ كونغ
الناصرية – باسم الركابي
لم تتح الفرصة كاملة إمام المدرب كاتانيتش في الوقوف على الأخطاء الواضحة التي رافقت مباراتنا مع البحرين الشهر الماضي ضمن التصفيات المزدوجة لبطولتي كاس العالم المقبلة بقطر وأمم أسيا في الصين عندما يواجه نظيره هونغ كونغ اليوم عند الساعة السابعة مساء اليوم الخميس ضمن مباريات الجولة الثانية من التصفيات في أول مباراة رسمية يشهدها ملعب جذع النخلة في البصرة وأهمية ان تظهر بالمستوى اللائق من حيث التنظيم الذي يشمل دخول المتفرجين وانسيابيته والجلوس على المقاعد المخصصة في تطبيق أول تجربة بهذا الجانب، ويأمل ان تنجح الجهات التنظيمية في هذه المهمة لتكون بداية النجاح لإقامة بقية المباريات والبوابة لإقامة بطولة الخليج عندما يحتفي الشارع الرياضي ومن سيتواجد في مدرجات الملعب التحفة بعودة المنتخب الى ميدانه وان يبعث الكل برسالة تعكس التنظيم والتشجيع والانضباط الى اخر الأمور التي تدحض رهان من حاول تعكير المسار بمحاولات كتب لها الفشل فيما سيكون المنتخب بين جمهوره وكله امل في تحقيق الانتصار.
اللقاء التجريبي
كما لم تتح الفرصة للمدرب في اللقاء التجريبي مع ازوبسكتان في الاردن بعدما خيمت نتيجة التعادل على الأمور بسبب فقدان نقطتين في الخطوة الاولى وكان الطرف البحريني الأفضل والأخطر والأقرب للفوز عندما ظهر منتخبنا في حالة ارتباك واضحة حيث الحارس محمد حميد الذي تسبب بدخول هدف البحرين في بداية المباراة والأخطاء الدفاعية والارتباك الذي ساد خطوط اللعب جراء التشكيل والأخطاء التي شهدتها التغيرات إضافة الى تفاوت اللياقة البدنية بين اللاعبين وقد يكون وراء ذلك أجواء العلاقة المرتبكة بين المدرب والاتحاد نفسه والثاني لم يكن موفقا عندما راح عدد من أعضاءه يطلقون التصريحات الغريبة والعجيبة فضلا عن التشكيك بقدرات المنتخب في الوصول لكاس العالم وهو ما دفع البعض الأخر ان يطلقوا تصريحات خطيرة منها ان المنتخب بلا روح ما ادخل الامور في أزمة تزامنا مع خسارة لقب غربي أسيا البطولة الفقيرة فنيا ما انعكس على مسار مباراة البحرين وتاثير نتيجة البحرين في ان تغير من نظرة فرق المجموعة ازاء المنتخب عندما تتواجه معنا.
تدارك الأخطاء
ومع كل الذي حصل بامكان المدرب تدارك الأخطاء بعد مرور فترة عمل مع المنتخب لأكثر من سنة يكون قد تعرف على اللاعبين عن قرب كما اتت دعوته الأخيرة التي شملت إضافة اللاعبين علاء عبد الزهرة وفهد طالب وإبراهيم بايش الذي كان قد تاخر في الذهاب عن مباراة البحرين لأسباب إدارية، ويعول المدرب على مجموعة اللاعبين التي تكون التحقت بمدينة البصرة قبل ثلاثة ايام استعدادا للقاء المذكور وهم كل محمد صالح ومحمد حميد وعلي عدنان وضرغام إسماعيل واحمد إبراهيم وريبين سولاقا وعلي فائز وسعد ناطق وعلاء مهاوي ومصطفى محمد ومحمد قاسم وامجد عطوان وصفاء هادي واحمد ياسين وجيلوان حمد وهمام طارق وبشار رسن وعلاء عباس ومهند علي وميثم جبار والكل في وضع يكون مختلف تماما بعدما هدأت حملة النقد التي استهدفت المدرب قبل لقاء البحرين لكن الرجل تصدى لها وعكس شخصيته وواجه عاصفة الانتقادات التي ظهرت للأسف من قبل بعض الفنين في طرح أراء لامعنى لها في وقت ان خمسة مدربين محلين كانوا قد فشلوا في المشاركة الأخيرة قبل ان يخرج المنتخب مبكرا تحت غضب ورفض الشارع الرياضي الذي ينتظر من اللاعبين ان يغيروا المسيرة المتواضعة لهم والمنتخب وان يضعوا في حساباتهم تقديم الاداء والنتيجة بعد فترة عدم ثبات المستوى ومهم ان يعكس الجميع المستوى الجدي وان يكون اللاعبين اكثر فاعلية وتركيز واللعب بدون أخطاء ولان غير ذلك سيزيد من صعوبة المهمة الغير سهله قبل التوجه مع اللاعبين لمباراة اليوم بشكل مختلف والاهم الوصول الى حالة الاستقرار ومن خلالها ممكن تحقيق التشكيل المطلوب بالاعتماد على الأسماء المؤثرة والقادرة على إدارة المهمة التي ستكون صعبة جدا بغض النظر عن ظروف اللعب لان المنتخب سيلعب تحت ضغط الجمهور الذي سيزحف بقوة لملعب جذع النخلة مساء اليوم الخميس العاشر من تشرين اول الحالي وهو يشاهد عودة المنتخب وهو يلعب بعقر داره بعد فترة تنقل بين المدن والملاعب والدول زادت على أكثر من ثلاثة عقود وتخيل كيف ستكون الأجواء اليوم عندما بقي الجمهور يحرص على متابعة مباريات الفريق التجريبية في البصرة بكثافة لابل بحضور زاد على عدد كراسي مدرجات الملعب التي تصل الى 65 إلف متفرج.
مهمة غير سهله
المهمة لم تكن سهلة ولانها البوابة للتقدم ولو للمركز الثاني على حساب البحرين منتظر الجولة الثانية او التقدم للصدارة اذاما تعثرت إيران إمام كمبوديا في حسابات الفوز والخسارة وتبادل المواقع ولان لاعبو المنتخب جميعا أتوا من مباريات أنديتهم المختلفة من دوريات مختلفة لكن المهم ان يكونوا في الحالة البدنية والنفسية والمعنوية والانضباط العالي بسبب طبيعة اللقاء وأهميته واللعب من دون أخطاء وان تأتي جهود اللاعبين ومحاولاتهم الجدية في خلق فرصة الفوز، وفي حسابات سريعة يظهر منتخبنا أفضل من الضيوف في كل الأشياء وسيكون إمام الفرصة المواتية ولاعذر للمدرب واللاعبين من دون تحقيق النتيجة المطلوبة في ظل ظروف اللعب حيث عاملي الأرض والجمهور وفي قلوب كلها تقف مع المنتخب من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب ولان غير الخروج بكامل العلامات فذلك يعد نكسة كبيرة إمام مخاوف مباريات الذهاب العقدة لم نقدر في كسرها على مر المشاركات أي علينا ان نتعامل بقدرات عالية مع مباريات البصرة لأنها احد الحلول في التأهل للمرحلة القادمة ولان الطريق تبدو طويلة ومتوقع ان تظهر المخاطر في أي جولة كانت لكن الأول ان نؤمن بقدراتنا وفي خوض جميع المباريات بتوازن واهتمام كبير والعمل كل ما أمكن في خوض مواجهات الذهاب وعلى قدر كبير من المسؤولية إمام فريق متكامل من حيث موجود اللاعبين لايعاني من شيء بما في ذلك من تخلف من الحضور حيث احمد ياسين وجستن ما يرام وممكن التعويض عبر الموجود من بقية اللاعبين ولان المدرب يملك أكثر من بديل ومهم ان يتعامل مع هذا الجانب بدقة إمام مباراة تظهر متكافئة حيث الضيف يمتلك نقطة واحدة من تعادل مع كمبوديا ما يجعل من اللقاء ان يمثل تحديا لهما على حد السواء.
المطالبة بالفوز
منتخبنا سيكون مطالب بالفوز لانه يمتلك لاعبين قادرين على العطاء ووجود اكثر من لاعب متألق يعول عليهم المدرب ومنهم سيشاركون للمرة الأولى وآخرين تمت عودتهم مرة اخرى للمنتخب والكل ينتظر فرصة اللعب مع المنتخب المرتبة التي يطمح لها كل لاعب ما يجعل الكل إمام مسؤولية الدفاع عن سمعة المنتخب والتدرج في النتائج امام جميع المباريات التي ستكون صعبة لكن ان تأتي حسابات المدرب في الاستفادة من مباريات البصرة لأنها هي من تحدد مسار الأمور امام منتخبات تبدو متكافئة من حيث المستوى اذا ما استثنينا إيران المرشح القوي لتصدر المجموعة، الفوز في لقاء اليوم يشكل أهمية كبيرة لاستعادة المنتخب حظوظه في المنافسة على صدارة المجموعة وفي خوض اللقاء القادم في الخامس عشر من الشهر الحالي عندما يخرج الى كمبوديا لمواجهة منتخبها والحاجة تدعو الى تحقيق الفوز على هونك كونك.
مباريات صعبة
جميع المباريات ستكون صعبة ولانها معدودة ولايمكن التفريط بالنقطة وعلينا ان نعترف ان منتخبنا دوما يواجه صعوبات في مباريات الذهاب وأكثر ما نزف النقاط تلزم الدخول في أجواء أخرى عندما يعود للعب تحت أنظار جمهوره الكبير المؤكد سيوفر الدعم الكبير لمؤازرة اللاعبين ما يجعل من الفريق إن يلعب بأريحية لان رهان الفرق تبقى دوما على نتائج مثل هذه المباريات التي يستهلها في مهمة تظهر مناسبة جدا ولاعذر فيها للاعبين أمام تحقيق النتيجة الايجابية ولو لايمكن التكهن بالأمور تحت أي ظروف كانت لكن لو رجعنا للوراء وقارننا بين الفريقين نجد الارجحية لمنتخبنا الذي لازال يعد احد اقوى المنتخبات الأسيوية رغم الإخفاقات التي تعرض لها ولان العمل هنا عندنا تراجع لأسباب كثيرة ولازال غير واضح للاتحاد الذي كان قد ادخل الأمور في وضع غير مفهوم إطلاقا كادت ان تنهي مهمة المدرب في وقت كان على الاتحاد ان يقف بقوة مع المدرب الذي هو من يحدد التوجه العام للمنتخب إمام مهمة الوصول الى نهائيات كاس العالم التي تحتاج الى تضافر كل الجهود لتحقيق الهدف الذي طال انتظاره بعد الوصول الأول ولان المدربين الأجانب كانوا الأفضل في قيادة المنتخب إمام اللعب في نهائيات كاس العالم 1986 قبل ان ينجح فييرا في قيادة المنتخب بإحراز أول لقب أسيوي عام 2007 واليوم لايمكن الحديث عن الماضي والتاريخ خصوصا في قارة اسيا التي تشهد منتخباتها تحولا كبيرا على مستوى المنتخبات والبنى التحتية وتقدمت خطوات واضحة على عكس ما يجري عندنا.
تقديم المستوى
المطلوب من لاعبينا تقديم المستوى العالي والحد من خطورة الضيوف وتدارك الأخطاء الدفاعية والعب باندفاع وقوة واللعب بمستوى ثابت طيلة وقت المباراة وبأفضل أداء عبر زيادة الزخم الهجومي والتعامل مع الفرص وتحقيق البداية المطلوبة لتامين الأريحية وضرورة ان يتوازن الدفاع وان يتميز الأداء هنا من خلال لعب الفريق بكامل خطوطه لان غير ذاك سيوفر الفرصة إمام الضيف في استغلالها عبر اللعب على أخطاءنا التي لازال يعاني منها المنتخب التي ظهرت كثيرة إمام البحرين التي قادت للتعادل التي لاتخرج عن الخسارة لأنه حتى لو تجاوزنا المجموعة سنكون إمام منتخبات اقوى واكبر علينا ان نعكس مستوانا من هذه المباراة وان ي يقدم اللاعبين دورهم من اجل تحقيق النتيجة الايجابية وأي نتيجة ستكون إمام أكثر من 60 إلف متفرج ينتظر منذ أكثر من 35 سنة مشاهدة المنتخب وهو يلعب بينهم الفرصة الكبيرة التي تقربنا من الوصول إلى نهائيات قطر نعم قط لان الحديث منصب الوصول الى نهائيات كاس العالم مع اهمية اللعب بامم اسيا.
سامي ناجي
ويقول الحكم الدولي وعضو الاتحاد العراقي المركزي ورئيس فرع اتحاد الكرة في البصرة الأستاذ سامي ناجي اتخذت اللجان الإدارية والفنية والأمنية وبالتنسيق مع المحافظ اسعد ألعيداني وبقية الجهات الحكومية في فترة عمل مناسبة تمت السيطرة على الأمور من وقت بعدما اتخذت جملة إجراءات تتضمن عملية تنظيم دخول المتفرجين وتحديد أماكن جلوسهم من خلال التذاكر التي تحمل تعليمات ودليل للمتفرج للذهاب الى المكان المخصص له وقبلها سيكون الدخول عبر الأبواب الالكترونية ما سيسهل من عملية الدخول بأقصر وقت والكل يحرص على إخراج اللقاء بأبهى صورة وان تكون البداية الصحيحة لاستقبال المباريات القادمة خصوصا وان العراق سينظم بطولة الخليج العربي. وأعرب ناجي عن ثقته في ان يقدم لاعبو المنتخب ما لديهم من خلال اللعب القوي وشيء جيدان يأتي الفوز اليوم في اول مهمة رسمية يشهدها ملعب جذع النخلة ولا سعاد الجمهور المتوقع ان يحضر بقوة حيث البصرة والمحافظات القريبة وهو ما يعطي الزخم للفريق للخروج بفوائد اللقاء ومن خلاله التوجه بثقة اكبر للقاء الأسبوع القادم عندما يخرج لمواجهة كمبوديا في مهمة غير سهله لكن الأول ان ينجح الفريق في حسم مهمة هونغ كونغ على أفضل ما يرام ولأنها المفتاح للوصول الى المباراة الثالثة ونأمل ان يكون اللاعبين والمدرب على مستوى الحدث وان يكون المنتخب مقنع وان يكون في وضع فني مختلف عن مباراته امام البحرين في التعويل على جهود اللاعبين الذين يمرون في الحالة الفنية المطلوبة بإمكانهم ان ينجحوا الى حد ما وفي الإجهاز على أحلام الضيوف ولان العبرة تبقى بالنتيجة لكننا نأمل ان يخرج المنتخب بالأداء والنتيجة ولخلق الأجواء المطلوبة قبل الانتقال للمهمة الثالثة الأسبوع المقبل ومهم جدا ان تأتي الخطوات متوازنة عبر تقديم المستوى سعيا وراء الوصول الى نهائيات الدوحة.


















