الإرتهان للقوة والبلطجة – احمد جبار غرب

الإرتهان للقوة والبلطجة – احمد جبار غرب

عندما نلمس إجراءات المفوضية الصارمة في سلوكها وتعاطيها في الانتخابات وكذلك في النظام البايومتري الذي اختارته الدقيق جدا في استحالة اختراقه ونعلم جيدا ان اختيار القضاة في المفوضية كان باجماع الطبقة السياسية ذاتها حتى لايتم اختراقها وفي عملية ديمقراطية كبيرة لأربعين مليون عراقي قد تحدث اخطاء هنا او هناك في ممارسة حقيقية لاتشكل هذه الاخطاء عبئا على النتائج وعندما تظهر نتائج الانتخابات وتعبر عن قناعة العراقيين في اختيار ممثليهم يرفض البعض هذه النتائج بمنطق المؤامرة والتلاعب بالنتائج وتثار الهواجس والارتياب في المفوضية بل والحكومة التي لم تكن مسؤولة عن نتائج الانتخابات وعندما تقوم المفوضية كإجراء قانوني واستحقاق باتباع التوصيات القانونية قي التعامل مع الطعون واحترام المعترضين وتقوم بالعد والفرز اليدوي لمحطات المعترضين لاتبقي حجة او عذرا لهؤلاء وعندما تكون النتائج متطابقة 100  بالمئة فلاسبيل الا القبول بالنتائج واحترام ارادة الناخبين في الاختيار اما محاولة تعكير الصفو واثارة اللغط والجعجعة ومنها الى محلولة قلب النظام الديمقراطي بالقوة المسلحة فماهي سوى بلطجة وشذوذ عن الافق السياس المتعارف عليه ..في المقابل ان القوى الدينقراطية والراعية لها لايمكن ان تقبل باي تغيير يجري في العراق وستطغى لارجاعالامور الى نصابها حتى لو استخدمت القوة المسلحة ان ممارسة عمليات الاغتيال والقتل المنظم ماهي الا وسيلة من وسائل الانقلاب على النظام السياسي المتآكل اساسا وعليه يجب على السلطات ان تطلب الدعم الدولي اذا لم يسعفها الدعم المحلي في كبح تلك العصابات الاجرامية المغلفة باطار ديني لشحذ المشاعر وماهي الا مافيات منظمة تديرها دول مارقة.

مشاركة