الإخلاص لأكثر من واحدة – مجيد السامرائي

الإخلاص لأكثر من واحدة – مجيد السامرائي

شاعر حَبيًب  على وزن فَعيًل كما يسمونه هنا في الاردن ، يوقع نفسه في غرام اكثر من واحدة يجيد صياغات لجمل  تسري عليهن جميعا وتحدث فيهن فعل الزلزال  ولايكشفن  تمثيله ابدا !  كذلك انا !!  هذا ما افعله في (أطراف الحديث).. اقع في غرام من احاوره شيخا  كان او فتى اوشيخة كانت ام  صبية  ،مهندسا اوشاعرا او شًعارا واعظا او راقصا كما هو يونس بحري ، يلبس لكل حال لبوسها. هناك اعمل وفق قول الشاعر :

انا من اهوى ومن اهوى انا – نحن روحان حللنا في جسد

الحب كما عند الصوفية  ذوبان في المحبوب واندكاك به بحيث لايفصل بينهما ما ليس منهما وتذوب جميع الغايات غير المحبوب فهو الغاية الاولى والنهاية ويكون الحب جبلة وفطرة ممتزجة مع كيانه دون فصل او تمييز،واعلى درجات الذوبان اتحاد الطرفين ليصبحا واحدا واتحاد الروحين ليصبحا واحدا بلا امتياز ، او قل هو التماهي وفق تعريف وجدته موافقا لرؤاي ثم هواي :

عملية نفسية يتمثل الشخص بواسطتها احد مظاهر أو خصائص أو صفات شخص اخر، ويتحول كليا أو جزئيا تبعا لنموذجه، وتتكون الشخصية وتتمايز من خلال سلسلة من التماهيات.علي اذن اكون ملما بعد قراءة برقية لمنجز من اقابله  بحيث يدرك إنني اعرفه تماما فلايفوت علي معلومة  يود فيها الخلاص.

  بعد كل منجز حواري اجد اني (سنيح الوسادة)كما كنت اسمعها من أمي ؛ وربما هي معادلة لطريح الفراش، اذ اشعر باني ارهقت كاهلي النفسي  وهيكلي العظمي على نحو لايعرف حالة الوهن مني الا المقربون !

   اليوم خرجت من معركة معرفية ؛ استخدمت فيها كل ادوات الغش والاختفاء التي تستخدم في القتال التراجعي كما تعلمنا في مدرسة ضباط صف المشاة في الغزلاني في الموصل .. وهذا رد على من يصدق اتهام كاظم الساهر لي باني( ماخادم عسكرية ) !!

 شعاري دائما اغنية لفهد بلان : (هل ام الرمش المحكول اللي خلت ليلي يطول مابطلع من ديرتها الا قاتل او مقتول).

 دم الحوار مثل شراب يراق على الهواء نرضى بالتعادل نتيجه عادلة لاي نزال متلفز لاتتخله الاعلانات !

 كانت اسناني تشظ علي وانا احاور استشاري في اطباق الفكين وقد حفرت في تخصصه عميقا كما يحدث له وهو يستخدم المثقاب الامين في مينا الاسنان. ولقد  ولجت معالم العمارة ورحت ابني اهراما من الكلمات وابسط ماعندي امام معمار  من  المولعين بالطابوق من عصر الجفقيم ؛ حتى ظنني بعلمه ضليع فهيم.

 فائدة ورد في لسان العرب ماتفسيرة عن مفردة ضليع :تضلَّع .من العِلْم :تمكَّن وترسَّخ فيه، نال حظًّا وافرًا منه.

 اسبق من سمعتها من طيف المدرس كان ينادي صهره في القاهرة )روح ضلعي ؛ تعال ضلعي).وامهر من تداولها الناس عنه احسان دعدوش حيث يلفظها في أنفه غنة بائنه في زرق ورق.

وبعد : انا في صحراء وتيه فقد تعاقدت مع خبير بالجيمور فولوجيا على التحاور بصدد سطح الارض والغريب إنه سر على الفور وعلي أن استعين بتخصصات نادرة لايدركها حتى العم غوغل.

  سوف أُشتم أ لعن كثيرا ممن يتربصون بي الدوائر والمثلثات على إني  نرجسي  طاووسي لااحب سوى ريشي، وانا والله  قبل كل حوار اشعر باني ريشة في مهب الريح. قلت هذا لطلبة الصفوف الاولى لاكثر من جامعة ممن وقعوا في غرام صاحبة الجلالة : الصحافة خاتون !

عمان

مشاركة