الإحتكار وآثاره السلبية – مؤيد علي

275

الإحتكار وآثاره السلبية – مؤيد علي

الإحتكار بصفتة المعنوية المجردة هو الإستحواذ على إنتاج مادة أو سلعة أو منتج أو إقامة مشروع أوتفعيل نشاط ذي نفع يعود على فرد أو مجموعة معينة . والمحتكر يتبنى البراغماتية (النفعية) وينفرد بها في تعاملاته ويهيء لها الأسباب والعوامل التي تحميها بمواظبة وباستمرار ومهما كان التعريف لهذه الصفة السلبية فإن صفة الأنانية وحب الذات تبرز في شخصيات أصحابها . والإحتكار وجه آخر للديكتاتورية والتزمت ومنع تلاقح الأفكار .

إن ركائز الإحتكار قائمة على السيطرة على تميز نوع المنتج والترويج له وتتجلى نزعة حب التمركز الإقتصادي النفعي في هذا المفهوم السمج

ويمكن تقسيم الإحتكار إلى ثلاثة أنماط :

1) الإحتكار الإقتصادي

2) الإحتكار الوظيفي

3) الإحتكار المعرفي

1) انواع الإحتكار الإقتصادي

أ) إحتكار القلة : وهو النوع المؤثر على السوق التجاري الذي يحتوي بعض المنتجين لسلعة ما بمعنى أنه إنتاج سلعة معينة بشكل فردي وطرحها في السوق مع امتلاك كيفية الصناعة وسر

فكرة المنتج الرئيس

ب) الإحتكار البسيط: وهو انفراد منتج واحد تتشابه سلعته المعروضة ببعض الصفات مع سلعة أخرى لمنتج آخر كأن تكون سلعة غذائية متشابهة من حيث المواصفات ومختلفة من حيث النكهة والماركة

جـ) الإحتكار الكامل :هو السيطرة الكاملة على منتج معين ومنع منافسته من أي جهة أخرى وهذا النوع من الإحتكار يتحكم بالإقتصاد والتأثير على آراء المستهلكين له بطريقة النفوذ

2) أنواع الإحتكار الوظيفي

أ) حجب الوظائف والتعيين فيها عن المواطنين وحصرها بطبقة أو فئة معينة لنفوذها الإجتماعي أوالمادي أوالسياسي

3) الإحتكار المعرفي : وأمثلة هذا النوع موجودة ضمن مفردات النوعين السابقين ويمكن تعريفه : أنه عدم منح الخبرة ورفض تلاقح الأفكار والمعلومات المكتسبة لشخص ما من مؤسستته لغرض إظهار التميز الذاتي في المعرفة أمام المسؤولين والمنتسبين لتلك المؤسسة وهذا النوع رغم انقراضه لتعدد أوجه البحث عن المعلومات يعد خطيراً للغاية ويمثل خيانة للمؤسسة التي إكتُسِبت الخبرة منها.

قد تكون ركائز الإحتكار قائمة على الترويج للمنتج في الأزمات مع محاولة تعطيل الحلول لهذه الأزمات وتعطيل دور المنافسة التي تثري الواقع العملي ضمن المضمار المحدد لها ، ولكن إذا ماأخذنا بنظر الإعتبار المصلحة التي امة سنرى أن التعامل مع الإحتكاريين في مواضع معينة ربما تكون أكثر أماناً ونفعاً وبهذا يتبين سيطرة الإحتكاريين في فرض منتجهم أو مشروعهم باعتباره التجربة الناجحة والمتميزة والورقة الضاغطة والرابحة في ظروف مرحلية معينة وبذلك ستتعطل تجارب فتية لم تتح لها فرصة التواجد وإثبات الإمكانية إلا في حدود ثانوية ضيقة .

إن دراسة تأثير الإحتكار في المجتمعات يجب أتكون على مستوى عال من البحث المقرون بإيجاد الحلول وحلحلة هذا الواقع المزري ورسم الخطط الكفيلة بإنجاح هذا المسعى لإمتلاك دفة الأمور دون التعجل في إقرار هذا الأمر.

 – الحلة

مشاركة