
الإتحاد الآسيوي لا يزال يأمل مشاركة إيران في مونديال 2026
كوالالمبور، (أ ف ب) – لا يزال منتخب إيران لكرة القدم يخطط للمشاركة في كأس العالم المقبلة في أميركا الشمالية، وفق ما أعلن مسؤولون آسيويون الاثنين، وذلك رغم تحذير من احتمال تعرّضهم لـ»خطر».وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذّر المنتخب الخميس قائلا إن «حياتهم وسلامتهم» قد تكونان مهددتين إذا شاركوا في مونديال هذا الصيف، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.وألقى النزاع الذي اندلع عقب الضربات الأميركيةـ الإسرائيلية فــــــي 28 شــــباط/فبرايــــــــــر بظــــــــلاله على مــــــــشاركة إيــران في البطولة.وقـــــــــال ويندســــور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم «على حد علمنا، إيران ستشارك».وأضاف في مؤتمر صحافي بمقر الاتحاد الآسيوي في كوالالمبور «نحن نراقب ما إذا كانوا سيلعبون أم لا، لكن في الوقت الحالي هم مشاركون. لا توجد معلومات رسمية تفيد بعدم مشاركتهم».وأكد ويندسور أن الاتحاد الآسيوي يريد للمنتخب الإيراني، «أحد أبرز الفرق»، أن يكون حاضرا في الحدث العالمي.وتابع: «نأمل في أن يحلوا مشاكلهم… وأن يتمكنوا من المشاركة في كأس العالم».وكان ترامب قد كتب على منصته «تروث سوشال» أن المنتخب الإيراني مُرحّب به، «لكنني لا أعتقد فعلا أن مشاركتهم مناسبة، من أجل حياتهم وسلامتهم».وفي سياق متصل، سحبت قائدة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، الذي شارك في كأس آسيا في أستراليا، طلب لجوئها الأحد.وكان سبعة من أفراد بعثة المنتخب الإيراني المشارك في كأس آسيا للسيدات قد طلبوا اللجوء في أستراليا بعد أن وُصفوا في بلادهم بأنهم «خونة» لامتناعهم عن أداء النشيد الوطني.
وبعد تراجع القائدة عن طلبها، لم يبق سوى اثنتين من اللاعبات مرشحتين للبقاء في أستراليا.
ضغوط وتهديدات
وقال لاعب سابق وقناة تلفزيونية فارسية تبث من خارج إيران إن اللاعبات تعرّضن لضغوط وتهديدات طالت عائلاتهن لإجبارهن على العودة. فيما اتهمت السلطات الإيرانية أستراليا بممارسة ضغوط على اللاعبات للبقاء.وتتواجد اللاعبات اللواتي قررن العودة إلى إيران في فندق بكوالالمبور بانتظار متابعة رحلتهن.ولدى سؤاله عن مستقبل اللاعبات، قال ويندسور إن الاتحاد الآسيوي ينتظر من الفريق إبلاغه «متى يردن المغادرة».


















