الإبـتـزاز الإلـكـتـرونـي جـريمة أم ظاهـرة مـجـتـمـعـية؟  –  أصيل ناهض

557

الإبـتـزاز الإلـكـتـرونـي جـريمة أم ظاهـرة مـجـتـمـعـية؟  –  أصيل ناهض

في ظل الظروف العصيبة التي عصفت بالعراق كان لا بد من وجود بعض المستفيدين من ما ذكرت أعلاه لمأرب مادية وجنسية وأستغلال أصحاب النفوذ والعوائل لا تسلم من بطش وخبث نواياهم التي تكون بعيدة عن الشرف والمروءة . لا شيء في بلدي يثير الأستغراب والعجب فكأنما الدهر يوماً كله على العراق

تمهيداً الابتزاز مفرده مزعجة تأخذ اللب بعيداً الى شدة الهول لتنجب ضررها ووقعها لأنها تحمل بين خفاياها مستقبلا وواقعا يجهل مصيرهُ كما أنها تجلب معها قدراً ضخما من ردود الافعال السلبية  قد تصل الى تحطيم الأسر أو ازهاق روح حتى . لأن مرتكبها يكون بعيداً عن الاعراف والتقاليد التي يعرفها المجتمع وأيضاً خلو فاعلها من الاخلاق والقيم الأنسانية .

ويعرف الابتزاز الالكتروني

هو الذي يتم بأستخدام الأمكانيات الحديثة لمواقع التواصل الاجتماعي في محاولة الحصول على مكاسب مادية ومعنوية وجنسية بالاكراه عن طريق التهديد بكشف معلومات ذات أهمية او صور ذات خصوصية والتي تكون المرأة لها الأسى والخاسر الاكبر هنا كون اغلب الضحايا نساء

تعول أسباب الابتزاز

 .1ضعف المستوى التعليمي والثقافي .

  .2سوء أستخدام وسائل الاتصال التي أصبحت خطراً يهدد تماسك العائلة العراقية لسوء استخدامه .

 .3الاعلام الذي لم يأخذ دوره الفعال من خلال النصح والأرشاد والتوعية الا بعد فشوها .

  .4ضعف العلاقات الأسرية ساهم ايضاً في خلق بيئة مناسبة لأصحاب هذه الظاهرة للتواجد داخل المجتمع .

 .5البطالة تنتج العوز وتجبر ضعاف النفوس الى أستخدام شتى الطرق لغرض الابتزاز وتلبية مطالبهم لذلك نجد أصحاب هذا الفعل الشنيع دائماً بلا عمل

بعد فشو هذه الجريمة كان لا بد من وضع حد لهذه الظاهرة لتكون كسابقتها من تلك الظواهر سواء الأيمو او غيرها

المادة 11\ من قانون الجرائم المعلوماتية الذي تمت قراءته قراءة اولى في مجلس النواب السجن لمدة 7 سنوات وبغرامه مالية لا تزيد عن خمسة ملايين كل من نقل صورا تعود لشخص ما قاصداً تهديده وترويعه وابتزازه .

اما قانون العقوبات العراقي رقم  111لسنة  1969 لم يشر بشكل واضح الى الجرائم الالكترونية بقدرما عالج الابتزاز المالي وفق ما جاء بالمادة  452 والتي يمكن الاستناد عليها .

وأخيراً وجدنا مواقف مشرفة من وزارة الداخلية التي وجهت دوائرها الاعلامية والشرطه المجتمعية بالنصح والأرشاد داخل المدارس والجامعات وعمل ندوات تثقيفية التي حققت نجاحاً ملحوظاً للحد من هذه الظاهرة الجرمية .

مشاركة