الإبراهيمي يرفض عرض بوتفليقة للتفاوض مع المعارضة وتولي منصب نائب الرئيس


الإبراهيمي يرفض عرض بوتفليقة للتفاوض مع المعارضة وتولي منصب نائب الرئيس
قيادي في النهضة الجزائرية لـ الزمان لا نقبل الحوار مع أويحيى حول الدستور
لندن ــ الجزائ
نيويورك الزمان
كشفت مصادر جزائرية معارضا أمس ان المبعوث العربي والدولي لسوريا الاخضر الابراهيم رفض دعوة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للاشراف على لجنة الاصلاحات والحوار مع المعارضة ومنصب نائب الرئيس حال اتفاقه مع أحزاب المعارضة في اطار اللجنة الحوار على مسودة الدستور الجزائري الجديد.انه غير مرحب به من النخبة المحيطة بالرئيس.
من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون أمس الثلاثاء إن المبعوث الدولي الى سوريا الأخضر الابراهيمي سيستقيل من المنصب يوم 31 مايو آيار.
ولم يخف الإبراهيمي على مدى أكثر من عام أنه ينظر في الاستقالة من المنصب كمبعوث مشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية بشأن سوريا. وتحدث الابراهيمي أمام مجلس الأمن الدولي عن التطورات بشأن سوريا أمس
وكانت تقارير قد أكدت أن الأمم المتحدة تبذل جهوداً عاجلة لإيجاد بديل عن الإبراهيمي، الذي من المتوقع أن يستقيل من منصبه بحلول نهاية الشهر الحالي.
فيما قال فاتح ربيعي القيادي في حركة النهضة ل الزمان ان المعارضة كانت تتمنى قبول الابراهيمي للمنصب لانه يتمتع بثقتها.
وأضاف ربيعي انه للأسف ان بوتفليقة أناط هذه المهمة بأحمد أويحيى الرئيس السابق في حزب التجمع الوطني الديمقراطي وهو يدير حاليا مكتب الرئيس. وقال ربيعي ل الزمان ان أغلب أحزاب المعارضة رفضت المشاركة في هذا الحوار وعدته امتدادا لحوار السلطة السابق معها في عام 2011 التي مثلها فيه عبد القادر صالح ثم تلاه الحوار حول تعديل الدستور بقيادة الوزير سلال لكن نتائج الحوارين لم يجدا طريقهما للتنفيذ.
وقال ربيعي ل الزمان ان المعارضة رفضت المشاركة في الحوار الذي سيبدأ الابوع المقبل. وأوضح ان تنسيقية الاحزاب جهزت وثيقة حول مواضيع الحوار ستكتفي بتسليمها الى أويحيى.
وكشف ربيعي ل الزمان ان وفدا من التنسيقية التقى ممثلين عن حركة بركات كفى الجزائرية بطلب منها لتنسيق المواقف.
وأوضح ربيعي ان هذه الحركة منخرطة في السياسة وهي حركة مستقلة تضم الكثير من الشباب وعدد من اطارات الاحزاب وهدفها ان تتمتع الجزائر بالحرية والديمقراطية.
وقال ربيعي لقد اتفقت تنسيقية المعارضة مع كفى على قضيتين الاولى هي في انها توافق السير اتجاه الاصلاح السياسي ونتوقع مشاركتها في الحوار.وقال لقد اتفقنا على قضيتين وهما ان الوضع في الجزائر لا يبعث على الارتياح وارغام السلطة على اصلاح سياسي جدي يقوم وفق دستور توافقي.
على صعيد آخر قتل الجيش الجزائري اثنين من الاسلاميين المسلحين في كمين نصبه لهما أمس في بومرداس على بعد 40 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية، بحسب ما اعلنت وزارة الدفاع.
وبذلك يرتفع عدد المسلحين الذين اعلنت وزارة الدفاع عن مقتلهم الى 14 منذ بداية ايار»مايو منهم 12 في تمنراست قرب الحدود مع مالي.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الوطني المنشور على موقعها الالكتروني تمكنت صبيحة الثلاثاء مفرزة من قوات الجيش الوطني الشعبي، تابعة للقطاع العملياتي لبومرداس، من القضاء على إرهابيين اثنين بمنطقة قلتة الشاقور بلدية قدارة ولاية بومرداس .
واضاف البيان ان العملية تمت على اثر كمين نصبته المفرزة، مكنت من استرجاع سلاحين من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة ومنظار وأغراض أخرى .
وبومرداس من المناطق القريبة من العاصمة الجزائرية التي يتواجد فيها بعض عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، الذين ينفذون من حين لاخر هجمات ضد قوات الامن اخرها في 19 نيسان»ابريل بتيزي وزو غير بعيد عن بومرداس واسفر عن مقتل 11 جنديا.
AZP01