الأوساط الفنية تنعى فتح الله أحمد

الأوساط الفنية تنعى فتح الله أحمد

دبي – الزمان

نعت الاوساط الفنية الموسيقار فتح الله أحمد الذي غيبه الموت في احد مشافي دبي بدولة الامارات العربية مساء الاربعاء الماضي عن عمر ناهز الـ64  سنة إثر مرضٍ عضالٍ .وقدمت وزارة الثقافة والسياحة والآثار تعازيها إلى الأوساط الفنية والثقافية برحيله وقالت في بيانٍ (نقدم خالص عزائنا إلى الأوساط الفنية والثقافية برحيل رمز من رموز الفن العراقي الموسيقار الكبير فتح الله أحمد الذي يعد من أشهر الموزعين الموسيقيين في العراق والوطن العربي).ونعاه المطرب كاظم واصفا اياه بـ(رفيق الدرب).

واوضحت نقابة الفنانين العراقيين في بيان نعيها ان (الراحل من مواليد 23  تموز 1957 ملحن وموزع  موسيقي عراقي، وعميد سابق لمعهد الدراسات الموسيقية بالعراق، كان قائداً للفرقة الموسيقية لكاظم الساهر وموزعاً لكثير من أعمالها، ويُعدُّ أولَ عراقي يؤسس التوزيع الموسيقي للأغنية على مستوى العراق،  وهو مقيم في دبي) مضيفة:وُلد فتح الله في مدينة كركوك في حي بريادي، من أبويين تركمانيين، وحين كان طالباً كان يحلم بالانضمام إلى الفرقة السمفونية الوطنية العراقية، وعن ذلك قال فتح الله (كنا نحضر كونيسيرتات الفرقة في قاعة الخلد حينها ونخرج متحمسين للتدريب 12  ساعة يومياً لغرض نيل شرف الانضمام إليها، وفي عام 1977  انضممتُ إلى الفرقة السيمفونية العراقية كعازف على آلة الفيولونسيل (التشيللو)، يمكن أنها كانت معنى السعادة الحقيقية التي لم أشعر به للحين) انتمى إلى الفرقة القومية التركمانية منذ سنة 1970  ولتلك الفرقة فضل كبير على فتح الله في مسيرته الفنية، وبدأ منذ سنة 70 بتسجيل أعمال غنائية في تلفزيون كركوك، وكان من أساتذته يحيى حمدي، وناظم نعيم، ووديع خوندة، وأحمد الخليل، ومحمد جواد أموري، وفؤاد عثمان، وعلي مردان. ونعاه الموسيقي نصير شمة قائلا (بالرغم من توقعي لخبر رحيل الفنان الصديق والاخ فتح الله أحمد. الا ان ذلك لن يخفف من حزننا الشديد لرحيله .رحمك الله صديقي الكبير. لترتاح روحك . ذهبت جسدا لكنك ستبقى موجوداً  معنا دوماً).

مشاركة