القاهرة – (أ ش أ): تواصل دار الأوبرا المصرية إثراء ليالي رمضان ببرنامج فني وثقافي متنوع يجمع بين التراث العربي والإسلامي والتواصل الدولي، حيث تقدم سهرات روحانية وموسيقية تعكس أجواء الشهر الكريم وتتناغم مع خصوصيته الروحية.
ويبرز ضمن الفعاليات أمسيات عربية وإسلامية تقام بالتعاون مع سفارات عدة دول، مثل أمسية فنية لدولة إندونيسيا على المسرح الصغير، حيث تشارك فرق من الجالية الإندونيسية المقيمة في مصر بتابلوهات فلكلورية محلية تجمع الموسيقى والرقصات الشعبية والأغاني التقليدية، تحت إشراف مدير فني متخصص، في تجسيد للتراث الغني لهذا البلد الآسيوي ذي الأغلبية المسلمة.
إلى جانب ذلك، تشمل البرنامج سهرات على المسرح المكشوف مع فرق مثل إيجي تون والحضرة المصرية التي تقدم إيقاعات عصرية وتراثية مصرية أصيلة، وعروض إنشاد ديني روحاني في معهد الموسيقى العربية من فرق مثل نور النبي وفرق إنشاد أخرى تؤدي مدائح وابتهالات تلامس الوجدان وتعزز الخشوع الرمضاني. كما يتضمن البرنامج أمسيات مع سفارات عربية أخرى تعرض نماذج من تراثها الموسيقي والغنائي المرتبط بالشهر الفضيل، بالإضافة إلى أوركسترا القاهرة السيمفوني في اتجاهات عربية، وصالونات ثقافية تناقش مواضيع مثل المرأة في الإسلام، فضلاً عن مشاركات في فروع الأوبرا بالإسكندرية ودمنهور.
يأتي هذا البرنامج الثري برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، وبدعم من وزارة الثقافة، ليؤكد دور دار الأوبرا كمنارة ثقافية رئيسية في مصر، حيث يجمع بين الحفاظ على الجذور والانفتاح على العالم، ويوفر للجمهور فرصة الاستمتاع بمحتوى فني يرتقي بالذوق العام ويثري الحياة الثقافية خلال الشهر المبارك، مع عروض مجانية أو بأسعار رمزية على مسارح متعددة.



















