الأنواء تتوقع طقساً غائماً وح دوث سيول في المناطق الحدودية

270

الأنواء تتوقع طقساً غائماً وحدوث سيول في المناطق الحدودية

النفط يساند الكهرباء بإعادة أبراج الطاقة المتضررة من الأمطار

بغداد – صباح الخالدي

توقعت الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل تعرض المناطق الحدودية للسيول في حالة حدوث امطار غزيزة ، مشيرة الى ان طقس اليوم الاربعاء سيكون غائما كليا في اغلب المناطق مع فرصة لتساقط الامطار وحدوث عواصف رعدية احيانا . وقال بيان للهيئة تلقته (الزمان) امس ان (طقس اليوم الاربعاء سيكون غائما كليا في المناطق كافة مع فرصة لتساقط الامطار وحدوث عواصف رعدية احيانا)، واضاف ان (درجات الحرارة في المنطقة الوسطى ستكون مقاربة لليوم السابق والرياح جنوبية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة ومدى الرؤية 7 – 9 كيلو مترات وفي المطر 3-5 كيلو مترا)، لافتا الى ان (الطقس سيكون في المنطقة الشمالية غائما مصحوبا بتساقط الامطار وتكون حركة الرياح متوسطة الشدة في اقسامها الشرقية مع فرصة لحدوث عواصف رعدية فيها مع تساقط الثلوج في اقسامها الجبلية كما يتشكل ضباب خفيف لتنخفض درجات الحرارة قليلا عن اليوم السابق، في حين سيكون الطقس في المنطقة الجنوبية غائما مع فرصة لتساقط امطار خفيفة)، وتوقع البيان (حدوث سيول في بعض المناطق التي ستشهد امطارا غزيرة وخاصة في المناطق الحدودية). واستنفرت وزارة النفط ملاكاتها والاليات التخصصية من اجل معالجة السيول والامطار ومساندة وزارة الكهرباء بعد تعرض ابراج نقل الطاقة في محافظة واسط الى السقوط بسبب السيول والامطار . وقال مدير فرع واسط للمشتقات النفطية شاكر جواد في تصريح امس انه (تم توجيه الاليات من محافظة بغداد والمحافظات المجاورة الى واسط وذلك لمعالجة السيول والامطار التي حدثت في المحافظة والمساهمة مع الكهرباء بتعبيد الطرق امامهم حتى يتم اعادة الابراج التي سقطت جراء السيول والامطار). من جهة اخرى اكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن تغير المناخ أصبح مسألة حياة أو موت. وقال غوتيريش في خلال افتتاح مؤتمر أممي بشأن المناخ في بولندا انه (بالنسبة لكثير من الأشخاص والمناطق وحتى الدول أصبح تغير المناخ مسألة حياة أو موت)، مبينا ان (تغير المناخ هو أهم قضية نواجهها حاليا والعالم في مشكلة معقدة)، لافتا الى ان (درجات الحرارة على سطح الكوكب تشهد ارتفاعا وتزيد حرارة المحيطات وتذوب الطبقات الجليدية بشكل أكثر من المتوقع)، واكد انه (ما تزال جهودنا غير كافية ولا نتحرك بالسرعة المطلوبة من أجل منع كوارث ترتبط بخلل المناخ). وانطلقت أعمال المؤتمر في مدينة كاتوفيتشي البولندية وتستمر فعالياته لمدة أسبوعين بمشاركة ممثلين من معظم دول العالم لمناقشة كيفية بلورة التعهدات والالتزامات المنصوص عليها في اتفاق باريس بشأن المناخ لعام 2015 .

(الصفحة الاولى , category)

مشاركة