الأنواء : الحرارة تبلغ نصف درجة الغليان

321

الأنواء : الحرارة تبلغ نصف درجة الغليان

بغداد – قصي منذر

حذرت الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل، المواطنين من خطورة التعرض لاشعة الشمس المباشرة وضرورة تناول كميات من السوائل حفاظا على سلامتهم ، متوقعة وصول درجات الحرارة العظمى في بغداد الى نصف درجة الغليان. وقالت الهيئة في بيان امس أن (طقس يوم غد الاثنين سيكون في المنطقة الوسطى مشمساً وحاراً جداً ولا تغير في درجات الحرارة، بينما سيكون في المنطقة الشمالية مشمساً، في حين سيكون في المناطق الجنوبية حاراً مشمساً ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق)، متوقعا (استمرار تأثير الموجة حتى الخميس المقبل بسبب زيادة تأثير المنخفض الجوي الحراري الموسمي ووصول درجات الحرارة العظمى في بغداد 50  خلال الايام المقبلة)، مبينا ان (طقس يوم غدا الثلاثاء بالمناطق الوسطى والشمالية والجنوبية سيكون شبيهاً لليوم السابق)، ولفت البيان الى ان (درجات الحرارة ستبقى على حالها يوم الاربعاء في المنطقة الوسطى والشمالية والجنوبية وستكون الاجواء غائمة جزئياً)، وتابع ان (طقس يوم الخميس المقبل سيكون مشابهاً لليوم السابق في جميع المناطق). واعلن المركز الوطني للأرصاد في الإمارات تعرض مناطق عدة من البلاد إلى أمطار غزيرة مصحوبة ببرَد في بعض الأنحاء. وقال المركز إن ا(لأمطار الغزيرة ضربت مناطق العوير والمدينة الأكاديمية ومدينة السليكون وند الشبا والورقاء في دبي). في غضون ذلك اشارت صحيفة ديلي إكسبرس البريطانية في تقرير لها بشان الأوضاع المناخية واحتمالية تزايد سقوط الأمطار وسط مواصلة هياج نيران الأمازون إلى أن الغابات المطيرة تمطر في بعض مناطق الأمازون بعد تكاثر كثيف للسحب الممطرة والتي تساعد في إخماد الحرائق مع تدخل الحكومة البرازيلية. وأضافت الصحيفة أن (البيئة بالغابات الاستوائية تحافظ على الرطوبة العالية بنسبة تتراوح من 77 بالمئة إلى 88 بالمئة على مدار العام ويتراوح هطول الأمطار السنوي من 80  إلى 400 بوصة أي 200  إلى الف سنتمتر). ويعد مزيج التغير المناخي وإزالة الغابات أحد الأسباب المساعدة على تجفيف الأشجار الميتة التي تغذي حرائق الغابات المسبب الرئيس لحرائق الأمازون، وفقا للصندوق العالمي للطبيعة.  وقرر الرئيس البرازيلي نشر الجيش للمساعدة في إطفاء الحرائق، عقب كثرة الضغوطات، ولاسيما من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي طالب بضرورة إخماد تلك الحرائق خلال مؤتمر قمة المجموعة السبع الذي أقيم في بياريتس جنوب غرب فرنسا.يذكر أن الحرائق جاءت عمدا في الجهود المبذولة لإزالة الغابات بطريقة غير شرعية لتربية الماشية، لأنها تعد موطنًا لنحو 200 مليون رأس للماشية وأكبر مصدر في العالم ، اذ توفر ربع السوق. وأثارت هذه الحرائق غضبا دوليا .وبحسب الأرقام الرسمية فقد تم تسجيل 78 ألفا و383 حريق غابات في البرازيل هذا العام، هي الأسوأ منذ 2013  في حين يقول الخبراء إن (عملية جرف الأرض خلال أشهر الجفاف الطويلة لإفساح المجال أمام زراعة المحاصيل أو لرعي الماشية، فاقم المشكلة). وتعد غابات الأمازون في البرازيل الرئة التي تتنفس الأرض من خلالها، ففي سبعينيات القرن العشرين، كانت الغابات المطيرة بالبرازيل وحدها تمتد على أكثر من 1.54  مليون ميل مربع.

مشاركة