الأنواء: إنخفاض الحرارة في المنطقة الجنوبية اليوم

283

الأنواء: إنخفاض الحرارة في المنطقة الجنوبية اليوم

بغداد – فائز جواد

رحجت هيئة الانواء الجوية والرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل انخفاض درجات الحرارة في المنطقة الجنوبية قليلا اليوم الاربعاء بعد ان ارتفعت اول امس الثلاثاء. وبحسب بيان للهيئة اطلعت عليه (الزمان) فإن (درجات الحرارة لن تشهد تغيرا في المنطقتين الوسطى والشمالية عما كانت عليه يوم امس الثلاثاء)، مضيفا ان(درجات الحرارة ستشهد انخفاضا قليلا في المنطقة الجنوبية اليوم الاربعاء) وبلغت درجات الحرارة الصغرى في بغداد امس 26 والعظمى 42  وفي دهوك 23-37 والبصرة 33-47  والانبار 27-42 . من جهة اخرى هز زلزال تحت الماء وجهة سياحية شهيرة في اندونيسيا امس الثلاثاء دون تحذير من موجات مد. وقالت الوكالة الأوروبية لمراقبة الزلازل إن(زلزالا تحت البحر بلغت قوته 6.1  درجة هز المنطقة الواقعة جنوبي جزيرة بالي السياحية الإندونيسية أمس ) موضحة إن (مركز الزلزال كان على بعد 102 كيلومترات جنوب غربي دينباسار في بالي وعلى عمق مئة كيلومتر).ولم يصدر تحذير من موجات مد (تسونامي) من مركز التحذير من موجات المد في المحيط الهادي ومقره هاواي. وفي جنوب آسيا توفي 180 شخصا في الأقل جراء فيضانات وسيول سبّبتها أمطار موسمية طاولت أضرارها ملايين الأشخاص وجرفت العديد من المنازل، بحسب ما أعلن مسؤولون امس. وعادة ما يؤدي موسم الأمطار الذي يمتد من حزيران إلى أيلول إلى سقوط ضحايا وقد تسبب هذا العام بأضرار بالغة في الهند والنيبال وبنغلادش والشطر الباكستاني من كشمير حيث جرفت المياه المنازل والسكان والقوارب في المناطق المنخفضة والنائية.وفي بومباي قضى شخصان وحوصر أكثر من 40 جراء انهيار مبنى في حي مكتظ إثر تساقط أمطار غزيرة. وحاصرت مياه الفيضانات والسيول مئات الآلاف في شمال بنغلادش حيث تخطى منسوب نهر براهمابوترا، أحد أكبر أنهر الهيمالايا مستوى الخطر بأكثر من متر بحسب ما قال مسؤولون.وفي النيبال قضى 78 شخصا على الأقل وشرّدت الفيضانات والسيول 16  ألف عائلة على الرغم من أن المياه بدأت تنحسر. وأظهرت صور عمال إنقاذ يستخدمون القوارب المطاطية لإجلاء عائلات محاصرة في منازلها.

وحذّر خبراء الصحة العامة من احتمال تفشي الأمراض المنقولة بالمياه وطالبوا بمساعدة دولية. وقضى نحو 50 شخصا في الهند حيث كانت ولايتا أسام وبيهار المحاذية للنيبال، الأكثر تضررا.وحذّرت سلطات ولاية أسام السكان من خطر الفيضانات وقد عزلت المياه عددا من القرى وغمرت طريقا سريعا.وأظهرت الصور أشخاصا مكدّسين في قوارب حاملين مقتنياتهم هربا من موريغاون، إحدى المناطق الأكثر تضررا حيث لم يتبق إلا سقوف المنازل فوق مستوى المياه.وقضى في الولاية 11 شخصا حتى الآن بينما أجبرت المياه 83 ألفا على النزوح.و تفاقمت الفيضانات في شمال شرق الهند امس إذ غمرت مياه الأمطار التي تهطل دون انقطاع الأنهار الفائضة على ضفافها بالفعل فأغرقت قرى ومتنزها لحيوان وحيد القرن فيما انتشر ألف جندي لإنقاذ الفارين من ارتفاع منسوب المياه.وتجتاح الأمطار الموسمية، التي جاءت مبكرة عن موعدها المعتاد، مناطق في جنوب آسيا منذ الأسبوع الماضي مما أجبر أكثر من خمسة ملايين شخص على الفرار من ديارهم في الهند ونيبال وبنغلادش كما وغمرت مياه الفيضانات أجزاء من باكستان كذلك.

وقال كيشاب ماهانتا  وزير الموارد المائية في آسام ان (هذه إحدى أسوأ الفيضانات في الذاكرة الحديثة). وغمرت المياه بالكامل تقريبا متنزه كازيرانغا الوطني الذي يؤوي حيوان وحيد القرن المهدد بالانقراض مما اضطر الحيوانات للاحتماء بأماكن مرتفعة منها مناطق سكنية.

مشاركة