الأم والأخت والزوجة والإبنة

الأمان والمرأة

الأم والأخت والزوجة والإبنة

كثيرا مانتهم نحن الرجال بممارسة العبودية للمرأة ونصنف باننا شرقيون نضطهد المرأة.. وهنا اقول:

على الرجل الانحناء دائما للمرأة،  لان المراة تنظر للرجل على انه كائن مستبد دكتاتوري ظالم متزمت برأيه.

ولكسر هذه القاعدة اقول يجب الانحناء للمرأة وكسب قلبها وحبها قبل التفكير بعطائها لانها قد تعطي ولكن بدون ابداع وبدون لمسة انثوية.

هل كل امراة قادرة على اخضاع الرجل لرغباته والتحكم بشهوته ليصبح تابعا لها ومنفذا لاوامرها   ومن اكثر تأثيرا خضوع المرأة للرجل من خلال قلبها ام من خلال سلطانة؟،؟؟

ولماذا الرجل يمارس اقسى انواع العبودية للسلطة التي منحها الله له بأن جعل الرجال قوامين على النساء ليوصلها لحالة التمرد وان كان مكنونا وغير معلن. وهل اراد الله سبحانه وتعالى من هذا ان تمتهن المراة بكرامتها واذلالها؟ كل امرأة في هذه الدنيا وان كانت ذات منصب وجمال وموقع قيادي وتقف الجيوش على بابها  تحتاج الى رجل، وهل تحتاج هكذا امرأة الى الرجل للشهوة والغريزة ؟ ام تحتاج للامان من خلال الرجل لكي تبني اسرة وتعيش احساس الامومة ومن بعدها تهب الحب والحنان. لان كل امرأة بتكوينها الخلقي تعشق ان تكون تحت كنف رجل عندما يشعرها بالامان ومن خلف الامان تشعر بالحب والحنان فتتبعه لا اراديا ورغم انفها.. من يجعل المرأة تتمرد؟ اهو الزمن وقساوته ام تفاهة الرجل وعدم اتزانه؟

ناقصة عقل

اللامبالاة التي يتصف بها بعض الرجال وعدم احترام ذوق واراء المرأة وينعتها بانها ناقصة عقل ودين ويكمم فمها ويتصرف كأنه الحاكم المطلق يشعر المرأة بالعبودية.

وتحاول دائما بعقلها اللاشعوري التخلص من هذه العبودية وان كان احساسها مخفيا وغير ظاهر.. لماذا يجب ان تخاف المرأة وترعب حتى تطيع الرجل ؟

أليس من الاجدر ادراك مفاتيحها وامساكهن بيد حنونة قادرة لكي تفتح للرجل بدون طرق المطارق.

لماذا بعض الرجال يتعامل مع المراة على اساس انها جسم خلق لمتعته فقط؟ وان سلك هذا السلوك .. ضاعت المتعة وضاع الاحترام اذا امتهن كرامتها او افقدها شخصيتها او حرية امتلاك القرار وان كان هذا القرار بتحريك قطعة من اثاث البيت .

تمرد المرأة

الكثير من النساء تطالب بحريتها وفصل شخصيتها عن شخصية الرجل وقد يتصور الرجل ان حرية المرأة تعني انها تريد ان تمشي وتتصرف بلا رادع اي كما يقول المثل (على حل شعرها) او تمارس ما تشاء كأن تلبس القصير او الخليع من الملابس مثلا.

المرأة تحتاج للحرية لكي تشعر انها عنصر مؤثر بالمجتمع في اي مكان تكون فيه وان كانت ربة بيت.

وانهاليست وسادة صنعت ليحط الرجل راسه عليها ..

متى ما ترفع الرجل عن شهواته وغريزته الحيوانية ملك كل شئ.

لا يعامل المرأة على اساس انها قطعة يملكها بل يملك احساسها.. قلبها ..كل خلجاتها عند ذلك تنحني المرأة طوعا.

الكثير من النساء تدير مؤسسات ودوائر وحكومات ووزارات ومدارس وتقف امامها الرجال.

 ولكنها هي ذاتها تجدها تحمل المنشفه وتقف على باب الحمام وتنتظر خروج زوجها لتقول له نعيما وقد تحممه في بعض الاحيان.

وهي نفسها من تطعمه وتنسق الوان ملابسه وتضع الورود على بابه وتكتب له شعرا وتسمعه عسلا وتفيض عليه دلالا عندما يحين المساء.

والكثير من الرجال من تهابه في الشارع والمواقع لشجاعته وقد تجده طاغية وجبروتا.

 ولكنه هو نفسه من تتراقص اطفاله على ظهره وهو نفسه من ينحني ليلا ليداعب شعر من يحب .

عدم احساس

كل ذلك يأتي من الشعور بالامان وعدم الاحساس بالخوف يجعل المراة تعيش الذروه بغض النظر ان كانت جميلة ام قبيحة.. طويلة ام قصيرة.. موظفة ام ربة بيت.. غنية ام فقيرة.

كلهن متساويات بالعطاء.

المرأة تبدع عندما تحب وتتفنن في الابداع عندما تعشق.

 كل ذلك يتلاشى عندما لاتشعر بالامان مع الرجل لاتزال الكثير من النساء في بلدي او البلاد العربية تعاني شعور الظلم والاضطهاد والعبودية قد لايكون ماذكرت من عبودية وظلم بمعناها المنظور ولكن كل امرأة لاتجد من يحررها او يشعرها انها تملك القرار خارج سلطة قلبها ومشاعرها هي تحس بالتجبر وفرض قانون الرجل عليها.

ولذلك هي تشعر بالتقييد ويخالجها شعور بالتحرر.

 اكيد ما كتبت لايشمل الجميع من الطرفين ولااعمم انما اشخص حالة فقط ..

احمد ثامر الجبوري – بغداد

مشاركة