
الرياض (السعودية) (أ ف ب) – يختتم ولي العهد البريطاني الأمير وليام زيارته للسعودية بجولة في مدينة العلا التاريخية في شمال غرب المملكة الخليجية، حيث سيزور محمية طبيعية ويطّلع على مشاريع للحفاظ على البيئة.
سيلتقي أمير ويلز المعروف باهتمامه الكبير بالبيئة، بحُرّاس يعملون على حماية الحياة البرية في المنطقة، ويطّلع على برامج استصلاح الأراضي، كما سيلتقي بمزارعين محليين يعملون على مشاريع الزراعة المستدامة.
تحتضن العلا موقع الحجر الأثري المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي والمشهور بمقابر الأنباط القديمة المنتشرة بين جباله ووديانه الرملية الصخرية.
تنكب السلطات السعودية منذ سنوات على مشروع يجعل من العلا وجهة رفيعة المستوى لِلسائحين الباحثين عن الفخامة ومعارض الفنون.
وعلى نطاق أوسع، تسعى السلطات لتحويل السعودية إلى مركز سياحي ضمن أجندة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي “رؤية 2030” التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الحاكم الفعلي للسعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم.
ولطالما ربطت علاقات ودية بين العائلتين المالكتين السعودية والبريطانية منذ زمن طويل، وتُعدّ السعودية من أبرز شركاء بريطانيا في الخليج.
واستقبلت الملكة الراحلة إليزابيث الثانية أفرادا من العائلة المالكة السعودية خلال أربع زيارات رسمية.
وكان الملك تشارلز الثالث آخر فرد رفيع من العائلة البريطانية المالكة زار الرياض رسميا، حين كان أميرا لويلز في شباط/فبراير 2014.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تتصدّر فضيحة تورّط عمّ تشارلز، أندرو، في ملفّات جيفري إبستين، العناوين في بريطانيا. وقبل وصول وليام إلى الرياض، كسر قصر كنسينغتون سنوات من الصمت بشأن علاقة أندرو بالخبير المالي الأميركي المدان في جرائم جنسية، بإعلانه أن وليام وزوجته كاثرين “قلقان بشدة إزاء الكشف عن معلومات جديدة”.



















